ليته سكت

> بدأت أمس إمتحانات الخريف السنوي.. وغداً تعلن الولاية عن إعتزاراتها وخيباتها مثلما بادرت إدارة البيئة بإعلان عجزها وفشلها.. إعتزارك ما بفيدك. نمر – أبوشنب.. عبدالرحيم .. (إنصراف)
> تفشل الحكومة في الكثير من المشروعات لأن مسؤوليها ينقسمون إلى قسمين
> قسم يفكرون دون تنفيذ.. وقسم ينفذون دون تفكير..
> يقيم نمر أسواقاً.. فيأتي أبوشنب لإزالتها .. يبني المتعافي موقفاً فيقوم الخضر بنقله لمكان آخر.. متى يبلغ البنيان يوماً تمامه إذا كان الوالي يبنيه ويأتي الوالي القادم ليهدمه.
> بمناسبة الخريف..قال الشيخ عائض القرني: إن ما حدث في تركيا يشبه مطراً خفيفاً أخرج العقارب والحيات والخنافس والحشرات من جحورها لتنزاح بالأحذية عن الطريق)
> لقد وطأ الشعب التركي الحي على العسكر بأقدامه في رسالة (حية) ومباشرة إلى (أموات) العرب وقد بان الفرق بين الربيع العربي والخريف التركي
>) بعد أن سكت دهراً.. خرج منصور خالد من عزلته ليبدي أسفه الكثير على مآلات دولة الجنوب التي إحترقت بأيدي أبنائها وقادتها ومناضلي الحركة الشعبية الذين رعاهم منصور بتفويض غربي..
> منصور خالد يأسف كثيراً على تبادل الإتهامات بين طرفي النزاع في دولة الجنوب حول السطو على أموال الشعب ومقدراته وإتهام كل فريق للآخر بالإستيلاء على مبالغ كبيرة وضخمة وقال من حق الشعب أن يعرف من الناهب.. ولم يقل أن من حق الشعب أيضاًَ أن يعرف من الأصل من الذي أودى به إلى هذا المصير ومن الذي قاده إلى طريق الدمار والخراب والقتل والتهجير ولم يتطرق إلى كيف إنفصل الجنوب؟ وما هو مستقبله ومن المسؤول وما هو دوره شخصياً وقد كان يسعى خلف جون قرنق طوال هذه السنوات؟!!
> منصور خالد الذي كان يبشرنا سابقاً بحاكم غير عربي وغيرمسلم يحكم السودان كله فشل مشروعه حتى في أن يستقر الجنوب تحت حاكم من أبناء الدولة الوليدة وها هي الجهود الدولية تتجه إلى جعل الدولة الفاشلة تحت الوصاية.
> منصور خالد لازال يتحدث عن دور السودان ويطالبه بتقديم أكثر مما قدمه للجنوب من أرض وعلم ودولة وبترول وموارد أخرى ويعيب على الآخرين الشماتة على مصيبة وكارثة الجنوبيين التي صنعوها بأيديهم وأيدي من وقف خلفهم من أدعياء الفكر والحكمة وفصل الخطاب..
> منصور خالد كعادته رمى باللوم على الجميع وألقى بدائه على الآخرين وإنسل..
> ليته لم يخرج من بياته ولم يغادر كهفه وحفظ بقية عمره متجملاً بالصمت
> ليته سكت.. ليته سكت