سوق السياســـة

يكتبهـــا: عصام جعفر
٭ أشد  أنواع الإستبداد هي حكومة الوارث للعرش الحائز على سلطة دينية
٭ (عبدالرحمن الكواكبي) صاحب كتاب (طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد الذي يعد من أهم الكتب العربية في القرن التاسع عشر التي تناقش ظاهرة الإستبداد
٭ يشخص الكواكبي ما يسميه داء الإستبداد السياسي ويصف أقبح أنواعه: إستبداد الجهل على العلم وإستبداد النفس على العقل .. ويقول أن الله خلق الإنسان حراً قائده العقل فكفر وأبى إلا أن يكون عبداً قائده الجهل، ويرى أن المستبد فرد عاجز لاحول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل أنصار الجور، وإن تراكم الثروات المفرطة مولد للإستبداد أصل للك فساد؟
٭ يتحدث الكواكبي عن الاستبداد مستعرضاً طبائعه وما ينطوي عليه من سلبيات تؤدي إلى خوف المستبد وإستيلاء الجبن والخوف على رغباته إلى جانب إنعكاس الإستبداد على جميع مناحي الحياة الإنسانية بما فيها الدين والعلم والمجد والاخلاق والمال والتربية والعمران.. ومن خلال التساؤلات يشرح الكواكبي من هم أعوان المستبد وهل يمكن أن يتحمل الانسان ذلك الاستبداد وكيف يكون الخلاص منه ويقدم الكواكبي البديل في المقتطفات التالية:
– الإستبداد لايقاوم بالشدة ولكن باللين والتدرج
– الامة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الإستبداد لا تستحق الحرية؟!
– كلما زاد المستبد ظلماً وإعتسافاً زاد خوفه من رعيته وحتى حاشيته؟!
– أقل ما يؤثر الإستبداد في أخلاق الناس، إنه يرغم حتى الاخيار منهم على التعود على الريا والنفاق
– ليس بالغريب ضياع معنى أولي الأمر على كثير من الناس بتضليل علماء الإستبداد الذين يحرفون الكلم عن مواضعه.
– أشد مراتب الإستبداد هي حكومة الفرد المطلق الوارث للعرش، القائد للجيش، الحائز على سلطة دينية
٭ شكراً لجماعة الإحياء والتجديد وللأخ حسن الرشيد الذين إستعرضوا كتاب الكواكبي في زمانه ومكانه وليست هناك أفضل من إذاعة الحقيقة في ابانها


٭ خليك واضح يا جميل

٭ في اخر تصريحاته الكثيرة المتناقضة والمملة
٭ شدد الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي إمام الانصار على أهمية مواصلة الحوار والتفاوض لتحقيق شمولية المشاركة في حل المشكل السوداني مؤكداً أن عودته للبلاد قائمة وذلك خلال لقائه برئيس تيار إسناد الحوار بالقاهرة
٭ الامام كان قد شدد أيضاً قبل هذا اللقاء على ضرورة تصعيد النضال والهبة الشعبية لإسقاط النظام .
٭ والإمام كل يوم في حال.. ما بين إسقاط النظام وإستمرار الحوار
٭ الامام الذي ظهر في الصور مؤخراً وهوفي كامل لياقته البدنية وهو يمارس لعبة التنس بسعادة غامرة عليه أن يرسي الناس على بر
٭ سيّدنا الإمام..أنت مع إسقاط النظام أو مع إستمرار الحوار..وخليك واضح يا جميل؟!


صباح الخير يا عرب

٭ إنه عصر الإنحطاط العربي
٭ عصرالسقوط غير المسبوق.. عصر الجامعة العربية المنهزمة والمنقسمة على نفسها .
٭ العرب يحاربون العرب في كل مكان ويدمرون البلاد.
٭ العرب يحاربون العراق مع دول التحالف ليفتحوا باباً نحو الضعف العربي والهزال والغثاء ويسقطون أول قوة عربية
٭ وبعد ذلك العرب يحاربون العرب في اليمن ويدمرون البلاد
٭ العرب يحاربون العرب في سوريا ويدمرون سوريا بدعم روسي
٭ العرب يحاربون العرب في ليبيا ويدمرون ليبيا
٭ لامستقبل للعرب يلوح في الأفق فالجروح تستعصي على الشفاء
٭ الجرح العربي سيظل ينزف حتى الموت
٭ إسرائيل بريئة من دم العرب.. والعدو الصهيوني في راحة تامة ويراقب الموقف بفرح والعرب تكفلوا بهزيمة أنفسهم وتدمير بلادهم بأيديهم دون أن تدفع إسرائيل ثمناً أو تبذل جهداً .


في حب يا أخونا أكتر من كدا؟!

٭ حب الأموال والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة الخيل المسومة والحرث والانعام قد يكتفي الانسان منه .
٭ حب الأولاد قد يكتفي الانسان منه
٭ حب النساء الجميلات قد يكتفي الإنسان منه
٭ أي حب يمكن أن يكتفي الإنسان منه ويشبع ويقنع
٭ إلا حب السلطة ولو إكتملت للإنسان كل الشهوات وكل الحب وهو يبحث عن السلطة
٭ نعم حب السلطة وشهوتها هي الاقوى والاعنف والتي لا يمكن للمرء مقاومتها
٭ وهلاك الإنسان دائماً ما يكون في حب السلطة والجري خلفها
٭ كثيرون من يطلبون السلطة بالريا أو النفاق أو بإنقلاب يحمل فيه الشخص روحه على كفه
٭ في الحديث (إن آخر ما ينزع من قلب المرء حب السلطة)
٭ وفي المثل الدارفوري (سلطة للساق ولا مال للخناق)
٭ كلهم.. حركات وأحزاب يتصارعون حول حبيبتهم السلطة ويتحدثون زوراً وبهتاناً عن الوطن ومصلحة المواطن وغيرها من الخزعبلات.
٭ الآن هل عرفتم لماذا(ناس الإنقاذ ديل مكنكشين في السلطة لأكثر من 27 عاماً وما دايرين يفكوها بأخوي وأخوك)