اعتراف الكاميرا

هذا المنصب بين تحفذ حمدوك واحزان المحجوب
عزيزى حمدوك مرحبا بك فى وطنك الثانى السودان فان الغيت الجنسية الاجنبية فنعدك بتغيير العبارة ولتجعل مثالك المهندس السياسى الشاعر القانونى محمد احمد محجوب فقد كان السودان كبيرا حين كان رؤساءه كبارا على يديه خاطبنا الامم المتحدة نيابة عن الامة العربية والافريقية وعلى يديه صالحنا العرب بالخرطوم ورفعنا راية اللاءات الثلاثة ورغم ذلك غادرنا فى حزن وهو يردد ان الاولى قد كنت ارمى دونهم غلوا يدى وحطموا اقواسى واستبدلوا سيفى الجرازا باسيف خشبا باعوا عسحدى بنحاسى عزيزى د حمدوك ارجو ان لانفعل ذلك وان لا تغادرنا فى حزن المحجوب

قد يعجبك ايضا