اعتراف الكاميرا: مازال ابناء الميل اربعين يحرسون الثغور

برقية للشهيد علي عبد الفتاح وإخوته من قافلة الشهداء الذين واجهوا دبابات الغزو البولندي المدعومة أمريكياً بمناكبهم العارية. كانت جوبا مرمى حجر من شهوة الأعداء وكانت الجنة طرفة عين من عفة الشهداء

قلبك مو لحم من الدبادب طاير

صنديد وقعة العركة الخيولها دماير

الموت يا جليس امروبا كاسا داير

سماحته عليك متل نورة العريس الساير

قد يعجبك ايضا