عواصم وكلمات

 

ولألوان كلمة – حسين خوجلي

(1)

* الخرطوم

إذهبوا فأنتم الطلقاء أما فلان فلا ولو تعلق بأستار الكعبة.

(2)

* أديس أبابا

ستظل أبداً عاصمة الفندقة الخلافية والسياحة السياسية بلا منازع.

(3)

* القاهرة

هي العاصمة الوحيدة في العالم التي تعاني من أعدائها مثلما تعاني من أصدقائها على قدم المساواة.

(4)

* الرياض

وأخيراً أدركت أن الشريف علي القنا والبندقية ليس بمحرم وإن تطاول زمان السلامة.

(5)

* أنقرا

ليتها تتعلم بأن الجيش بالمفهوم الغربي والعلمانية بالمفهوم لا الديني قادران أبداً على إنجاب التمرد الأملس والعمالة الغانية.

(6)

* صنعاء

كان العرب يقولون لابد من صنعاء وإن طال السفر إلى أن أصبح في شغل من السفر السّفر وإلى أن أصبح الناطق الرسمي باسم الشعر العربي والأحدوثة مهيار الفارسي.

(7)

* باريس

ومنذ ثلاث سنوات لا غير ظل دماغ الكمبيوتر المركزي لفرنسا (يشتغل) ويخصم من المليون شهيد بعض عشرات من الضحايا ولشقوة باريس فإن نقطة التعادل ما زالت بعيدة مهوى القرط.

(8)

* بون

حتى وأن أخلت ألمانيا كل المدن من كل الألسنة والألوان فإن لون الشتاء الأبيض سيضعها في مقدمة عواجيز القرن الماضي يتنزهون في مرسيدس موديل هذا العام.

(9)

* بكين

ستكتشف الصين ولو بعد حين أن المليارات الأمريكية والأوربية واليابانية لن تكفي لشراء كمامات التلوث ومطهرات دورات المياه.

(10)

* بيروت

أرجو ألا يكون قد فات الأوان على بيروت حتى تدرك بأن للديمقراطية (فحولة) كاملة وللقيم (أنوثة) كاملة العفاف.

(11)

* المنامة

صحيح أننا نحب أهل السنة والجماعة ولكن مع تقدير حق الأغلبية في مساواة الأقلية فالبحرين الجميلة لا تستحق السخط ولا السجون ولا تقارير حقوق الإنسان الكاذب منها والصادق.

(12)

* الكويت

ليت الكويت تثوب إلى رشدها الأقصى وهي صاحبة رشد غالب فتقيم كويتاً أخرى في السودان ومصر والمغرب وتشاد وكويتاً في الكويت.

(13)

* دمشق

هي المدينة الوحيدة في العالم التي لا تدرس لشبابها اللون الأبيض للراية البيضاء ولا اللون الأحمر القاني لصدور الشهداء.

(14)

* بغداد

هي المدينة المستهترة بفتح التاءين بلا رقيب التي تهزم نفسها بنفسها سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وأخلاقياً وتصر أن تنقل المشهد على قنوات (الـH.D) لتكمل غاية الوجع الممتع لدرجة الانتحار للمشاهد العربي الحزين.

(15)

* هدايستان

ومن الهدايا التي هزتني

قيل إن المهلب بن أبي صفرة مرّ بحي من حمدان فرآه شاب (من أولاد الزمن دا) ومن ذلك الحي

فقال: أهذا هو المهلب (المجننا بيهو)؟

فقالوا نعم.

قال: والله ما يساوي خمسمائة درهم!

وكان المهلب على سيادته وتقدمه رجلاً أعور فسمعه المهلب.

فلما كان الليل أخذ خمسمائة درهم وأتى الحي خفية فأرقب الشاب إلى أن رآه، فأتى إليه وقال أفتح حجرك.

ففتح الشاب حجره، فسكب فيه الخمسمائة درهم وقال: خذ قيمة عمك المهلب!!!

والله يا ابن أخي لو قومتني بعشرة آلاف درهم من الذهب الخالص لأتيتك بها.

فسمع شيخ من أهل الحي بالحوار فقال والله ما أخطأ من جعلك سيداً.

(16)

* إسلام أباد

لقد إضطهد الاستعمار الجديد باكستان للدرجة التي جعلها تنسى للأسف أن لها عقيدة أممية وقنبلة ذرية. فصار كل حلمها أن تستيقظ في اليوم التالي مجرد الاستيقاظ من النوم لا اليقظة صوب الفجر والحضارة والمدنية.

(17)

* واشنطون

(الله غالب) ومن بعده الإنسانية ومكارم الأخلاق!!!

(18)

* تل أبيب

وللعواصم يوم هدم مثل صياصي بني النضير.

قد يعجبك ايضا