نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل الله برمة ناصر في حوار مع (ألوان)

أكمل حزب الأمة القومي كافة تجهيزاته إيذانا باستقبال رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي من القاهرة وحدد الحزب عودة رئيسه في يوم السادس والعشرين من يناير المقبل وفضل الأمة تاريخا ذا دلالة تاريخية وحدث مهم للغاية حيث يوافق تحرير الثورة المهدية للخرطوم العاصمة مرسلا بذلك رسائل مزدوجة للجميع حكومة ومعارضة ومراقبين وعلي الرغم من أن أسباب بقاء المهدي في القاهرة لا تزال قائمة إلا أن الأمة القومي قرر بالإجماع عودته ألوان)استنطقت نائب رئيس الحزب ورئيس لجنة الاستقبال اللواء فضل الله برمة ناصر الذي أكد بأن عودة المهدي تمثل شئ أساسي وينبغي للحكومة فهم هذه العودة وأضاف برمة بأن عودة المهدي طبيعية لكونه لم يخرج للنزهة بل لأجل قضايا السودان والآن هو يعود لنفس السبب وأكد سعادة اللواء بأن البلاد في أمس الحوجة لجهود كل أبناءه فالي مضابط الحوار .

حوار : غادة أحمد عثمان

بداية سعادة اللواء أعلن حزبكم بأن عودة السيد الصادق المهدي زعيم الأنصار رئيس حزب الأمة القومي ستكون في السادس والعشرين من يناير القادم فهل هذا التاريخ نهائي؟
نعم أعلن تاريخ عودة رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي حيث قرر حزبنا أن يوم السادس والعشرين من يناير المقبل بإذنه تعالي وهو يوم فتح الخرطوم .
هل تحسبتم لأية مستجدات قد ترجئ عودة رئيس الحزب؟
لا أحد يتحكم في الظروف والأقدار والأشياء الخارجة عن الإرادة ونحن الآن قمنا بإجراء كل التحضيرات الكاملة ولا زلنا نعد أنفسنا لعودته في السادس والعشرين من الشهر المقبل إن شاء الله
ياسعادة اللواء لماذا أختار حزبكم هذا التاريخ ليعلن عن عودة الإمام الصادق المهدي وماهي دلالات التاريخ في نفس الوقت؟
الدلالات هي أن يوم العودة الذي حددناه لعودة السيد الإمام وهو السادس والعشرين من الشهر القادم هو لكونه يوافق يوم فتح الخرطوم وهو تاريخ يعمل علي تقوية الناس حيث كان الناس زمان يقولون عن التاريخ أنه يوافق سقوط الخرطوم إلا أنه بالطبع ليس سقوطا بل هو فتح للثورة المهدية السودانية للخرطوم التي أشترك في افتتاحها آنذاك كل أبناء السودان من كافة أنحائه وحدث الإجماع الذي لم يتكرر منذ ذلك الوقت علي يد الإمام المهدي وقدرته وقتها علي محاربة الاستعمار حيث كانت الرايات التي يحملها أهل السودان أيام الثورة المهدية جزء منها باللون الأزرق وهؤلاء أبناء غرب السودان إضافة للراية الخضراء وهي تمثل أبناء الوسط والراية الأخيرة كانت تحمل اللون الأحمر وهي لأبناء شمال السودان وشرقه معا حيث اشتركت وقتها كل القبائل السودانية في تحرير الخرطوم وقاموا معا بطرد المستعمر منها حيث كان الاستعمار يعاملهم بقسوة وكان فاشيا للغاية في جمع الضرائب بالإذلال ولكن أرجو ألا تكون الليلة مثل البارحة0
لكن ياسعادة اللواء حزبكم متهم بأنه يطلق شائعات عودة السيد الصادق المهدي لإرباك الحكومة من جهة وجس نبض النظام من الناحية الأخرى ما تعليقك ودفوعاتك؟
كيف ذلك؟ فنحن إن شاء الله خلصنا كل تجهيزاتنا واكتملت تماما مثلما خططنا لها في مؤسساتنا الحزبية وسنقوم أيضا بإخطار كل الجهات المسئولة رسميا وكتابة بعودة الحبيب الصادق المهدي وهذا بالضبط ما سنفعله0
علي ماذا يراهن حزب الأمة القومي بعودة الإمام الصادق المهدي صراحة؟
العودة شئ طبيعي والإمام الصادق المهدي عندما خرج من السودان لم يخرج وقتها للنزهة بل لأجل الوطن وحل قضاياه والآن هو عائد أيضا لأجل البلاد وقضاياه نفسها وبالتالي فالموضوع لا يتعلق إطلاقا لا بمكاسب شخصية ولا ترضية للناس0
سعادة اللواء فضل الله ماهي الإضافة التي يمكن ان تشكلها عودة المهدي للخرطوم بعد غيبة طويلة؟
عودة السيد الصادق لأرض الوطن تشكل شئ أساسي وأرجو أن يكون هنالك فهم واستيعاب لعودة السيد الإمام ذلك أننا نتحدث بأكملنا عن الحل السلمي وتحقيق التحول الديمقراطي وهما لا يأتيان من فراغ بل لابد من أن يؤديان للوصول لفهم مشترك لقضايا الوطن وأن السودان حاليا في أمس الحوجة لجهود كل أبناءه وهذا يتحقق بالطبع تحت مظلة العدالة وحكم القانون بالإضافة للرغبة الأكيدة في أن السلام والديمقراطية تشكل رغبة سودانية ولو أقتنع أبناء السودان بأن الديمقراطية والعدالة هما أبرز المطالب فالسيد الصادق المهدي يأتي قريبا لخدمة هذه المطالب الشعبية 0
لكن ياسعادة اللواء رغم اقتراب موعد عودة الصادق إلا أن المناوشات بينه والحكومة لم تتوقف حيث أكد رئيس حزبكم أنه يتوقع أن يتم اعتقاله مباشرة عقب عودته إذن فما هي فائدة العودة وماذا استفاد الأمة القومي من غياب الإمام؟
نحن بالنسبة لنا الاعتقالات تمثل لنا ضريبة النضال لأجل حقوق الإنسان المهضومة ومصلحة الوطن الذي صار قاب قوسين وبالتالي هذه الأشياء لا تخيفنا والسمك لا يهددوه بالغرق والتهديد بالاعتقال غير مجدي فالسلام لن يتحقق بدون وجود كل أبناء السودان كما أن قضايا الوطن صارت عصية لطرف يدعي بأنه سيحلها بل وصلت الأزمة السودانية لمرحلة حرجة من التعقيد ولا حلول لها بدون أن يتحقق الإجماع الوطني0

رأي واحد حول “نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل الله برمة ناصر في حوار مع (ألوان)

  1. بالله عليكم نحن شغلتنا شنو بالموضوع ده يا ناس الجريدة؟؟؟؟؟ ثم ثانياً لماذا كل هذا التضخيم للشخص المعني (الصادق) وماذا هو ؟؟ وماذا يعني سفره أو عودته لنا نحن القراء؟؟؟ بهذا السلوك من اإلإعلام فإنكم تسهمون في الحالة السياسية البائسة في السودان منذ الإستقلال إذ لا زلنا في نفس الحال من إعلاء لشأن الطائفية وتعظيم الشخصيات بما يستحقون وما لا يستحقون؟؟ الواقع السياسي و الإعلامي في البلد ظل كما هو أكثر من سبعين سنة وللأسف أنتم (الإعلام) له دور كبير في هذه المأساة؟ بلد تقرأ فيه صحيفة اليوم كانها صادرة عام 1960م!!!!!!

التعليقات مغلقة.