الطالب الجامعي.. سيرة ومسيرة!

< أكمل الصندوق القومي لرعاية الطلاب استعداداته للإحتفال بعامه الخامس والعشرين؛ نهاية هذا الشهر من خلال جملة من البرنامج التي تستمر لعدد من الأيام؛ وقد أعدت الأمانة العامة برامجها التي من بينها افتتاح المدينة رقم (159) وهي مدينة حسن ابراهيم مالك.

< الأمانة العامة تحتفل بما تم من إنجازات خلال هذه السنوات؛ وما تحقق من خدمات لطلاب التعليم العالي بالسودان وتأتي الاحتفالات بمشاركة قيادة الدولة ممثلة في السيد رئيس الجمهورية الذي يشهد افتتاح مدينة حسن ابراهيم مالك؛ كما تشارك أمانات الصندوق بالولايات فضلاً عن ادارات الأمانة العامة؛ ويضفي الطلاب على امتداد السودان ألقاً اضافياً بمشاركتهم في ليالي الإحتفال؛ ويحضر الى جانب المسؤولين عدد من ضيوف البلاد من المؤسسات الشبيهة والمماثلة للصندوق في عدد من البلدان العربية والأجنبية الذين قدمت لهم الدعوة.

< لأمانة الصندوق الحق في الإحتفال بعد إكمالها السنوات الـ (25) وهي في قمة العطاء؛ بعد أن بلغت المدن الجامعية (تسع وخمسون بعد المائة)؛ وهو عدد اذا لم تنجز الأمانة سواه لكفاها؛ باعتبار أن قطاع السكن من أهم القطاعات التي يوفرها الصندوق لطالب التعليم العالي؛ وبتوفيرها بهذا العدد حقق الصندوق استقراراً غير مسبوق في بيئة التحصيل بالنسبة للطالب.

< ولم يكتف الصندوق بخدمات الاسكان لوحدها؛ وإن كانت تمثل (ذروة سنام) أداء الأمانة العامة؛ لكنه التفت الى خدمات أخرى؛ أيضاً كان لها دورها في تحقيق أعلى درجات الاستقرار في البيئة التحصيلية للطلاب؛ وهي خدمات نظام الكفالة ونظام التسليف.

< دور متعاظم ومستمر ظل يضطلع به الصندوق القومي لرعاية الطلاب على مدار ربع قرن؛ وكان لهذا الدور (المستدام) من الصندوق الأثر الفعّال في تزايد وتنامي مؤسسات التعليم العالي التي وجدت من يحمل عنها عبء الإسكان؛ وزاد الصندوق على ذلك أنه كفل للطالب بيئة صالحة للتحصيل الأكاديمي من حيث السكن والخدمات الطبية والخدمات الأخرى.

< ولم يغفل صندوق رعاية الطلاب الإهتمام بإبدعات الطلاب المنشطية فقامت ادارة المناشط برعاية المبدعين في المجالات المختلفة الرياضية والفنية والثقافية؛ وتوجت ذلك بتنظيم المسابقات والمنافسات على مستوى الدولة؛ والتي أفرغ فيها الطلاب عصارة تجاربهم وقدراتهم الذهنية والابداعية؛ الأمر الذي انعكس ايجاباً على الاستقرار الأكاديمي والدراسي والاجتماعي بالنسبة للطلاب.

< حملت الأمانة العامة لصندوق رعاية الطلاب (الحمل الثقيل) عن كاهل أولياء الأمور في الإهتمام بشؤون أبنائهم الجامعية؛ فلم يجد أولياء الأمور أمامهم غير أن يدفعوا بأبنائهم الى مؤسسات التعليم ليكملوا تعليمهم؛ فقد تكفلت أمانة الصندوق بسكنهم وخدماتهم ورعايتهم طيلة سنوات تواجدهم بالجامعات.

< ما ظل يقدمه صندوق رعاية الطلاب من خدمات جليلة لطلاب التعليم العالي ليس موجوداً في أغلب دول العالم المتقدم منها والمتأخر؛ فقد أثبتت تجربة الصندوق أنه تفوق على كثير من المؤسسات الشبيهة له في الوطن العربي وبعض الدول الأوروبية؛ وهذا التفوق ظهر في خدمتي (التسليف والكفالة) اللتين لا يوجد لهما مثيل في تلك المؤسسات.. فليفرح أولياء الأمور ولتفرح أمانة الصندوق بما حققته.. ولا يسعنا الا أن نشد على أيديهم وهم يقومون بهذا العمل الكبير