الخبير الإعلامي الأستاذ السر محمد عوض في صالون ألوان

الأستاذ السر محمد عوض الأمدرماني المنشأ والثقافة والتعليم عمل بالإذاعة السودانية وله العديد من البرامج الإذاعية – عاصر رواد الإذاعة الأوائل عمل بمحطات خارج العاصمة ويعد مرجعاً وإرشيفاً لمواد الإذاعة له تعاون فني كشاعر غنائي تغنت بكلماته أم بلينة السنوسي نحنا حافظين لودادك وغيرها من أشعار لعبدالدافع عثمان – الآن يعمل بالإذاعة ذاكرة الأمة التقته (ألوان) لاجترار ذكريات شعراء ومطربي حقيبة الفن.

٭ متى كان التحاقكم بالعمل بالإذاعة السودانية؟
– كان ذلك في العام 1961م.
٭ عند دخولك الإذاعة من كان يقدم برنامج حقيبة الفن؟
– كان هو أستاذنا المبارك إبراهيم.
٭ تذكرة بشعار البرنامج آنذاك؟
– كان الشعار (جلسن شوف يا حلاتن).
٭ كيف كان شعورك وأنت تلاحظ تردد شعراء الحقيبة على الإذاعة؟
– كنت أنظر إليهم كأهرامات وأتابعهم بكثير من الاهتمام.
٭ من حمل راية الحقيبة بعد روادها الأوائل؟
– الحاج محمد أحمد سرور، الأمين برهان، وكرومة، فضل المولى زنقار.
٭ من شاهدت واستمعت إليهم من رواد الحقيبة الأوائل؟
– التقيت وتسامرت واطلعت على أصوات شجية كعبدالله الماحي وإبراهيم عبدالجليل وعلي الشايقي وعبدالرحيم الأمين وعوض الجاك عوض شمبات ومحمود عبدالكريم، أحمد يوسف، مبارك حسن بركات، أحمد يوسف.
٭ أنت أحد مقدمي برنامج حقيبة الفن.. متى بدأ اهتمامك بهذا البرنامج؟
– حينها كنت طالباً بالمدرسة الوسطى، ظللت أتابع البرنامج في فترات من أزهى أيام العمر كان يقدم حقيبة الفن الأساتذة صلاح أحمد محمد صالح والبروف علي شمو والمبارك إبراهيم.
٭ في فترة الستينات ظهرت مجموعة من الفنانين وبُثّت أصواتهم على الهواء مباشرة وذلك بمبادرة ذكية من الأستاذين(شمو) والمبارك إبراهيم، أتذكر تلك الأصوات؟
– نعم كانت مبادرة رائعة من الأساتذة الذين عملنا معهم بالإذاعة شمو والمبارك أذكر القارئ بالثنائي عوض وإبراهيم شمبات والثنائي عطا ومحمود عبدالكريم (أولاد الموردة) والثنائي ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة وأولاد بري وبابكر حمد.
٭ أيضاً مع بداية عقد الستينات انضم إلى فناني الحقيبة مطربون بأصوات جديدة تمثلت في مجموعة أخرى من مطربين أجادوا وأبدعوا في أغنيات الحقيبة من منهم في الذاكرة؟
– صديق الكحلاوي، بادي محمد الطيب، عوض الكريم عبدالله، عبدالله محمد ، عبدالرحيم سليمان أحمد الفرجوني، خلف الله حمد، حسن الأمين.
٭ في العام 1972م أسند إليكم تقديم برنامج الحقيبة كيف كنت تعده؟
– كنت أقدم حلقتين في الأسبوع حلقة من المختارات وأخرى ما يطلبه المستمعون من أغنيات الحقيبة.
٭ أستاذ السر يعتبر (خزانة) أسرار حقيبة الفن وغيرها من برامج توثيقية لكبار شعراء الحقيبة ومطربيها كانوا على صلات وثيقة من الإذاعة، رجوع لتلك الحوارات؟
– قدمت حلقات مع من كان لهم صلة بالإذاعة ووثقت أعمالهم بالتنسيق مع الشاعر سيد عبدالعزيز وبالفعل تم التسجيل مع كل الشعراء الذين تمكن الشاعر سيد عبدالعزيز من إحضارهم لي بالإذاعة وكنت وقتها أسجل في كل أسبوع مع واحد منهم وهم الشعرء: إبراهيم العبادي، محمد ود الرضي، أحمد حسين العمرابي، محمد علي الأمي ، سيد عبدالعزيز، عبدالرحمن الريح، عمر البنا، محمد بشير عتيق.
٭ أثناء إشرافك على تقديم برنامج حقيبة الفن تحديداً من 1972م إلى العام 1983م كيف كان يقدم البرنامج؟
– في هذه الفترة كنت مشرفاً على تقديم مشاركين في تقديم البرنامج من خارج الإذاعة وهم الفنان حسن عطية والأستاذ الطيب شبيكة وعبدالحفيظ هاشم والفنان أحمد الفرجوني.
٭ الإذاعيون ساهموا مع غيرهم في تقديم الحقيبة من منهم عالق بالذاكرة؟
– الأساتذة الأجلاء يس معنّى، محمد أبارو، الأستاذ مكي محمد عثمان والشيخ محمد سليمان.
٭ علاوة على تقديمكم عبر الإذاعة السودانية حقيبة الفن نلاحظ تقديمكم لحقات خاصة في ذكرى سنوية لرحيل أساطير رواد الحقيبة تزخر الإذاعة بهذه التسجيلات النادرة؟
– نعم سجلت للإذاعة بالذكرى السنوية لرحيل كل من الأمين برهان، كرومه، صالح عبدالسيد(أبوصلاح) وكانت تلك التسجيلات بمشاركة الشاعر عمر البنا وعتيق وبدوي أبوصلاح.
٭ من تقديمك الحلقات الخاصة إلى لقاءاتك الفنية مع فناني حقيبة الفن؟
– أجريت لقاءات مع بادي محمد الطيب والذي يسكن جاري بالعباسية والفنان حسن الأمين، وعوض الجاك، النعيم محمد نور، يوسف الرباطابي وغيرهم.
٭ من قّدم أغنيات حقيبة ممتازة من الفنانين الحديثين؟
– في فترة الأستاذ صلاح أحمد محمد صالح أولاً ثم ثانياً في فترة البروف علي شمو قدم فنانو الأغنية الحديثة أغنيات منتخبة بعناية فائقة، والفنانون على التوالي هم حسن عطية، أحمد المصطفى، عثمان الشفيع، عبدالعزيز داود، سيد خليفة، عبيد الطيب، محمد حسنين.
٭ كيف كنت توفق أوضاعك في إدارتك لأهم قسم في الإذاعة وهو قسم التنسيق؟
– نعم قسم التنسيق يحتاج إلى تفرغ كامل وصفاء ذهني وترتيب وتقويم وحضور لذلك رشّحت زميلي الأستاذ عوض بابكر لتقديم برنامج الحقيبة ولاسيما أنه كان مساعداً لي في تقديم البرنامج، قدمنا سوياً مجموعة من حلقات مع الموسيقار عثمان أدهم تحت عنوان( النغمية في أغنية الحقيبة).
٭ هل من دراسات صادفت تقديمكم وإعدادكم بعض البرامج في الإذاعة السودانية؟
– بالتأكيد للدارسين للموسيقى والباحثين عن معرفة رواد الغناء السوداني وماكتب وما أنتقد من أعمال فنية ولحنية وشعرية، الإذاعة ضمت علماء من كل نبع وفي تقديري الحلقات التي قدمتها مع الموسيقي عثمان أدهم تعد من أجمل البحوث والدراسات العلمية في مضمار ألحان حقيبة الفن.
٭ شكراً جزيلاً أستاذنا الجليل الإعلامي الخبير السر محمد عوض.
– عفواً.. ولكن وللجهات التي تحتفي بمهرجان حقيبة الفن كل الود والعرفان.

قد يعجبك ايضا