من هو السكرتير القادم للشيوعي ؟

مشاعر دراج
اليوم ميلاد جديد في تاريخ الحزب الشيوعي بانعقاده للمؤتمر السادس الذي يأتي في أوضاع بالغة التعقيد تمر بها البلاد فضلا عن اندلاع الصراعات الأخيرة بداخل الحزب العملاق لكن قيادات الحزب أكدوا ان الشيوعي سيتجاوز هذه الأزمة وسيخرج بتوصيات وقرارات تنهي حل الخلافات كما انه سيختار سكرتيره العام الذي تدور حوله بعض التوقعات والتكهنات بمن هو القادم.

تكهن صعب من القادم :ـ
ذكر مدير تحرير الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعي كمال كرار في حديثة لـ(ألوان)لا يمكن التكهن حتي الشيوعيين لا يستطيعون التكهن من هو السكرتير السياسي للحزب بعد المؤتمر السادس ,و دستور الحزب يختار اللجنة المركزية عن طريق الانتخاب الحر المباشر بواسطة مندوبي المؤتمر واللجنة المركزية مناط بها انتخاب السكرتير السياسي والمسئولين الأساسيين فيها وهي عملية مرتبطة بحيثيات الزميل الذي يترشح وقدراته وأهليته للمنصب الحزبي والباب مفتوح إمام إي زميل في اللجنة المركزية لترشيح نفسه إذا استأنس في نفسه الكفاءة المطلوبة ,والأمر في النهاية يحسم بالتصويت داخل اللجنة المركزية لذلك ليس هناك ألان من يقال عليه المرشح الأوفر حظا أو الأقل حظا ,و كلها تكهنات إعلامية غير صحيحة طالما ان الأمر تحكمه الممارسة الديمقراطية التي يتضمنها دستور الحزب والدستور لا يضع إي ميزة للسكرتير السياسي فوق المهام المناط بالزملاء أعضاء اللجنة المركزية طالما كانت القيادة جماعية ,وقال الحديث الدائر عن استمرار الخطيب في المنصب أو الدفع بالقيادي صدقي كبلو أو أمال جبر الله ليس لدي علم بها ,لكن ليس هناك إي جهة يمكنها الاختيار إلا اللجنة المركزية القادمة وحتي الان لم تعلن أسماء الذين اختارهم المؤتمر كأعضاء في اللجنة المركزية ,وربما لا يكون هؤلاء من بينها وقد يكون بانتهاء إعمال المؤتمر السادس يكون الحزب الشيوعي قد دشن مرحلة هامة في مسيرته تنبع أهميتها من طبيعة الأوضاع السياسية الداخلية والخارجية التي تواجه السودان والمنطقة ,حيث يمثل الحزب الشيوعي الرقم الصعب في المعادلة السياسية السودانية وظل ثابتا بموقفه من ضرورة إزالة النظام عبر الانتفاضة الشعبية وهو الموقف الذي تجمع عليه معظم القوي السياسية المنضوية تحت لواء قوي الإجماع الوطني ,وإمام القيادة الجديدة للحزب أيضا مهمة تجاوز ما حدث من جدل بعد قرارات فصل عد د من الزملاء أعضاء اللجنة المركزية إذا ما رفض المؤتمر استئناف المفصولين . وتقوية البناء التنظيمي والاستعداد لجولة فاصلة مع النظام ,وإمام اللجنة المركزية مهمة ترميم التداعيات التي حدثت في الصف المعارض بعد اجتماع باريس الأخير .
ضاعت الحظوظ:ـ
يري المحلل السياسي بشري الصائم ان حظوظ محمد مختار الخطيب في استمراره كسكرتير عام للشيوعي كبيرة جدا لاعتبارات عديدة منها موقعه الحالي كما لديه دراية بما يدور في التحضير للمؤتمر السادس ,فضلا عن انه واحد من الذين كانوا بحضروا للمؤتمر بالتالي عنده قوة ولديه جماهير كبيرة وذلك قبل رسالة الشفيع للمؤتمر السادس الأخيرة وهذه الرسالة أضعفت من حظوظ الخطيب بسبب الاتهامات العديدة التي طالته كما تحول فيها إلي متهم ,ويواصل بشري الصائم حديثة(ألوان) كان من المفترض ان يتم إيقافه من المؤتمر حسب الإجراء اللائحي الصحيح الذي وجهت فيه اتهامات له ولعدد من أعضاء الحزب ان يتم رفع المؤتمر ويتم النقاش في هذه الاتهامات .
الجواز الأجنبي سبب الاستبعاد:ـ
إما بالنسبة لحظوظ كل من صدقي كبلو وأمال جبرالله لمنصب سكرتير عام الشيوعي صعب ذلك بسبب أنهم مزدوجي الجنسية ولا يمكن ان يكون سكرتير الحزب الشيوعي مزدوجي الجنسية بمعني ان لديهم جنسية سودانية وأخري بريطانية ,ولائحيا غير مسموح لهم بالترشح لمنصب السكرتير إلا في حال التخلي عن الجنسية الأجنبية , وذكر الصائم بان معايير اختيار سكرتير العام أو عضو اللجنة المركزية فيه يتم نقاش الجانب الشخصي والسلوك والتعامل الأخلاقي للشخص المرشح للمركزية أو منصب السكرتير لذلك مزدوج الجنسية هو مزدوج للولاء وكل شئ , ويري الصائم من المفترض ان لا يترشحوا أساسا, وأضاف بان التوقع أو التكهن من هو السكرتير القادم صعب جدا بعد الصراعات التي شهدها الحزب خلال الفترة الأخيرة لأنه القيادات التي كانت مفترض تكون مرشحة لهذا المنصب أصبحت عرضه لاتهامات وخارج الحزب , هناك حديث دائر حول ترشيح محي الدين الجلاد لكن حظه ضعيف لأنه هو كلف من المكتب السياسي بتبليغ الشفيع انه سيخضع للجنة تحقيق وكان رد عليه انه هو في مصر ومفترض كان هو يكون ابلغ لجنة التحقيق برد الشفيع , لا استبعد ان يحظي القيادي صالح محمود بمنصب السكرتير العام وحظه أوفر لأشياء كثيرة منها منهج الحزب لعدم احتكار أبناء النيل لهذا الموقع فضلا علي انه من أبناء دارفور ومازالت لديها قضية إضافة إلي انه رجل حقوقي ومهتم بقضايا حقوق الإنسان .
الفرص متساوية :ـ
من جانبه يقول الصحفي علاء الدين محمود كل الفرص متساوية بين استمرار الخطيب أو الوجوه الجديدة (صدقي كيلو وأمال جبرالله) في منصب السكرتير العام للشيوعي خاصة ان هناك المجموعة المسيطرة على الحزب ضمنت تماما استمرار السيطرة بعد اعتزار سليمان حامد و يوسف حسين وصديق يوسف وإبعاد مصطفى خوجلي وعبد القادر الرفاعي بالتالي المجموعة المسيطرة هي التي سيتم اختيار الرئيس منها سوا بفوز المرشح القديم فتحي فضل أو استمرار الخطيب ويقول علاء الدين في حديثة لـ(ألوان)كل المحصلة النهائية أن هذا التيار مستمر ومسيطر,في السياق يقول الصحفي وائل محجوب محمد صالح ان الأسماء التي ذكرت كمرشحين لمنصب السكرتير العام للشيوعي ممكن ان تدخل اللجنة المركزية إما مساءلة السكرتير العام للحزب فهي يتم حسمها إلا في المؤتمر الذي يتم فيه اختيار أعضاء اللجنة المركزية وبعد ذلك اللجنة هي التي تختار المكتب السياسي ومن خلاله يتم اختيار السكرتارية وعموما ممكن القول انو كل الاحتمالات واردة ممكن يكون السكرتير الخطيب في منصبه أو تبرز أسماء جديدة بعد اختيار أعضاء اللجنة المركزية وتكون حظوظها أوفر.
الخطيب هو اقوي المرشحين:ـ
في السياق يري المحلل السياسي د.الحاج حمد ان اختيار السكرتير العام للشيوعي يتم عن طريق جهاز المتفرغين وهم موظفين أو يسمي بالحكومة العميقة والتي يمثلها الخطيب إما بالنسبة لصدقي كبلو وامال جبرالله يحملون جوازات سفر بريطانية بجانب انعدامهم للقاعدة في الحزب بمعني ان المنادين الشيوعي ما بعرفوهم , لذلك أكثر حظا هو استمرار الخطيب في منصب السكرتير العام القادم .