ملاك البصات (اليوتونغ) يترافعون : الميني بص.. عيوب (خُلقية) وأخرى (…..)!

في ردة فعل للتحقيق الذي نشر الأربعاء المنصرم استقبلت ألوان أصحاب الشكوى المقدمة في هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة بولاية الخرطوم وردوا على ما جاء تحقيق(مقبرة الـ”200″ بص).. ألوان أفردت هذه المساحة للرد على التحقيق الذي نشر الأربعاء المنصرم، واعتبروا أن ما نشر يضر بمصالحهم ومستقبلهم ؛ وهم يرديون من واقع الرد أن يملكوا المعلومات للرأي العام.
وقال عبد الإله الصديق المدني أحد مالكي البصات (اليوتونغ) ميني بص في رده لـ(ألوان): بالإشارة إلي التحقيق الذي نشر بهذه الصحيفة هو محاولة فاشلة وليست الأولى من نوعها، تنفي واقع ماثل للعيان، يتحدث عن عيوب خلقية أي (عيوب تصنيع) زاد فيها الفتق على الراقع أدى بدوره لعجز المالكين عن السداد.. وذلك لخدمة أهداف محدده للخروج عن واقع صنعوه لأنفسهم ومحاولة الالتفاف وتحميل الضحية كل الأخطاء (غلطان المرحوم) وأضاف: فبدل مواجهة الواقع والاعتراف بالأخطاء ومعالجتها. وأن يردوا على الأقل بتكوين لجنة للتقصي او التحقيق، لتقول اللجنة كلمتها؛ يصرّون على عدم الاعتراف بـ (عيوب التصنيع).

(1)
وأردف عبد الإله نسوق هنا بعض الدفوعات من واقع المرافعة او التحقيق المرئي. وقال بداً صاحب التحقيق والواعز به ولشئ في نفس يعقوب لم يريا أن لشركا أصحاب البصات الحقيقيين او إشراكي في التحقيق كجهة ورد عليها اتهام خطير.
(2)
وأوضح بان هناك تم تصوير الشكوى المقدمة إلي مكتب الوالي من شخص عجز عن سداد الإقساط او انه لا يريد سدادها.. للعلم أن هذه الشكوى برغم تمثيلي للشاكين ولكن عند تسليمها إلي مكتب الوالي كان هناك حضورا مميزا داخل المكتب وخارجه.
(3)
مضيفاً: نشكك كثيرا بل نكذب إيراد أسماء السائقين لا يعرفون حتى أصحاب البصات، فهل وجودوها (مرمية) على قارعة الطريق كاللقيط؟. وتابع: فالحقيقة أما انك لم تلتقي بهم أصلا او أنهم كاذبون، كذلك لم تورد أسماءهم ولا لوحة العربة التي يقودونها بل اكتفيت ببعض الحروف الأبجدية التي يعجزحتى اللغويين والنحويين على تفسيرها.
(4)
وأضاف بالقول: نأتي للشكوى والمقدمة باسمي ونيابة عن الملاك وبعضهم حضور عن تقديمها, نحن نصر على هذه الشكوى ونتمسك بما جاء فيها أما محاولة الالتفاف، وإثارة الغبار الكثيف لحجب الرؤية لن ينفع يجدي، بالإضافة: إلي حالة الضغوط التي تعرض لها الملاك الذين تم حجز عرباتهم ومساومتهم بالتنازل على التوقيع او نكرانه مقابل فك الحجز عن العربة وهذا ما تم بالفعل، لأنك تؤمن بان صوت (المعدة) اقوي من صوت (الضمير) تم إبلاغ مكتب الوالي بذلك والسؤال الذي يطرح نفسه، هناك عدة شكاوي لنفس هذه الجهة ولعدة جهات لماذا لم تتم مناقشتها؟. وقال أن لهذه الشكوى بالذات قرابة العام ولم يتم الرد عليها إلي الآن.
(5)
وموضحاً: أن هذه الشكوى ليست الوحيدة او اليتيمة التي قدمت إلي مكتب الوالي سبقتها أخريات وظللنا نتردد بشكل شبه يومي ولم نتلق أي رد، بل مجرد وعود مضيفاً: الغريب في الأمر من كاتب التحقيق لم نسمع عن مناقشة جادة او حتى غير جادة من قبلهم للمشكلات الأساس التي أثارها المالكون من عيوب تصنيع وعدم مطابقتها وغيرها أثبتها الواقع وبمحاولة مستميتة تحاولون تحريفه.
(6)
وتساءل عبد الإله هل توجد إعطاب كثيرة لهذه العربات أم لا توجد؟ وذلك بغض النظر عن تحميلها لأي طرف أما مسالة السائقين مجرد زر للرماد على العيون ودعوة حق أريد بها باطلاً.
وتابع: ذكر عبد السميع في التحقيق المنشور بأنني تقدمت بدعوى للمحكمة تم شطبتها فهذا لعمري لم يحدث؛ وأكرر أنني تقدمت بشكوى لم يبت في أمرها حتى اليوم.
(7)
وإني أتساءل أن يفيدوني أي محكمة تقدمت بدعوى اليها وأي محكمة قامت بشطبها بحجة مطابقتها؟ وتابع أن ما قيل يراد منه خلق جو من اليأس والرعب للشاكين للتخلي عن المطالبة بحقوقهم وتصويري على أنني إنسان بلا قضية. فإذا وصل الأمر للقضاء وقال كلمته فلا شئ يعلوها ولكن هذا ما يخشاه ويخافه البعض وحتما إذا لم تقضي هذه المحاولات إلي حل ترتضيه فإننا ذاهبون إلي القضاء لا محالة.
(8)
وتابع حديثه بالقول: أما حول قيادة السائقين وإنهم أتلفوها، هذا الحديث لا يستقيم فهناك (نساء) يملكن بصات ؛ سؤالي هل النساء تقود البصات؟
(9)
من جهته قال أحد الملاك مختار إبراهيم السيد لـ(ألوان): توجد عربتي (ميني بص) محجوزة بتاريخ 14-11-2015م وحتى تاريخ اليوم.. تلقيت اتصالين وكان من البداية نتحدث عن وجود إشكالية- كان لدي خطاب 4/2015م فحواه عن إشكالات عيوب التصنيع وعيوب الصيانة تتمثل: في الأتي (العيب الأول) هو معالجة للماكينة (قاموا) بعمل صاجه من تحتها. أما (العيب الثاني): بعد مرور شهرين من الاستلام وأثناء سيرها يسقط رأس (المقنيته). بينما (العيب الثالث) البص لا يوجد به مكان للإطار الاحتياطي، مما جعلنا نضعه بجانب الركاب على الرغم من خطورة وجوده بصفة مستمرة . على سلامة الركاب وهنا أتساءل ما علاقة ذلك بالسائق. أما (العيب الرابع) يتمثل في محتويات (الأنوار الأمامية) الفانوس يذوب لأنه مصنّع من البلاستيك والسخانة تتلفه، وهو من عيوب المواد الخام المصنعة منها البص. فيما (العيب الخامس) يتمثل في أن البص به إشكالية في (البودي) وهو جديد عند حدوث أي حادث تشعر أن البص قام بـ (20) حادث بجانب عيوب أخرى.
ليعود عبد الإله بالقول: أن العربات لا تقبل أي إطارات أخرى الا بالرقم نفسه وهذا جعل السعر يرتفع لكونه حصرياً على شركة بعينها يصل (جوز) الاطارات لمبلغ 6500 جنيهاً.
(10)
مضيفاً: في ذات مرة تم صيانة (الجربوكس). وتابع: الشركة اتصلت لتسال عن العيوب وأوضحنا لهم العيوب حتى يتم تلافيها للعربات التي تأتي بعدنا ومن العيوب كذلك وجود (المروحة) على اليمين وهذا له تأثير كبير على السيور وعلى البلالي بالإضافة إلي أن الغبار يؤثر على الماكينة والتيربو، احتجنا ل(6) تربو مع العلم أن سعر التربو يصل لـ (7) ألف جنيهاً.
(11)
إما مختار عاد وقال العربية التي امتلكها من اليوتونغ (فكيت) الجربوكس (9) مرات خلال أربعة أشهر فقط. إضافة لتآكل (الطارة والدبرياش وفحمة) الشئ الذي يعتبر من الأعطال المتكررة بجانب خلط الزيت بالماء مع بعض فضلا عن أعطال طلمبة الجازفهي دائمة التلف وكذلك طلمبة الماء التي تتعطل كثيرا. وقال أن الـ200 بص التي ملّكت للناس نريد منهم أن يستوعبوا المشاكل ونريد أن تكون هناك معالجة للأعطال او معالجة المشروع برمته أما بالتسوية او معالجة المشروع .
(12)
وتابع: يذكر بأنه يمتلك للبص وهو بطرف الهيئة كذلك بطرفها شيكات موقع عليها لعدد (82) شيك، وقال أن المشروع يهدف الى (التنمية) بالنسبة لهم ولأسرهم أصبحت (دمار)، ولفت إلي أنهم طالبوا أكثر من مرة بمراجعة المشروع من خلال تكوين لجنة، وقلنا لهم عليهم أن يسالوا أسرنا ليعلموا نتائج هذا المشروع الذي غرضه تنموي؛ لكنهم لميقوموا باستقصاء أحوال الملاك بعد دخولهم في المشروع.