المال قد يكون دخل بالفعل الخرطوم !

نصف المبلغ (المكرمة) قضم نصفه ممثل الحزب الذي سافر ممثلا للكتلة والنصف المتبقي تسلمه الرئيس الأصغر، لكن يبدو أنه لن يستمتع به فقد طلب الأكبر تسليمه المتبقي فرفض الأصغر، فبدا الخصام وأضحا بين الأثنين، الكيان المغلوب علي امره يبدو انه سيأخذ وقتا  في المشاكسات بسبب الفلوس..ولاعزاء لشباب الثورة!!

*مصادر الأموال القادمة من الخارج لتغذية الثورة المخطوفة ماتزال تتيح الفرصة لمن يريد ان يغرف من (الحبل السري)..و(8) مليون يورو من الدولة الأوربية تدخل الان سوق التمويل لتحريك أنشطة داخلية هي بالضرورة ليست من أجل الثورة والثوار بل من أجل ان تتحول لفاتورة مؤجلة سيتم تحصيلها لصالح قوي خارجية… ولأجل أجندة سيئة الذكر… تدخل فيها أصابع  صهيونية ومأسونية!!

* المال قد يكون دخل بالفعل الخرطوم!!

*الحزب الشيوعي يقطع الطريق علي صديق يوسف من مواصلة الحوار حول الاتفاق لأن  الخطيب ومجموعته يريدونها وفق مشيئتهم، ويفلح الرجل في إنجاز الرفض الكامل لأي إتفاق مع المجلس العسكري…أحد الشيوعيين القدامي قال: (الرفض خير وسيلة ليظل الحزب متنفسا في الشارع ومتضخما بشعبية مغشوشة،فالانتخابات لن تكون جسرا يصل به لمقاعد في البرلمان بأكثر من عضوين أو ثلاثة، وعليه فرفض الاتفاق نزهة سياسية أفضل له ألف مرة من الدخول في امتحان عبر بطاقات الإقتراع!!

*حزب المؤتمر السوداني بقيادة الدقير، لم يعرف له برنامجا فكريا وسياسيا واضحا حتي الان غير صناعة هذا الزخم عبر عضويته من الشباب، إنعدام البرنامج المقنع سيجعل الأحزاب الكبري تلقف منه رصيده من الشباب حينما يحين موعد الانتخابات وقد تغزو الأفكار ساحته بنعومة وتحول معظم الشباب للوجهة اّلأخري،

قيادي بالحزب لم يشأ ان يعترف صراحة وبقول:( أن حزبه لن يكون أكثر من مورد لأحزاب اخري بعد أن أقتنع الكثير من الشباب أن الحزب أشبه بالكيان الموسمي إن لم يكن موسميا أصلا!!(

قد يعجبك ايضا