أنصحكم بعدم قراءة هذا النص!!!

تعريفات جديدة لمفاهيم قديمة
(1)
< مع أن أمتكم أمة واحدة إلا أن حزب الأمة هو الحزب الأكثر تعرضاً للانقسام.. إنقسامات محزنة حتى لم يبق في جسده العريق موقعاً إلا فيه ضربة سيف خلاف أو طعنة رمح شقاق.

ومادام أن النساء قد صعدن فما رأيكم في أن يكون رئيس أول إنقسام نسائي لحزب (الأمة الأممي) برئاسة (أميمة) فكل اسم له من سمته معنى أو مغزى.

(2)
< مصالح الأراضي المتعاقبة ووزارات البني التحتية والشئون الهندسية كان المواطن يظن دائماً أن من أوجب واجباتها هي توزيع مخاطر الجفاف والتصحر على الجميع لحماية البيئة ولحماية الرقعة الخضراء والأرض الصالحة للزراعة وقد خاب ظنهم حين وجدوا أن أوجب واجباتهم هي توزيع الأراضي الصالحة للاستثمار المفضي للايجارات سباقاً مع الكتاحة حتى لا تصل مضارب الفيتحاب.

(3)
< المبرر الوحيد للراتب في السودان هو في شرعية الوصول لمكان العمل صباحاً والهروب من المنزل لممارسة اللهو البريء وغير البريء ونصب الشباك لاصطياد الحكومة والمواطن المسكين عبر تأجيل الاجراءات والتربح من (تكسير الدقائق) وتوهان الشبكة وانهيار المؤسسات والدول القطرية.

(4)
< البنسلين في حد ذاته شيء مفيد والسكر في حدوده المعقولة شيء مفيد واللبن في حد ذاته سائل مفيد جداً والعسل في حد ذاته سائل فيه غذاء وشفاء للناس هو باختصار مفيد جداً جداً جداً.
ولكن أصحاب الألاعيب أضافوا البنسلين للبن فافسدوهما وأضافوا السكر للعسل فأفسدوهما..
ومن يومها توقف العريس عن (رش) اللبن غير المعقم على وجوه المعازيم خوف الوباء وتوقفت مفردة (عسل) عن كراسة الشعر السوداني والنداء بها للجميلات.

(5)
< أفكار لها سيقان قديماً كانت جدلاً عميقاً على أعمدة الصحف والمجلات وبواطن الكتاب والمسامرات الجادة.
أما الآن فقد أصبح البديل سيقان لها أفكار في أسواق التوظيف وسيقان لها دخان في أسواق الليل وسيقان لها مساطر وعساكر في أقسام الحركة ومستشفيات العظام.
وسيقان لها أسفار في أسواق الهجرة والرحيل المر
وسيقان لها ديدان في أسواق الفناء بأحمد شرفي والبكري وحمد النيل (والصحافة) الصحافة التي أصبحت مقبرة الأفكار والتذكار غير العزيز!!!.

(6)
< المتشبثون بالسلطة من الاسلاميين دون إشراك الآخرين يرغبون في ضربها ضربة واحدة دون وعي بالمصير
والمقاطعون للحوار يحلمون بضربها منفردة أيضاً ولذلك هم يحلمون ويتقاعسون عن الحوار انتظاراً للحظة التأريخية حسب زعمهم
إنهم للأسف حلفاء يسعون لغاية واحدة وإن اختلفت الوسائل والأهداف
والمهم جداً أنهم حلفاء (ليت قومي يعلمون).
إن الحل هو عودة الاسلاميين للتيار الجماهيري رغم وعثائه بدلاً عن التشبث بالتيار السلطوي رغم نعمائه.
فالوعثاء مع خشاش الأرض المتصل أجدى من نعماء السلطة المنفصل!!!.

(7)
< ستعود الموردة إلى بهائها الرياضي والثقافي والسياسي إذا أدرك الاحفاد أن الأجداد والآباء بلغو بها المراقي لأنهم خرجوا بها من قيد (الحي) إلى طلاقة (الحياة).

(8)
< إذا لم تدرك الشعوب قيم الشجاعة الخائفة والخوف الشجاع فانها تظل أبداً مسمرة ما بين التهور الأعمى والتردد المذل.

(9)
< كل الأثرياء يبحثون عن الشهرة عبر الشعر والرياضة والفنون والزواج من الجميلات وصداقة النجمات والتقرب من الرتب والمقامات وشراء الشهيرات والشهادات
ولكن ما كان أحد يصدق أن بحث ترامب عن الشهرة يفضي به إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية (حتة واحدة).

(10)
< الكابتن أمين زكي كابتن الهلال الأشهر ترك الكورة الأنضر منذ أربعين عاماً والجيش لمدة تقاربها والاغتراب مثل ذلك ولكنه ما زال نشيطاً ومبتسماً يتمرن ويغني ويمارس الفتوى على شتى الأصعدة وضروب الحياة.. وليس للكورة والفن والجيش والاغتراب أي علاقة بهذا.. نعم انه يفعل هذا وأكثر أتعرفون لماذا؟
لأنه فقط كان قبلها وبعدها معلماً للغة الانجليزية والرياضيات بام درمان الأميرية (انها بركة التعليم والمعلم).

(11)
< وكان شيخنا يقول لنا أيام الصبا
إن المفردات هي بوح الدواخل فان صدقت المفردات صدقت الدواخل وإن أخطأت أخطأت.
وإن استيقنت هذه استيقنت تلك وكان استدلاله الرصين حين قال سيدنا يعقوب (أخاف أن يأكله الذئب) فقد يوسف وفقد بصره وحين قال (أفوض أمري إلى الله) عاد يوسف وارتد إليه بصره فيا إخوتي فوضوا أمركم إلى الله وانتظروا البشرى.