*أسرار … وأخبار

الأصم قال ولم نقل نحن أن الإختلاف مع الحزب الشيوعي يتركز حول إصرار الحزب علي الدفع بكوادرة في ارض المهجر إلي عضوية مجلسي السيادة والوزراء!!

مراقب كبير لتطورات الأوضاع في السودان حذر من هذه الخطوة الخطيرة إنطلاقا من الحقيقة المغيبة عمدا والتي تقول:( ان بعض أو كل الكوادر القادمة من الخارج ترتبط بعلاقات إستخباراتية مع دول أجنبية خاصة العاملين في المنظمات!!)

ويتساءل الخبير السياسي عن معني عزوف الحزب عن ترشيح كوادره في الداخل، هل بسبب الخوف من تبعات المسؤولية العامة ورميها علي رقاب القادمين من الخارج من حملة الجنسيات المزدوجة؟أ أم ان الخطوة تأتي في إطار إملاءات من الخارج؟!!

*مصدر عليم من من داخل أروقة الحرية والتغيير يزيح الستار عن فقر معظم احزابها لأي برامج وخخط تنموية للفترة الإنتقالية، ويري المصدر ان خيار المظاهرات وتهييج الشارع هنا وهناك وفي أوقات مختلفة بمايشبه حرب العصابات، ماهو إلا تغطية لعجز هذه الكيانات عن طرح برامج معلومة للشعب قد تؤهلها لخوض الإنتخابات!!

 

قد يعجبك ايضا