الوخز بالكلمات بقلم: حسين خوجلي

(1)
اخر شعارات اليسار التى يتم تسويقها بشراهة هذه الأيام جيش سودانى جديد بعقيدة جديدة، مقدمة منطقية لشعب سوداني جديد بديانة جديدة .
(2)
مواصلة لحملة تصحيح المفاهيم، ليس هذا هو السودان الانتقالي بل هذا هو السودان الارتجالي .
(3)
كانت الخرطوم غير المنتجة عبئا على العاصمة وأخيرا صارت الخرطوم عبئا على السودان .
(4)
مجلس عسكري (مالي قاشو )، وحكومة كفاءات من غير ولاءات، وانتخابات مبكرة لاتقصي أحدا. الثلاثية التي يفهمها حتى رعاة الغنم في بوادي السودان بصراحة نحن شعب (إبرتو مابتشيل خيطين ).
(5)
نحن شعب نحب السعودية والإمارات بلا مقابل، لأن بقاء الرياض وابوظبي بلا صراع يمنحنا الأمل والبشريات بأن الخير قادم، مع رجاءٍ أخير بأن يقدروا بأننا نكره ونحب ليس بذات المقدار الذين يكرهون ويحبون به.
(6)
القاهرة أمامها فرصة الاختيار أن تبني علائق مع الخرطوم وفق برنامج عرابي السجين أو وفق برنامج اسمعيل باشا الحريق.
(7)
واشنطن ليست بالغباء حتى تقبل حكومة يسطير عليها الحزب الشيوعي وحزب البعث والناصريين أفكار قُبرت واحزاب بلا سند .
(8)
آخر الإصدارات في مكتبة الطاقة فقه الرضاعة مابين الكهربة والطباعة للرفيق محمد وداعة .
(9)
أما آخر الاصدارات الاقتصادية في مكتبة قحط (خلاص الاقتصاد في غويشات وداد )
(10)
التلفزيون القومي كان ينبح البارحة بشعارات مسيئة ادناها (معليش معليش ماعندنا جيش ) نعم كان نُباح التلفزيون والاذاعة والمنصات. إن هذا الاداء الاعلامي الخائن يجعلنا نتسال لمصلحة من هذه الرسالة الفاجرة؟. ولو سمحنا باستمرار هذه الكوميديا السوداء لتسائلت الأجيال الحاضرة والقادمة، اذن ماذا بقي للجيش من كرامة وماذا بقي للشعب من كبرياء
(11)
رغم الزعم رفعنا الدعم هذه الجملة هي المختصر المفيد للمؤتمر الصحفي المبنى للمجهول للعارف بالمصاريف ود البدوي
(12)
ماقلتو شغّلنا الشباب
ولونا بالريشة السحاب
مالو الغنى اصبح غنا
ومالو القطاف اصبح هتاف
مالو النشاط اصبح كسل
ومالو النحل جافى العسل
مالو الغدير اصبح طمل
ومالو الضراع جافى العمل
ماقلتو خاتين الاساس
وارسيتو للبلد الخلاص
ماقلتو اسيافكم دهب
والغير سيوفهم من نحاس
ماقلتو بنطول القمر
ونحل شرور الاحتباس
طلع الأمل حلبة دواس
ولبس البلد الخوف مقاس
ماقلتو ناس
هذا اقتراح المقطع الأول لاوبريت (العندو شي مافيهو شي والفيهو شي ماعندو شي )
(13)
اسوأ انواع الساسة والعسكريين هم الذين لايتوقعون خيانة الذين يثقون فيهم .
(14)
عندما لايقدم المفارق نقدا ذاتياً لتخليه المفاجئ عن (صنو روحه) ولا تبرير تصبح الروشتة ما كتبه الحاذق الصادق الياس
قبلما تغير دروبك
كنا بنماسيك نصابحك
وكنا بنقدر ظروفك كل ما تغلط نسامحك
رحت ترخص فى مقامنا
(يلا بيعنا وشوف مصالحك)
بالعملتو انت فينا الله يا ظالم يسامحك
عزيزي القارئ هذه الأبيات رغم شجنها العاطفي فهي ليست بعيدة عن السياسة
(15)
وتستمر المعركة التاريخية جامحة مابين الانقاذيين واليساريين ويستمر حزب السودانيين يخوض معركته الازلية للمحافظة على زعامة المصطفى والخبز والحرية
(16)
سمعت أن القيادي التوم هجو قد استبد برأيه ووقع بدون توكيل عن أهل الوسط بجوبا ووقع اتفاقية نهائية باسمهم في جوبا .
ورغم إستبداد الرجل بالقرار إلا أننا نرفع بطاقة الموافقة بشرط التنازل عن مكتسبات الاتفاق لصالح اخوتنا بجبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور الذين نخافوا عليهم حب الصدام الطويل، مثل ما نخاف على أنفسنا حب الصبر الجميل
(17)
كانت بصيرة البقعة تقول أمام الملأ ( الراجل شغلة – والمرأة مهلة – والفتاة تقلة – والحلة بصلة ). تسامرنا بها يوماً ومعي الحلنقي فأضاف ضاحكاً (والمدينة كسلا) .
(18)
الشهيد كشة صاحب قضية ( وود قبائل ) ولا أحسب أنه يرضى أن تُنزع لافتة الشهيد علي عبد الفتاح الذي تناثر جسده وهو يصطاد دبابة الليزر اليوغندية وهي تحاول اقتحام جوبا. إن الذي حدث البارحة لا يشرف الشهيد ولا أسرته ولا رفاقه.
(19)
لا مانع لدينا من أن يترجل اسم الشهيد علي عبد الفتاح من أعلى مدنيته إن كان هذا يمسح غل القحتاب من كل ماهو طاهر وشريف. إن الشهيد كشة يا حمدوك يستحق أن تبنى له مدينة جديدة أو داخلية جديدة في الميزانية الجديدة، فالشهداء لا يحبون المظالم ولا الميراث بلا شرعية فهم عشاق للمعالي ( والعاشقون رفاقُ ).
(20)
لي حب قديم لتونس الخضراء والجزائر الباسلة ومع أن كتمان الهوى طاعة، إلا أنني اليوم أبوح به لأن تونس الجديدة تترسخ والجزائر الجسورة تتعافى وما دامت بروق الحي لماعة فالغيث قادم. وصدق العارف وهو يهطل فرحا:
بروق الحي لماعة
ونفس الصب طماعة
وكتمان الهوى طاعة
ولكن هذه الساعة

قد يعجبك ايضا