الحسن بضعة مني

٭ أمن راعي الختمية رئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني على قيادة نجله محمد الحسن مساعد رئيس الجمهورية للحزب بالداخل مشيراً الى أن كل ما يصدر عن محمد الحسن نجل الزعيم هو بتوجيه ورضا من الميرغني الأب زعيم الحزب والطائفة.
٭ كل ما يصدر من الابن في الحزب الكبير هو محل رضا الأب.. تأملوا هذه العبارة!!
٭الأب والإبن يأكلان الحصرم. والإتحاديون يضرسون؟!
٭ ويحدثونك عن حزب الإستقلال والحركة الوطنية والديمقراطية.
٭ ويحدثونك عن الحزب الذي سيقود التغيير في البلاد خلال 180 يوماً فقط؟!
٭ ويحدثونك عن التاريخ والإرث العظيم والتقاليد الديمقراطية لحزب الوسط الذي لم يعقد مؤتمراً عاماً منذ 40 عاماً وظل طوال هذه الفترة حبيس جنينة الزعيم الطائفي وتركة الأسرة الشريفة.
٭ ما يصدر عن الميرغني الصغير الحاضر هو بتوجيه ورضا من الميرغني الكبير الغائب؟!
٭ كل ما يصدر من الميرغني الصغير هو بإشارة من كبير الطائفة وزعيم الحزب فإذا فصلك الحسن يعني ذلك برضاء الميرغني وإذا أبعدك الحسن فإن الميرغني هو من أبعدك ولو قال الحسن إنك داعشي فالميرغني الكبير لا يغضبه ذلك؟!
٭ الحزب الذي يتحدث عن الديمقراطية وبرامجه الحزبية ومؤسساته الخاصة أضحى الآن مجرد شأن أسري بين الأب ونجله؟!
٭ رموز الحزب التاريخية وأقطابه وجماهيره شأنهم في الحزب كأتباع الطريقة ينتظرون إشارة الأب التي يلتقطها الإبن ليترجمها لقرارات يتضرر منها من يتضرر وينتفع بها من ينتفع؟!
٭ الحالة الإتحادية تمثل بجلاء أزمة أكبر الأحزاب السودانية المملوكة للأسرة والعائلة وبقية الجماهير مجرد موظفين وأتباع فهل يحق لمثل هذه الأحزاب أن تحكم أو حتى تتحدث بإسم الناس ومصالحهم وتدعي سعيها للتغيير؟!

قد يعجبك ايضا