أشـــيــــــاء الأشـــيــــــاء

(1)

* المواطن السوداني المسكين لا يعلم بأن السودان أبقي تحت البند (العاشر) مثلما أنه لا يعلم بأنه تم التجديد لولاية الخبير المستقل.

لكن المواطن السوداني من كراماته أنه يعلم تماماً الاسم (العاشر) للمبشر بالجنة ويعلم تماماً بت الخبير لا ود الخبير بت الخبير صاحبة المقولة المشهورة أنا اليومين ديل مع سيد (الفرش البدي القرش والبملأ الكرش)

وصاحب الوصف المترع آنفاً هو رب أي أسرة سودانية أيام الزمان الأخضر.

(2)

* قام مسلحون بجنوب دارفور بإغتيال عمدة قبيلة الداجو بجنوب دارفور وقام آخرون باغتيال إثنين من المهندسين الشباب بكردفان. القضية ليست جنائية القضية قضية حرب ومروءة ذهبت حين ذهبت القيم الإنسانية أما الدين فإنه لم يتنزل على هؤلاء الجناة بعد!!!

(3)

* مسكينة هذه الأسرة السودانية المعافاة المتعففة والمحظوظة في آن واحد فهي لم تذق الفاكهة المصرية لا نظيفة ولا ملوثة ولذا فان ضيق ذات اليد في بعض الأحيان دريئة وكرامة وصلاح.

(4)

* مجموعة رجل الأعمال المعروف عبد الباسط حمزة الزاهد في الشهرة والأضواء أنجزت ما يقارب الألف كيلو طريق بمواصفات عالمية ما بين دنقلا وقلب مصر على الضفة الغربية من نهر النيل..

الحدث أحتفى به الإعلام المصري تلفزيون وصحف ووزراء وووصفه بالإنجاز الاستراتيجي أما نحن فقد علمنا به في مناسبة اجتماعية عابرة وقد تبرع لنا بالخبر صديق.

بصراحة اننا شعب جبل على مراقبة الحبة ونسيان القبة.

أما القبة التي تحتها فكي فقد سقطت فوق أم رأسه والفقير يصرخ تحتها بامتياز والمريدون يشاهدون في المسلسل التركي ويشربون عصير الحلبة الجديد.

(5)

* سيتغير الدستور

ويقر منصب رئيس الوزراء

وتشاع الحريات العامة

وسوف يجلس السيد محمد عثمان الميرغني في ساحة الضريح

ويعيد السيد الصادق المهدي تأسيس دائرة المهدي..

وتضع الحرب أوزارها

ويأتي قادة الحركات المسلحة على أكف الرضى اليساري واليميني

وتقام الانتخابات العامة وفق الهيكلة التي بصم عليها الجميع.

وأقرت شروط اللعبة الأمم المتحدة والمراقبون.. ولكن كل عقلاء التيار الاسلامي يخشون أن يكتسح المؤتمر الوطني رغم كل هذه التحوطات الانتخابات باغلبية تمكنه من تشكيل حكومة أغلبية.

فيضطر لمعارضة نفسه حتى يجد له مكاناً في المستقبل وقديماً كانوا يقولون

خلى نص رأسك عاقل ونصفه الآخر مجنون.

(6)

* الشماليون يتم ترحيلهم من الجنوب لأن الجنوبيين يملكون ثمن رصاص الرحيل المر.. والجنوبيون لا يتم ترحيلهم من الشمال للجنوب لأن الشماليين لا يملكون ثمن تذاكر للعودة.

(7)

* سوف يتكاثف المرض

وتتكاثف الحوادث

ويتكاثر استعمال السلاح الأبيض

وتتريف المدينة

وتنمو الثأرات الصغيرة والكبيرة

وسوف يستهدف أصحاب المرحوم الأطباء

والحل الوحيد لحين إكتشاف إمكاناتنا وأخلاقنا فإنني اقترح أن نضم الأطباء السودانيين إلى سلاح الأسلحة.

(8)

* الديمقراطيون يقتلوننا وهم يبتسمون في وجوهنا

والجمهوريون يقتلوننا وهم يصيحون صيحة الحرب المقيتة

ولذلك فأنا مع (ترامب) لأن الكراهية مع المواجهة تمنحنا غضبة التمرد والانتفاض..

وتباعد بيننا وبين فرصة أن يكون المنتصر علينا في الجولة القادمة (مثلياً)!!!

(9)

* العالمون ببواطن الأمور في سوريا أكدوا بأن القسمة السرية ما بين أمريكا وروسيا في حلب هي أن تقوم عصابة واشنطون باغتيال المتنبيء وأن تقوم موسكو باغتيال سيف الدولة..

(10)

* لن يتوصل الفرقاء في أديس أبابا لاتفاق لأن الطرفين لا يطرحان ما تقوله مخابراتهما في الاجتماعات السرية..

(11)

* لكل زمان حروب في السياسة (نفثة) وغضبة وهتاف ومن نفثات عمر البنا بعد محاكمات 24 وإعداماتها وسجونها وإذلالها.

يا ذا الزمان ذلاً كفى

عالي الأرض بيننا انكفى

ذكرة بلادنا الآنفة

مافيش بطل يستأنفا؟

أرواحنا ضاعت مدنفة

وشقيقنا في السجن إتنفى

لينا العدو نصب الكمين

الغيرة وين يا مسلمين

مافيش مافيش مافيش ضمين

أين العبيد حاج الأمين؟

قد يعجبك ايضا