الذكرى الـ(20) لمعركة الميل (40) ..حكايات ترؤي للاجيال

عرفة صالح
كان يوم يوما حافلا شهدته ساحة جامعة ام درمان الاسلامية وهي تحتفل بالذكري 20 لملحمة الميل 40 ، الملحمة التى شهدت جيل التضحية والبطولات والانتصارات ، عددمقدر من المجاهدين تدافعوا نحو موقع الحدث ليشهدوا عرض الملحمة البطولية الذي نفذوه مجاهدي الدفاع الشعبي بحضور الفريق اول ركن يحي محمد خير نائب هيئة الاركان المشتركة ممثل وزير الدفاع واخرين

ذكري للتامل
كان الاحتفال الذي نظمته مؤسسة الدفاع الشعبي بالتعاون مع جامعة امدرمان الاسلامية شؤون المجاهدين بالذكري الـ (20) لملحمة الميل 40 برعاية الفريق أول ركن عوض محمد احمد بن عوف وزير الدفاع الوطني امس بمباني الجامعة يمثل ذكري للتآمل لمعركة غيرت مسار التاريخ في الجهاد مع فئة كانت تريد ان تنال من السودان عزته وتسلب كرامته ولكن هيهات وبعزيمة الابطال وقوة الشكيمة والايمان الصادق كُتب النصروزُين بدماء وروح الشهداء، ليكون ذكري تحكي للاجيال بكل عزة وشموخ
المعركة بطولية
وقال الفريق أول ركن يحى محمد خيرنائب رئيس هئية الركان المشتركة وممثل وزير الدفاع ان ملحمة الميل (40) جسدت روح العزيمة والاصرار وانها ستظل في ذاكرة التاريخ ،واضاف ان الابطال كتبوا سيرة عطرة للتاريخ ،واشار الى ان الذي حدث يمثل عبرة واستراتيجية عسكرية تدرس في الجامعات والكليات العسكرية ،وحيا الشهداء وأسرهم والمجاهدين لماقدموه وبذلوه من ضحية وفداء للوطن وللدين
على العهد
من جانبه قال المنسق العام للدفاع الشعبي عبدالرحمن محمد موسي ان الدفاع الشعبي سيظل على العهد والثبات والميثاق ولن يحيد عن طريق الشهداءمهما تكالب الاعداء ،وتابع :نقف اليوم اعزازا واجلالا لشهداء الميل 40 لما سطروه بكل قوة وعزيمة واصراروتؤكل ،وأكد موسي ان الدفاع الشعبي يعمل سلما وحربا ،وأضاف انهم لم يسمحون لاي جهة بالتطاول على البلاد،وقال من يمد لسانه ويده سنقطعها له ،وشدد على ضرورة الاعداد والاستعداد حتى لايطمع الاعداء في الوطن ولفت الى ان اعداد القوة افضل طريق لمكافحة الحرب والحفاظ على مكتسبات الامة ،وأكد ان الدفاع الشعبي سيظل قوة وسند للقوات المسلحة نعمل سويا لبناء الوطن عسكريا واقتصاديا واجتماعيا ،وأعلن جاهزيتهم لمواجهة تحديات المرحلة واي طارئ تتعرض له البلاد،وقال ان معركة الميل40 ارث نبني عليه جيلا بعد جيل حتى يكون الطريق سالكا لله رب العالمين
معركة متكاملة
وقال اللواء ركن عبدالعظيم علي الامين قائد قوات الدفاع الشعبي ان الدفاع الشعبي سيظل معولا للبناء والتعمير ،واكد انهم في خندق واحد مع القوات المسلحة دافعا عن الوطن ،وقال ان ملحمة الميل 40 كانت ملحمة متكاملة سطرت أروع المجاهدات والبطولات تضحية وفداء للامة وتراب الوطن ، وقال ان مسيرة الجهاد ماضية ولن تتوقف الا ان يرث الله الارض ومن عليها ،واشار الى تخريج 700 من مجاهدي الدفاع الشعبي بولاية الخرطوم دعما لمسيرة الجهاد والاستشهاد، وحيا شهداء الميل 40 وكل الشهداء بالوطن وقال هذه ذكري ينبغي ان نتوقف عندها كثيرأً
العلم ضرورة
الى ذلك قال مدير جامعة ام درمان الاسلامية بروفيسورحسن عباس ان الجامعة قدمت اكثرمن 300 شهيد في معركة الميل 40،واشار الى ان الجامعة تَعد الشباب ليكونون رصيدا للدفاع عن تراب الوطن والعقيدة والدين ،وقال ان الاحتفال بملحمة الميل 40 يعد ذكري للتأمل والتفكر في ماقدمه الابطال وهم يدافعون عن البلد بكل شجاعة وقوة وتضحية ،وطالب بضرورة التسلح بالعلم لبناء الوطن ،وقال اننا بالعلم والعزيمة نستطيع ان نحقق القوة ونبني امة قادرة لقهر المستحيل وارهاب العدو ،وتابع :يجب ان نتحد لمواجهة التحديات
نقف مع اسر الشهداء
وكان مسؤول شؤون الجهاد بالجامعة لطفي عبدالقادر قد حيا الشهداء واسرهم ،وقال نحن في الادارة نؤكد جاهزيتنا لخدمة أسر الشهداء والمجاهدين ،وأشار الى ، تنفيذ برامج خدمية متعددة لأسر الشهداء ،وأضاف ان جامعة امدرمان الاسلامية قدمت رتلا من الشهداء ، وطالب بتأسيس متحف للشهداء بجامعة امدرمان الاسلامية
ذكري عطرة
كان الاحتفال بالمعركة اعاد للناس لذكري عشرين عاما مضت لملحمة الميل 40 ليتذكروا كيف تمت ادارة معركة سجلها التاريخ باحرف من نور،وكانت مولد مصطلح الدبابيين الذي حير كل العالم ، وكل من شهد المعركة ، انها معركة الصمود والتضحية والبذل والعطاء والايمان بالقضية وبالدين وبالجهاد
مشهد مدهش
وشهد الاحتفال عرض عسكري لتخريج مجاهدين بولاية الخرطوم وتجسيد لمعركة الميل الاربعين ،وقدمت قوات الصاعقة فاصلا مدهشا وهي تعكس كيف يتعامل الجندي المجاهد مع متطلبات المرحلة وهم يتناول الغذاء بصورته الطبيعة دون تدخل اي شي اضافي ،فعلا انها معركة عبرت بالسودان للعزة والشموخ والكرامة سطرها الشهداء وروها بدمائهم الغالية ، بالاضافة الى تكريم عدد من أسر الشهداء

قد يعجبك ايضا