رئيس تشريعي ولاية نهر النيل كمال الدين ابراهيم في افادات لـ (الوان)

رئيس المجلس التشريعي لولاية نهر النيل الاستاذ كمال الدين ابراهيم عبد الرحمن التقيناه بمكتبه بردهات المجلس ووضعنا علي طاولته عددا من الاسئلة   من اجل الوقوف  علي عدة محاور مختلفه  حول القضايا التي تدور في الساحة بدءا بالوضع الصحي بالولاية واعمال المجلس ولمحات واشارات علي الوضع السياسي الراهن و المشاريع الزراعية وحصاد المياه فالي مضابط  الحوار.

الدامر: عمر مصطفي

حدثنا عن اعمال المجلس وتقارير نصف العام
انتظمت دورات المجلس في النصف الاول من العام 2016 ووردت التقارير من لجان الاختصاص في الوزارات الصحة والتعليم والزراعة والتخطيط العمراني وغيرها من اللجان المتخصصة وتم رفع التوصيات علي ذلك ورفعت للمجلس وتمت مناقشة تقارير لجان الصحة  في الاسهالات المائية الطارئة وتقارير لجان التخطيط في اضرار الخريف علي المناطق المتاثرة ومتابعة اوقاف الولاية والخلاوي وتمت اجازة لائحة اللجان الشعبية التي رفعت من قبل وزارة الحكم والادارة هنالك اعمال تنسيق بين المجلس ومجالس ولايات اخري منها كردفان والخرطوم وسنار بغرض تبادل الخبرات وايضا هناك تنسيق مع المجلس الوطني من اجل تجويد الاداء وتطوير العمل بالولاية في اطار الحكم الراشد الذي يعتمد من كل المؤسسات وابوابنا مشرعة للمواطنين للتحري في كل قضايا الولاية التي تجد منا كل الاهتمام وكشف الاستاذ كمال ان موقف الاسهالات بالولاية وحسب التقارير قد اخذ في الانحسار واشاد بالادوار الكبيرة والجهود المتعاظمة للحكومة ووزارة الصحة وتفاعل المواطنين مع برامج التوعية والارشاد الامر الذي جعل الولاية تتجاوز ظاهرة الاسهالات التي لم تكن في الولاية وحدها انما اصابت عددا من ولايات البلاد .
المواطن في الولاية يترقب بين الفينة والاخري اعلان وتشكيل حكومةجديدة؟
نعم هناك رغبة عارمة في المواطن ليسمع ويشهد تشكيل حكومة وهذه الرغبة في المواطن هي اساسا من نتاج الحكم الذي تسعي اليه مؤسسة الرئاسة وهناك حوار مطروح ومشاورات مفتوحه لابد ان تتمخض عن تشكيل حكومي يا تي بوفاق وطني تشارك فيه الاحزاب والقواعد المجتمعية كما ان هناك افساح كبير لمشاركة كل القوي السياسية بالبلاد للوصول الي اهداف الحوار والاستقرار السياسي وقد قام والي الولاية الاثنين باعفاء حكومته وتكليف المدراء العاميين والمدراء التنفيذيين بتسيير العمل حتي يتم التشكيل الجديد للحكومة وحفظ للاحزاب حظوظها في المشاركة وقد صاحب التعديل اضافة وزارة جديدة ودمج بعض من الادارات في وزارات سابقة ونتمني ان تشهد الولاية حراكا كبيرا في كافة المحاور للنهوض بانسانها وامكانياتها.
الوضع الصحي والاسهالات المائية من اهم  القضايا التي تملاء الساحة بالمركز والولاية ؟
الاصابات الاولي في الولاية لم يتعامل معها المصابون بالاهتمام ولكن بعد اكتمال التقارير الاولية وتاكيد اكتشاف الميكروبات المسببة تم تهيئة المستشفيات ورصد حالات الاصابة وتوفير الادوية اللازمة من المحاليل  الوريدية وزيادة المطهرات في اصحاح البيئة ورش الاسواق ومناطق اخري مختلفة حسب الضرورة وقامت لجان الاختصاص بزيارات ميدانية  ومتابعة كل الحالات الواردة  ورفعت درجات  الوعي  عند المواطنين  مما ساهم وقلل  من حصرالعدوي وعدم انتشارالاصابات وكان هنالك تجاوبا كبير  من الوزارة الاتحادية يتمثل في تقديم الدعم المادي واللوجستي بتوفير المعينات الصحية والكوادر الاسعافية لاحتواء المرض وفق التنسيق بين الوزارة الاتحادية والولائية وتشهد الولاية استقرار تام بكل المستشفيات لاستقبال ومعالجة الحالات الوارده والتي انحسرت تماما بفضل الله وبفضل الجهود المبذولة وتكامل الادوار .
ولاية نهر النيل هي بستان السودان ماذا تقول؟
ولاية نهر النيل ولاية زراعية في المقام الاول ثم تاتي المنتجات الصناعية الزراعية وهي تتصدر القائمة وفوق المعادن والزراعة هي المرتكز الذي الذي ترتكز عليه البلاد اذا ما تم وضعها في الاولويات وحازت المزيد من الاهتمام من الدولة والآن الرهان الأول هو علي الناتج البستاني من الموالح واصناف النخيل الممتازة المحسنة ويقوم المجلس  بتفعيل لائحة اللجان لمراجعة الادارات الزراعيه  لكل المشاريع لاجل معالجة الاشكالات في المشاريع علي حسب ما تقتضيه الضرورة الزراعية والادارية والاهم من ذلك ان ولاية نهر النيل غنية جدا بمصادر المياه المختلفة مما يتوجب علي الحكومة الاهتمام بحصاد المياه واقامة السدود علي الوديان لتوفير المياه للمشاريع في التروس العليا ومد الثروة الحيوانية بالمياه في فصل الصيف  لتخفيف المعاناة علي اصحاب الماشيه وهي لاشك ثروة قومية تدعم الاقتصاد الوطني للبلاد وفي هذا المجال حددت الاتحادية عددا من السدود بالولاية وقد تم انفاذ بعضها وجاري
وماذا عن الشراكات والتؤامات مع بعض الولايات الاخري؟
يمضي الاستاذ كمال ابراهيم بالقول انهم في المجلس قد عقدوا عددا من الشراكات والتؤامات مع بعض من ولايات السودان بدأت بولاية سنار ثم شمال كردفان والشمالية وولاية الخرطوم وتهدف هذه الشراكات لتبادل الخبرات ونقل التجارب لتمكين دولة الحكم الراشد وقد اثمرت هذه الشراكات عن تبادل الزيارات والوقوف علي التشريعات والاستفادة من الخبرات في تلكم الولايات وفي المقابل نقل تشريعي نهر تجاربه الرائدة واشار رئيس المجلس الي علاقاتهم الممتدة مع المجلس الوطني ومجلس الولايات وان هناك جسورا للتعاون والتفاهم بين هذه المجالس .وختم حديثه بانهم يلتزمون بتوجيهات المركز في القضايا التي تتنزل للولايات .