هيئة البحوث الزراعية ودمدني الحلقة المفقودة

يوسف دفع الله الجوكر
الكل يعرف ويدرك أهمية البحوث الزراعية بالنسبة لولاية الجزيرة مخزن السودان في السنوات العجاف
ولأسباب كثيرة ومتعددة كان لابد لي من أن أتحدث عن البحوث الزراعية والتي اعتبرها الضلع المهم في مثلث الإنتاج الزراعي بولاية الجزيرة
كثرة الآفات في الفترة الأخيرة هي التي جعلتني أدخل هيئة البحوث الزراعية بودمدني، ووجدت هذه الهيئة عريقة عراقة الجزيرة وإنسانها ترتيب في كل الأشياء قسم وقاية النباتات وقسم المياه والتربة وقسم البساتين، ولكن للأسف هناك حلقة مفقودة بين المزارع والبحوث الزراعية ؟؟؟ المزارع للقضاء على الآفات في وقت سريع إعتبار إن المبيدات بكل أنواعها علاج للنباتات ولكن نتيجة لذلك ضاعت الأعوام السابقة كميات من الأفدنة من القطن والطماطم والعجورو بأمراض مختلفة.
الذي يجب التأكد عليه وجود عدد كبير من أهل الإختصاص بهيئة البحوث والعلماء ولكن المزارع بعيد عنهم وهم كذلك، تغير المناخ وتعلية خزان الروصيرص وسد مروي بقول علماء الوقاية يحتمل من أسباب دخول بعض الآفات الجديدة على الجزيرة ولكن عند هيئة البحوث الإجابة على جميع أسئلة المزارع بما يخص أمراض النبات ولكن كيف سيكون التنسيق . سابقاً كانت هنالك مدارس المزارعين التي كانت الجسم المنسق بين هذه الجهات
ولكن اليوم أصبح إجتهاد شخصي من المزارع عليه والكل يعرف الإمكانية المتوفرة لدى البحوث لكي تكون خط الدفاع الأول للمزارعين وتأكد بأنه إذا أردنا الإهتمام بمشروع الجزيرة يجب ألا نستثني هيئة البحوث الزراعية بمدني
وعلى الحكومة الإهتمام بها وتطويرها لكي تكتمل حلقة الإنتاج الزراعي. وختام الحديث هذه الكلمة عاجلة لأهل الشأن ولنا نحن المواطنين للتوقف عند هكذا مؤسسات يجب المحافظة عليها، والتحية للدكتور الفاضل سليمان مدير هيئة البحوث مدني لإجتهاده المتعاظم للقيام بالدور المطلوب لهيئة البحوث الزراعية .