تغريدة الوان -القصر ما بين الأشعري وابن العاص

اولاً: لا أثق ثقة كاملة بالقيادات السودانية من أقصى اليمين الى أقصى اليسار لأن السودانيين حزب واحد وإن اجتهدوا فى اختلاق الخلاف.

ثانياً: لا أثق في أي تدخل أجنبي وسط السودانيين اقليمي أو عالمي وكل اتفاق دخلوا عبره الى منطقتنا كانت نتائجه فقراً وقتلاً ونزوحاً وخصومة دائمة؛ وانظروا لتجربة العراق دمروه باكذوبة، نهبوا نفطه وسرحوا جيشه واعملوا القتال بين مكوناته الشيعة والسنة الذين عاشوا مئات السنين لايختلفون. وكذلك تجربة سوريا التي طبقوها من العراق وقع الحافر على الحافر وكذلك الصومال وليبيا واليمن اخيراً. وتدور الايام على بقية العواصم المنكوبة.

ثالثاً: إن كيد المخابرات الأجنبية وحسد الحضارات وضغينتها ضد المسلمين تجعلها تفكر عبر كثير من المؤسسات المتخصصة فى زراعة الفتنة التي تبدو
لعامة الناس قضايا حقيقية وماهي بذلك.

رابعاً: اختاروا من تاريخنا يوم التحكيم بين علي ومعاوية فالبرهان عزل صاحبه (المجلس العسكرى) وقديما علي بن أبي طالب والدكتور محمد يوسف مصطفى عمرو بن العاص الجديد الذى ثبت صاحبه (تجمع الحرية والتغيير ) وقديماً كان معاوية.

خامساً: كيف يستقيم اتفاق بين طرفين يحل أحدهم نفسه ويبقى الآخر أليس في الشهود رجل رشيد؟.

سادساً: حل المجلس العسكرى لنفسه بهذه الطيبة التي تشابه الغفلة يظل المجلس السيادى والحرية والتغيير، والحكومة الانتقالية، واحزاب الاقليات، والعلمانيين واليساريين في مواجهة الشعب السوداني الوحيد والمغلوب على أمره.

واخيراً: ما معنى الفترة الانتقالية في هذه القسمة الضيزى وما معنى الديمقراطية الموعودة إن كانت هنالك أصلاً ديمقراطية قادمة
انتبهوا أيها السادة! من الشباب والكنداكات ومن أبائهم وأمهاتهم فإننا نرى شجر يسير

قد يعجبك ايضا