ربيع طه لـ (ألوان) : مجازفات استمرت خمس دورات متتالية

زول سوداني أمدرماني معجب بحب أمدرمان وحب الكوميديا والمسرح والدراما كانت بديايه في المسرح مثل( جواب فرح ويا عبدو روق) وتواصل عطاؤه لينتج للتلفزيون مواقف درامية حركية تستفز المواطن حتى ينفد صبره فيكتشف في النهاية أن الموقف مصنوع لينتهي الأمر بتصالح وابتسامة عريضة ترتسم على وجوه الجميع ذلك من خلال برنامجه الكاميرا الخفية (أو الحالة الخفية) التي لم تكن محلية فقط بل خرج بها إلى نطاق عالمي وإيمانه بأن الفن رسالة عالمية جلست إليه ألوان وخرجت بالحصيلة التالية..

اجرته / سحر عوض ادريس

٭ ربيع طه في كلمات؟
– خريج كلية الحقوق جامعة القاهرة عملت محاميا لفترة عامين هذه كانت أكثر فترة عادية في حياتي ومن أيام الجامعة كنت عضواً في مجموعة جماعة الجو الرطب هي مجموعة شباب من داخل الجامعة بنعمل مسرحيات وإسكتشات وشعر حلمنتيشي يعالج مشاكل الجامعة وعملت في فرقة الهيلا هوب كعضو مؤسس.
٭ كيف كان أول ظهور لك عبر شاشة التلفزيون؟
– كان عبر دراما (مجازفات) استمرت فترة خمس دورات متتالية ..
٭ ماذا عن المسرح؟
عملت مسرحيتين الأولى (جوابات فرح) من تأليف يوسف خليل وإخراج أسامة سالم بطولتي واشترك معي عبدالحكيم الطاهر ونادية أحمد بابكر أما الثانية مسرحية(يا عبدو روق) من تأليف الشاعر الطيب وإخراج عادل حربي أيضاً بطولتي واشترك معي عبدالحكيم الطاهر ونفيسة طه وتهاني عبدالله وعبدالسلام جلود.
٭ كيف كانت مرحلة الكاميرا الخفية أو (الحالة الخفية)؟
– كانت بداياتها في 2007م وهي أول تجربة خارجية وانتقلت إلى مصر وسوريا والامارات وتشاد وهي لها طعم خاص ولديها جمهور كبير.
٭ هل كان الناس يتقبلون هذه المقالب؟
– الشعب السوداني شعب طيب جداً وإنفعالي وقليل جداً من الناس يرفضون بث الحلقة وبعض الضحايا تخرج من النص بسبب الألفاظ المسيئة.
٭ موقف طريف مر بك أثناء الحالة الخفية؟
– كان في دولة تشاد في إحدى الحلقات صورة شخص حمضتها وأعطيته صورة بت وقلت ليه دي صورتك فغضب غضباً شديداً طلع لي سكين لكن كان معي حارس شخصي.
٭ هل توجد مساحة للحرية في المسرح؟
– أكيد مساحة الحرية في المسرح كبيرة بتختلف عن التلفزيون نسبة الحرية فيه ضعيفة.
٭ هل الدراما السودانية وصلت العالمية؟
– لا طبعاً نحن إلى الآن (ما قادرين) نقنع المشاهد السوداني أما عن المسلسلات 10 سنوات ما إتعمل مسلسل.
٭ هل شاركت في المهرجانات؟
– أن أعتقد أن هذه المهرجانات للمبدعين الجدد ليتنافسوا عليها بإبداعاتهم المتفردة ولا أشارك فيها.
٭ ماذا عن مسرحية تالتن خالتن؟
– هي من أكثر المسرحيات التي لاقت رواجاً كبيراً وجمهوراً في المسرح في هذا الشتاء يكون المسرح ممتلئاً وأنا بفتكر (حتعمل) ذاكرة وهي عملت سمعة رهيبة للدراما كان عملاً إستثنائياً .
٭ هل يمكن عرضها على التلفزيون؟
– لا أعتقد ذلك ونحن ما معتمدين على التلفزيون أكثر شئ معتمدين عليه هو الوسائط الإلكترونية.
٭ ما هو رأيك في برنامج مسرح على الهواء؟
هو روشتة للعلاج.
٭ مشكلة الدراما السودانية؟
– الدراما السودانية لابد لها من الاستمرارية في الإنتاج وتطوير الممثلين في العمل وتجويد العمل الدرامي مثل تجربتي سوريا في إنتاج العمل الدرامي المستمر.
٭ هل تفتكر أن الدراما السودانية عالجت مشاكل المجتمع؟
– الدراما فعل تنويري وتثقيفي جمالي وله دور في تنمية المجتمع في كل أنحاء العالم.

قد يعجبك ايضا