نحو مجتمع آمن معافى

كمال علي

٭ كثرت الجرائم الدخيلة على بلادنا وكل يوم نسمع ونطالع عبر الصحف خاصة الاجتماعية والمتخصصة في القضايا والحوادث والجريمة عن جرائم تقع وتجري وقائعها في بلادنا. .
٭ جرائم يشيب من هولها الولدان ولم تكن بلادنا تعرف في السابق مثل ضراوة وبشاعة هذه الجرائم.
٭ ماذا دهى مجتمعنا وماذا حلّ بها فحوله من مجتمع مسالم متكامل إلى مجتمع تشيع فيه الجريمة وتستباح دماء ابنائه على الطرقات.
٭ الألم فظيع والوجع مقيم ونحن نطالع كل يوم أخبار جرائم تقع هنا وهناك وتتناثر دماء الضحايا على قارعة الطريق نهاراً جهاراً.
٭ سرقات ونشل وقتل وسحل وترويع واغتصاب واختطاف كل ذلك يحدث في بلادنا كل يوم.
٭ حتى الأطفال فلذات أكبادنا لم تسلم من هجوم الجريمة التي باتت شبه منظمة فكل يوم يتم الخطف والاغتصاب والقتل.
٭ الساطور أداة الجريمة الأبرز عند كل واقعة بات في يد كل من هب ودبّ ويستعمله لضرب الضحية دون واعز من رحمة.
٭ السكين والسيف والآلات الصلبة كلها أدوات متاحة والمجرمين تمكنهم من الفتك بضحاياهم.
٭ تفلتات أمنية تعربد في الشوارع والطرقات وبرغم مجهودات الشرطة والأجهزة الأمنية إلا أن العربدة تتواصل بلا شفقة أو رحمة.
٭ صار الناس لا يأمنون الخروج من دورهم بعد مغيب الشمس ويحذرون أبنائهم من الخروج خشية عليهم من المتفلتين والمجرمين.
٭ الشرطة تبذل ما في وسعها وتكافح وتنافح الجريمة وتداهم أوكارها لكنها أي الجريمة – في تنامي مضطرد الأمر الذي يستدعي الانتباهة والتدخل الحاسم الذي يسكن شوكتها.
٭ الأمن مسؤولية الجميع ولا بد من تكاتف كل الجهود لمحاربة الجريمة والقضاء عليها قبل أن تقضي على الأخضر واليابس في بلادنا.
٭ لابد من ضرب أوكار الجريمة بيد من حديد وأن لا تأخذنا رحمة أو رأفة بالمجرمين لأنهم يروعون الصغار والنساء وكل الأسرة ويهددون المجتمع.
٭ لا شيء سوى الحقد والطمع يدفع أولئك المجرمين لترويع الناس الآمنين.. تجد المجرم شاباً مفتول العضلات وبدلاً من أن يستغل قوته وشبابه وعافيته في عامل نافع يدر عليه رزقاً شريفاً كريماً.. نجده يفرد عضلاته ويستل سكينه ويضرب بساطوره العُزّل والأبرياء من أبناء جلدته.
٭ من أجل دريهمات قليلة أو من أجل جهاز جوال يقتل المجرم ويصرع ضحيته ويأخذ غنيمته ويمضي إلى حال سبيله.
٭ بدم بارد ومن أجل هدف رخيص يزهق المجرم روح إنسان وينقلب إلى أهله مسروراً!
٭ الجريمة في بلادنا تنامت وأصبحت واقعاً ملموساً ومجهودات الأجهزة الشرطية والأمنية تتواصل في حرب ضروس ضد الجريمة.
٭ نطالب بسن قوانين وتشريعات تفضي على الجريمة وتجفف منابعها.
٭ نريد الإعدام والمؤبد والشنق والصلب لمرتكب الجريمة التي تثبت ضده.
٭ لا تهاون في الاحكام لكل مجرم ومغتصب وقاتل وسفاك دماء.
٭ لابد من اليد القوية لحسم القضية وضرب المتفلتين ووقف التفلتات ودحر الاعتداءات.
٭ لابد من مكافحة الجريمة وضرب أوكارها واستعمال القوة المطلقة في تدمير آلياتها وتفكيك كيانات عصاباتها.
٭ لابد من الحسم والردع وابراز العين الحمراء وبسط الهيبة والقوة لدك معاقل المجرمين.
٭ لا يوجد على الأرض كما ذكر أهل الاختصاص أجبن من المجرم والذي يدفعه جبنه وخوفه لارتكاب الجريمة دون واعز من ضمير أو رحمة.
٭ على كل قطاعات المجتمع أن تتفاعل مع نداء القضاء على الجريمة وحماية الطفل والأسرة من أجل مجتمع آمن معافى تسود فيه قيم الحق والخير والجمال فمعاً نحو هذا المجتمع الآمن المستقر.
٭ وعلى الأجهزة العدلية والشرطية والأمنية أن تمضي نحو غاياتها السامية غير هيّابة من أجل سيادة قيم الأمن والاستقرار والعدل.
ونعود،،،