تغريدة ألوان- حين كاد ود اللمين أن يطلق حكومة الحرافيش!!!

  • لقد أصابني فزع حقيقي بل أصاب الآلاف مثلي وهم يسمعون للناشط المهندس الشاب هشام هشكو صاحب الطقطوقة البغيضة في حق العالم المجتهد وفخر السودانيين الشيخ الدكتور عبدالحي يوسف تلك الاساءة التي ما زادته إلا رفعة في عين شعبه المبتلى. ورغم ما قد سلف إلا أن هذا الناشط كشف حقيقة مرعبة مفادها أن هنالك ثلاثة شباب من تجمع المهنيين على رأسهم الشاب ود الأمين الخطيب الكارثة في ليلة ميدان الاعتصام الموسومة بليلة إعلان التشكيل الوزاري للتجمع.

قال هشام إن هؤلاء الصبية الثلاثة بقيادة ود الأمين هو (الادمن) الذي يملك الشفرة السرية لموقع المهنيين هؤلاء الثلاثة (هفت) لهم أن يعلنوا تشكيل وزاري من رأسهم دون علم مركزية إعلان الحرية والتغيير ودون علم ضحايا الاعتصام ودون علم الشعب السوداني وفعلاً أنزلوا الاعلان الشهير وقرأه مئات الآلاف ولم يحرك عواجيز وصبية الحرية والتغيير ساكناً ونصبت الجزيرة كاميراتها والحدث والعربية والبي بي سي وقنوات الدنيا والعالمين بما فيهم القنوات السودانية.. ووجعت قلوب المجلس العسكري والحركات المسلحة والسابلة والطيور المهاجرة والاحزاب والنقابات الحقيقية والمزجاة والرأي العام المحلي والعالمي..

وتدفق عشرات الآلاف من السودانيين صوب ميدان الاعتصام وهتفوا ضد كبار الأعداء وصغار الاصدقاء وتوعدوا الجميع بالثبور وعظائم الأمور.

ولزم ملايين السودانيين بيوتهم وهم يحدقون في الشاشات المحلية والأجنبية وهي تنقل تفاصيل أسماء وزرائنا الأكارم برئاسة الناشط الشاب ود الأمين..

وقد أضاف في الاعلان يومذاك ان إعلان الأسماء سوف يكون في مؤتمر صحفي على الهواء..

وجاء الموعد المضروب وغنى الكورال لن أحيد وخلى جروح أولادك تبرى ويا والدة يا مريم والعجكو.. وفجأة صعد ود الأمين فوق المنصة بأعين زائفة ولسان غير مبين وفضيحة بواح، تحدث ولم يفهم أحد شيئاً فشتمته الجماهير التي كانت حوله وانبعث صوت كنداكة جريح ظهر في النقل الحي للحدث والأخريات (سجم خشمي دا جابوا من وين لا بعرف يتكلم ولا بعرف يقرأ)

واضطر أن يهبط وسط دهشة الجميع دون أن يتلي اسماء الوزراء الدخان ودون أن يقدم المؤتمر الصحفي ودون أن يعتذر لهذا الشعب الطيب المغلوب على أمره.. مضى اليوم الأول والثاني دون أن يجد إعلان الحرية والتغيير أي تبرير لهذه المهزلة وهذا الاحباط..

اختفى التجمع واختفى ود الأمين حتى اليوم (وداب فص ملح في مية) لكنه الى اليوم مازال هذا العبقري يحتفظ بشفرة موقع إعلان الحرية والتغيير كأن شيئاً لم يكن..

اخطر ما قاله المهندس الناشط هشام هشكو صرخته (تخيلوا معي كيف كان يدار أمر هذا الشعب السوداني المسكين).

وأخطر ما لم يقله هشام هشكو ماذا لو تجرأ ود الأمين ونجر له حكومة من رأسه ما أنزل الله بها من سلطان، ورغم السقطة المتخيلة فإن الآلاف كانت سترفع حشيش بان وزيراً للاعلام فوق الاعناق وكولومبياتايم وزيراً للثقافة وتعلقه فوق الأكتاف الساخنة والاضينة وزيراً للمالية والمغفل النافع وزيراً للخارجية وبعد الخدعة الكبرى والاستهانة بهذا الاسمر الطيب فكل كلمة سوف تقال ضد هؤلاء المناضلين الكذبة ناقدة أو قادحة سوف تجابه بمقالات الأقلام المشتراة والواتساب البذيء والفيسبوك العقيم زاعمين بأن الدولة العميقة بدأت حملتها الحاقدة ضد أحرار الهامش وملح الأرض واخوان السارة الحمراء الذين تسلقوا اكتاف الرجال في لحظة من لحظات غفلة التأريخ!!!

قد يعجبك ايضا