برقيات ورسائل للأعزاء والأحبة

بقلم أ. حسين خوجلي

الاخ علي عثمان محمد طه :

مما يحفظ لك انك ابتدرت النقاش والأزمة ساخنة وكثافة النقد والاهتمام تشي بان الناس مازالوا يترقبون ما تعلن عنه وما تقول ورغم كل الغضبة وبعض الرضى هو في المواصلة حول المذكرات التفسيرية لكل المعتم في حياتنا السياسية والفكرية لأن الصمت في اول الطريق مضر مثل عدم اكمال المصل وكورس الدواء للمريض. تحدث يا استاذ علي فكما قال علي المكرم وجهه قديما (المرء مخبؤ تحت لسانه) فأنت مخبؤ تحت لسانك وجنانك واسوارك واسرارك وافكارك.. كل الناس يا ابو مصعب (يقولون كلمتهم ويمشون) الا انت فقد كتب عليك ان تقول كلمتك وتبقى لحراستها وانت تعلم ان حراسة الكلمة اشد مضاضة من حراسة الثغور ولظى الاحتدام بين شعاب المنازلة .. فمتى تعلن عن الكلمة الشفيفة القادمة الموسومة بشعار (نعم سنقولها والرهيفة التنقد).

الاخ الدكتور الواثق كمير :

اطالع هذه الايام اوراقك القديمة والجديدة حول الازمة السودانية التي تكتبها بكثير من الجرأة والصدقية والتي اختلف علي الكثير مما يرد فيها واحترم الكثير فهي مران حقيقي للنخب في تقبل الآخر .. اخي الواثق دعني اهمس لك في اخر البرقية بشطحة وانت ترقب السبعين من بعيد ( ان النفاذ الى قلب البصيرة لا يحتاج في اغلب الاحيان لقيام الليل).

الاخ الدكتور محمد طاهر ايلا:

ان تجربتك في البرلمان الديمقراطي ثرة وعميقة وادارتك للطرق والجسور معبدة بكثير من التجارب واجتهاداتك بالثغر الحبيب مشهودة وادارتك للجزيرة تحتاج لملتقيات لكل اشواقها واشواكها.. ولكن هذا (كوم) وانك تنتمي (للأداريب) الاذكياء والشجعان (كوم) آخر.. فدعنا نبشر مجلس الوزراء بأنه موعود بالكثير من الملح بكسر الميم على طعام البرامج الماسخة والكثير من الملح بضم الميم على وجه الازمة المتجهمة.

الأخ الفنان عبد الكريم الكابلي:

لقد ابلغني احد الاخوة ممن لا اشك في شهادته قولتك البليغة (ليس عيبا في ان اخرج في تظاهرة ضد سياسات رئيس بلادي وان فعلت فانني لن اذهب للبيت الابيض).

الاخ عبد الباسط سبدرات :

تمنيت قراءة مذكرات الكثيرين لكنهم للأسف لم يكتبوها ولكنني متأكد بأنك لن تخذلني وانا اترقب مذكراتك على شرط الا تخاف من ناس البيت وابليس والجبهة المعادية للاستعمار واولاد وبنات القطينة.

الأخ اسامة داؤود :

لمرة واحدة في حياتك ارجو ان تكتب لنا مقالة او دراسة جدوى عاطفية عن معنى كيف تحتفي بمنتج جديد ناجح تحت الماركة الانسانية والشعار النبيل (واخيرا اصبح لاسامة حفيدة)

الأخ عثمان ميرغني :

انت تعلم ان هذا زمان تكفي فيه نصف الحقيقة احتراما لخيال الناس فأرجو الا تقترب من النصف المتبقي لا خوفا بل اننا نتعذب كثيرا بغياب قلمك وحضور ألمك فانت في نظرية معرفتنا السياسية صنو الشاهد العدل وشقيق الشهيد الرمز.

الاخ الدكتور محمد محجوب هارون :

كلما دلفت لأحد ارفف معارض الكتاب اتخيل رفاً كاملاً بمؤلفات محمد محجوب هارون الموعودة التي اكلتها للأسف السياسة ومهن اخرى .. اخي محمد اني اخشى ان تسال يوم القيامة عن اسفارك لا عن اسفارك.

الاستاذة روضة الحاج :

لقد جاء زمان القصيدة المرأة بعد ان غدرت الشركات المتعددة الجنسيات بالقصيدة الانثى.. الكثيرون ينتظرون قصيدتك التي لم تكتب بعد حتى تعيدي الألق وحرارة المواصلة للجيل الذي ما زال يزعم بان الابجدية ما زالت قادرة على المنافسة ومنازلة الخصم المعتم بجهالة حتى الجولة الاخيرة .

الاخ الدكتور نافع على نافع :

ان زملاء دراستك بالثانوي كانوا يشهدون لك بالشجاعة والوضوح والذكاء وزملاءك بالجامعة كانوا يشهدون لك بالتماع الرؤية وزملاءك بامريكا كانوا يشهدون على اعجاب الخواجات برسالتك الجامعية المبهرة وزملاءك في السياسة يشهدون لك بالوفاء على العهود والمواثيق وزملاءك في الحزب يشهدون لك بالجرأة والتواضع عند بيان الحق والحقيقة وكل هذه المناقب تستوجب اشهار التمترس في قلب الاعتراف التاريخي او فضيلة الاذن بالانصراف.

الاخ الدكتور معتز موسى :

وتظل المواجهة ابدا هي الاجدى نفعا ونجاعة من النيات الطيبة.

الاخ الدكتور علي الحاج :

دعك من السودان والحريات والنقد الذاتي وعليك بالجرح الدارفوري فان اعادة هذه القبائل المسلمة الطيبة الى السلامة والطمأنينة هو وحده الذي يشفع لك عند الله والشعب وسلاحك في هذا ان لك عندنا وعند الاخرين احترام كبير وثقة ودور مرتقب كبير.

الاخ مولانا احمد هارون :

اينمكا حط بك النوى والقيت عصا الترحال اطلت عناوين التجربة التي نقشت احرفها بافادات عميقة على شاكلة البحث عن الفالح الصالح وقافلة مسافرون بلا زاد ورغم ذلك تثمر في الانفس الثمرات والازاهير والاستعداد المطبوع على فتح كراسات المساءلة .

واخيرا ، اخي الرئيس :

لا تفرط عند التشكيل الوزاري في الزراعة والثقافة والثروة الحيوانية والتعليم العام والعالي والشباب وبعدها قل لوزراء اطفاء الحرائق : خذوا دنياكمو هذي .. فدنياواتنا كثر !

 

قد يعجبك ايضا