رمضان زايد.. ملك التُم تُم

موسى حامد - ارشيف ألوان

الفنان الراحل رمضان زايد، صاحب تجربة غنائية مختلفة. وأداء مختلف على المسرح. دخل الإذاعة السودانية، أواخر الخمسينيات، مزاملاً للفنانين: أحمد الجابري، صلاح مصطفى، عبد الكريم الكابلي، ومحمد وردي. وهو الذي كان سبباً في تعريف وردي بالشاعر إسماعيل حسن.
بالرغم من دخوله الإذاعة باكراً، أواخر الخمسينيات، دفعة الجابري، صلاح مصطفى، والكابلي، ومحمد وردي الذي كان السبب في تعريفه على الشاعر إسماعيل حسن. إلا أنّ شهرة رمضان زايد الكبيرة شهدها عقدي السبعينيات والثمانينيات. حيث شهدتْ حفلاته العامة والخاصة تدافعاً جماهيرياً كبيراً، متفاعلاً مع أغنياته على إيقاع (التم تم) الراقصة.
تقول السيرة الذاتية للفنان رمضان زايد، بأنّ مولده كان بجنوب السودان، ثم انتقلت أسرته للعيش بمدني، ثم بالموردة أم درمان، وأحياء الديوم بالخرطوم. فهو خليطٌ عدد من الثقافات والفنون، انعكست كلها في تجربته الفنية، والغنائية.
وهو من الفنانين الذين ظهروا عقب ما عُرف بإضراب الفنانين، مثله مثل: رمضان حسن، صاحب (الجمال والحب في بلادي)، وكذلك إدريس ود المقرن، صاحب (أنا في شخصك بحترم أشخاص).
أعجب الفنان الكبير عبد العزيز محمد داؤود، بجمال صوت الفنان رمضان زايد، وبقدراته الأدائية الكبيرة. فمنحه أغنيته (غصن الرياض المايد). التي كان يؤديها بطريقته التي تخصه، ويُضيف عليها من خفّة ظله، وحضوره المسرحي الطاغي، الذي عندما يتمكّن منه، يُطلق عبارته الشهيرة (خليك مع الزمن).
أيضاً، من أغنيات الفنان رمضان زايد (عينيّ يا سبب الأذى)، و(يا الماحاسّة بيّا، وما دارية بي حالي)، وكذلك الأغنية الكبيرة (ليتني زهرُ)، من كلمات الشاعر مبارك المغربي. وبالرغم من أنّ دخول رمضان زايد للإذاعة كان في نهاية الخمسينيات، إلا أنّ شُهرته كانت في السبعينيات والثمانينيات. حيث عُرف بالغناء الخفيف الراقص، وهي اللونية التي لم تكن معهودةً عن بقية أغلب الفنانين.
بحسب تصنيف الباحثين في تاريخ الأغنية السودانية، فإنّ الفنان رمضان زايد استحقّ لقب (ملك التُم تُم)، كما يُشيرون الى انتمائه الى مدرسة الخرطوم الوترية، التي أسّسها الفنان عبد الحميد يُوسف. توفى الفنان رمضان زايد، عليه الرحمة، في ديسمبر من العام 1985م، له الرحمة.
موسى حامد

قد يعجبك ايضا