همس المدينة وجهرها ونجواها

> قالوا عن هروب موظف ببنك في نيالا بعد اختلاس مبالغ ضخمة

وقلنا (يا حليل لمن كانت الحسابات بتقفل يوماتي).

> اننا لا نأكل أطعام الأسواق

لكننا نأكل (الثقة المفقودة) لأننا جياع والبيوت بعيدة والمزارع سراب والأيدي تحت التجريب.

> ظللت زماناً أنفر من استعمال (النظارة) فاضطررت لها أخيراً فالخطى المتعثرة والطشاش متلازمتان منذ أن بشر بهما العباسي وهو دون الخمسين (يا بنت عشرين والأيام مقبلة ماذا تريدين من موعود خمسين).

> (زفرات حرى) للطيب مصطفى عمود يصلح لكل الفصول لكنه في الشتاء أكثر صلاحاً لأشتغال المحل بحركة المناسبة.

> بالمناسبة غادر الباشمهندس الانتباهة بلا ضجيج وقد جعل شعاره المخبوء وهو يحاور الجماعة شعار صلاح أحمد ابراهيم (القصة ع اللون يا عبد الخالق).

مع تغيير طفيف في الصنعة (القصة ع اللون يا سعد العمدة)!!!.

> الخرطوم تلزم التجار بوضع بطاقات الأسعار على السلع بعد أن ظلت زماناً تضع السلع على الأسعار.

> قرأت قبل أيام مقالاً لأحد الصحافيين الشباب الذي بدأ للأسف بالعمود الصحفي وقد أكملت المقال ليس لأنني أبحث عن الحقيقة بل لأنني كنت أبحث عن خبر المبتدأ فقد بدأ بالمبتدأ وجعل كل (الحشوة) جملة اعتراضية ونسي الخبر.

> أنا حزين على السنوات التي تجفل منا ولا نقرأ سنوياً رواية جديدة أو مجموعة قصص قصيرة لعيسى الحلو الذي أمسك باقتدار عن الاضافة وترك المجال مسرحاً عبثياً للمدعين والمدعيات الذين جعلوا من الرواية مدخلاً للتسوق والتسول والتكرار المقيت انه أدب (التاءات الثلاثة) بعد انقضاء موسم الشوق (الحلو)..!!!

> السيد الرئيس قالها في إفتتاح سد ستيت وأعالي نهر عطبرة بمنتهى الجرأة ان وقفتنا التي طالت أمريكا كانت نضالاً واحتمالاً وأن عودتها لنا كانت واقعية وبعض عقلانية منها

(الجملة التي لم يستطع أن يقولها الإعلام السوداني رغم قنواته وإذاعاته وصحفه هل يا ترى تسلل اليانكي إلى مشاعرنا بكل هذا العمق؟).

> أكثر العبارات حزناً وسخرية هي التي سمعتها من سياسي جنوبي عريق بأن دولة الجنوب قامت فقط لتجد مبرراً تشتري به طائرات تضرب بها الأبرياء).

> زارتنا الأستاذة اشراقة محمود القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي ومعها خمسون من الرجال والنساء تتقدمهم الخراف والحلوى والتهانيء بمناسبة عودة قناة أم درمان منصورة معمورة وراجحة.. وقد كانت جلسة طويلة من الذكريات الاتحادية ما بين الأزهري والحسين وزين العابدين..

وكان في الصوت شجون وفي الحديث

ورغم كل هذا وذاك (فليس للأمر أي علاقة بتوقع رفع الحصانة عن الأصدقاء جلال الدقير ودكتور أحمد بلال).

> الجنوب يفكر في إقامة عاصمة جديدة.

الغريب والطريف في الأمر أن الموافقة الأولية جاءت من (المغرب) وليس من (الغرب) وليس في الأمر أي خطأ مطبعي أو منهجي.

> أنا متأكد أن الدكتور نافع كان في قيام ليل أو قيام حزبي طويل.. ورغم يقظة الرجل المشهودة فقد رصدته الكاميرا اللئيمة في البرلمان وقد استسلم (لسنة) نوم عابرة وحوله في الجوار البرلماني ثلاث نائبات فانتشرت الصورة بتعليق ذكي في أغلب الوسائط (الزهور صاحية وانت نائم).

النقاد الفنيون قد يغفرون لدكتور نافع عدم معرفته بالراحل رمضان حسن ولكنهم لن يغفروا له عدم معرفته بالزهور (بحكم التخصص) فالرجل كما هو معلوم دكتور زراعة شهير وشاطر رغم انهيار مشروع الإنقاذ الزراعي نسبياً.

> ضمت قناة أم درمان أقوى تيم صحفي للاعداد والتطوير البرامجي (ولإصدار مجلة تملأ الدنيا وتشغل الناس) الكوكبة نجومها الأساتذة عزمي عبد الرازق وموسى حامد والزبير سعيد وما زال الغيث متواصلاً لقناة لا تعرف التثاؤب.

أرجو أن (تفج) زحام القنوات العربية لتقول للدنيا إن البقعة هنا.

كما استطاعت أم درمان أن تضم لشاشتها من البرامجيين من أهل الدربة والتعتق الصحافي عبد الماجد عبد الحميد في برنامج مثير تحت مسمى الحركة السياسية في اسبوع والأستاذ خالد لقمان في حواره الاستثنائي (59 دقيقة) وموجة الصباح ومجلة القناة اليومية وأم درمان هذا المساء المجلة المسائية الأشهر ومن الإعلاميات الأرقام زينب السعيد وسهير الرشيد وندى يونس وليمياء عطاء الله والبقية تأتي (وامسكوا الذهب) لا الخشب.

> في تكتم شديد تقود مجموعة من الواقعيين بحزب الأمة والعقلاء محاولة جادة ليعاود الحزب الكبير الحوار مع الحكومة وربما المشاركة في حكومة الوفاق الوطني تحت شعار المنجيات السبع التي طرحها سابقاً (الإمام) بجمع شمل أهل السودان تمهيداً لجمع شمل حزب الأمة.

> سيبدأ تطبيق منهج اللغة الانجليزية الجديد إعتباراً من العام الحالي.. سيبدأ التطبيق بعد أن أصبح الخريجون لا يستطيعون التخاطب مع أفريقيا ولا أوربا ولا الخليج العربي بعد أن كنا قديماً أسياد العربية والانجليزية واللغات المحلية لغة ثالثة.

> قالت (الرأي العام) إن أعضاء حزب (الإصلاح الآن) قرروا بكامل عضويتهم ورشدهم الانضمام للمؤتمر الوطني.
فقلت متعجباً (ولم يبقى حتى طافي النار)

وهو تعليق عاجل ومختصر حتى نتلقى إفادة (الإصلاح) الآن أو لاحقاً.

> الصادرات الزراعية المصرية للسودان تتجاوز الأثنين مليار دولار نعم إثنين مليار دولار.. وأنا سعيد بالخبر لأنها تذهب للشعب المصري الشقيق ولكنها سعادة بها مرارة لأن السودان بلد زراعي ولأن السودان ليس اليابان..

(بالمناسبة) الشباب في أثيوبيا يقضون فترة (الخدمة الوطنية) في الزراعة وشبابنا يقضيها في (الزواعة)!!!

> (طه) الاسم الأقل (أحرفاً) في قائمة القيادات السودانية المتنفذة ولكن الفريق هو الاسم الأكثر جدلاً في المحيط الداخلي والخارجي. مجرد ملاحظة تصلح لعبارات (التويتر) المختصرة.

> قال الزميل هيثم كابو رداً على إشاعة رحيله التي ملأت الأسافير (بأنه حي يرزق وان سيارته لم تتهشم ورغم ذلك فان الرحمة تجوز للحي والميت).

علمت مصادرنا أن الزميل هيثم أكمل مشروع زواجه بالكامل المال والشيلة وغرفة النوم والشقة الهانئة ما عدا العروسة التي تتردد مواصفاتها ما بين أغنية الحقيبة والحقبة الوترية والغناء العربي وإضافات محمود عبد العزيز.

(وأبقى الصمود) يا ود رفاعة.

> كان الخط الأساسي للتيار

(نهر النيل.. أزمة مياه حادة)

فرد عليهم الشاعر المهاجر عزمي أحمد خليل

(ما حرام ساكن الضفاف

إنشر في عمرو الجفاف)!!!

> أما الخبر الأخطر فهو أن مدير مستشفى الذرة يقولها بلا مواربة إنه يستقبل 300 إلى 800 حالة يومياً والأمر يا (أبو قردة) لا يستحق مؤتمر صحفي بل يستحق إعلان حالة طوارئ..

فباطن الخبر يؤكد أن السمر الطيبين (قد انقرضوا بالمرض الخبيث فلا الذرة ولا الذراري يملكون شفاءً أو وقاية ولا سبيل غير أن نلتمس (الفتوى) حتى يتحفز الدبلان والحنوط) وتتظاهر المقابر.

قد يعجبك ايضا