في انتظار كرامات ود البدوي

 

الأخ الدكتور ابراهيم البدوي وزير المالية

تحية طيبة

أولاً: أرجو ألا تصدق حديث بعض الموتورين فنحن نؤمن بالمعارضة، ولكننا لا نؤمن بالخصومة في الوطن بل أننا نرجو لك من كل قلوبنا التوفيق وندعو لك، فسبل كسب العيش الحلال تستحق الدعاء والإعانة
ثانياً: عليك ألا تؤمل كثيراً في أموال الأشقاء العرب رغم كرمهم المعهود فإن زمان الارتزاق، ومنع الأرزاق، وقطع الأعناق قد قلل الإنفاق
ثالثاً: عليك ألا تؤمل في أموال الغرب الصليبي والصهيوني فأنت السودان ولست اليونان، فهؤلاء لا ينفقون إلا عبر الربا الذي يأكل العظم ويأكل العقيدة، ويشيع الفقر والفحشاء
رابعاً: لا تُصدق مقولة بعض الجاحدين الذين يزعمون بأن الانقاذ بلا انجازات اقتصادية، فهم رغم الحصار الأمريكي والأوروبي البغيض الذي استمر لثلاثين عاماً، فقد شيدوا انجازات اقتصادية باهرة وجيش لم ينكسر لمدة ثلاثين عاماً
خامساً: الطريق الوحيد للخلاص أن تقوم بتجويد واصلاح ما فعلوه من مشروعات، وانجازات ولا أطيل في التعديد والترقيم، ولكن عليك أن تبدأ بالمسلخ الأممي الذي شيده أحمد الشايقي في زهد وانصرف في هدوء، نعم المسلخ وافتح قوس وإنت طالع
سادساً: أنت حر بعد هذه النصيحة الموجزة أن تتبع وقع الحافر على الحافر مقررات أحزاب الكوراك والكورال وأول فصولها؛ إدعاء القُرادة في تحمل شحنة العيش مع الجمل من القضارف الى رفاعة
سابعاً: نعم إن كل انجازاتنا الاقتصادية التي تستحق الافتخار كانت في نوفمبر ومايو ويونيو وهذا لا يمنعنا بأن ننتظر حلم الديمقراطية الدائمة لا الانتقالية العابرة وحينها سيبدأ اليانكي في نظر عرضحال محمد أحمد المسكين برفع إسمه من قائمة الارهاب من أمريكا، هذه الدولة التي أدنى مفاخرها أنها تمارس الارهاب ضد كل العالم. تهرب من الإدانة لتجاوز مجلس الأمن مثل ما فعلت بالعراق أو تمارسه من داخله عبر الڤيتو كما فعلت بفلسطين
ثامناً: وليكن برنامجك الاقتصادي الصالح للتوثيق والتسويق ( الشباب والريف أو الطوفان). واجعل آخر شعارك وأنت تساند الانسان السوداني والعربي والأفريقي والمسلم وكل قوى الخير والسلام هتاف الشهيد:
أخي هل تراك سئمت الكفاح
وألقيت عن كاهليك السلاح
فمن للضحايا يواسي الجراح
ويرفع راياتها من جديد

قد يعجبك ايضا