في الهم الثقافي والفني

أحمد الصاوي
* كنا على أعتاب سني الشباب حين ترهل الكبارإلا من ثقافتهم.
* فغدا سلوكهم بالنسبة لنا نهجاً يحتذى إلى يومنا هذا
* الراديو لا يفارق مضجعي فتعلمت منه وعلمتنا الإذاعات الكثير والمثير من ذخائر لم ينل جيل اليوم منها قطرة من فائدة
* حتى النساء نهلن من معين كوادر إعلامية وإذاعية وفنية وفكرية
* أشهد أن من أسرتي من لم تنل حظاً من الثقافة والمعارف والعلوم كما نالته(X) كمستمعة جيدة للراديو وهي لم تكمل الصف الرابع الإبتدائي
* كانت لي نعم المعلم ونعم القارئ للأحداث والمحلل الجيد فإستنادها على ذخيرة الإذاعة
* أن ما يقدم في بعض الإذاعات (الفكة) وجب أن يقابل بالهجوم من المستمعين بكل فئاتهم وخلفياتهم العمرية الثقافية والمهنية والفكرية
* ما يقدم في بعض الفضائيات من أغاني لا أجد له وصفة لائقة غير أن معظمه غثاءٌ يملأ الفضاء ويلوث الأسماع والأبصار
* أزمة ثقافية كبيرة نعيشها ونكتوي بفاقد ثقافي غير أصيل في عملياتنا الفنية والثقافية
* مشكلة كبيرة وأزمة ثقافية حادة لم تهتدي إلى بوصلة الوصول إلى حدٍ أدنى يتفق عليه.
* الأزمة التي أعني هي في كيف نستطيع إقناع المستمع والمصورين لمبيعاتهم
*إن ما وجب أن نروح عن أنفسنا ساعة بعد ساعة إن كان ولا بد
* تعجبني جداً دعاية لمنتج اسمه العدس (عدس تركي أحمر نضيف، لا توابل لا بهار، لا زيت كتير، NEVER. NEVER)
* اللهم إني صايم حتى نجد حلاً لأزمات ثقافية وغنائية للمشهد العام بإستثناء مركز دكتور راشد دياب التشكيلي والشعر الذي ذهب مع المجذوب والمحجوب وكتابي الذي ضاع أو سرق مني قبل شهور (رواد الفكر السوداني) لمحجوب عمر باشري
* وحسرتي تمتد لإنطواء زمان الندوات الأدبية التي كان روادها محمد محمد علي وبابكر أحمد موسى ومهدي محمد سعيد وفراج الطيب السراج ومحي الدين فارس ومحمد عبدالقادر كرف وأخيراً الصحافي عيسى محمد محمد السراج .
* تتمثل الآن أمام الأزمات كخير تمثيل حين ينتقل الفنانين والصحافيين إلى مقدمين في الشاشات
* لا لتقديم الأفكار النيرة ولا لشئ آخر مفيد غير الغناء
* لا أتعوذ كما يتعوذ صديقي شبونة لكن قدرنا أن نقول حسبنا الله
* هل يا جماعة الخير نحن حقاً نواجه أزمة ثقافية
* وهل الإنتاج المعلب ممنوع من المراجعة
* أين السهرات الحية الفارعة القوام والبرامج المقنعة والمذيع الذي لم تلد حواء شبيه له
* الساحة الثقافية والفنية يرسى لحالها حين يتطاول المغني (حسين الصادق) ليردد ويحكي مبلغ ما وصلنا إليه من أزماتٍ أدائية وفنية حين عمداً يسقط في أدائه سقوطاً مريعاً ليس كمثله بأدائه لكلمات العقاد التي لحنها الهرم الفني عبدالكريم الكابلي في آخر ظهور للمدعو حسين الصادق .
* أزمة الثقافة في بلادي تحتاج مراجعة تسجل لصالح وزارة الثقافة الاتحادية والولائية خصوصاً ثقافة وإعلام ولاية الخرطوم.
* هنا في الخرطوم قنوات تعتمد على الإنتاج المعلب المثقوب.
* ثقب في الصوت والصورة.
* الغريب حين تبث هذه القناة سهرات أو برامج حية تزول الثقوب والبرجلة والهرجلة في الصوت والصورة معاً.
* نحن في السوادن كما يقول عميد الفن نهوى أوطانا، وإن رحلنا بعيد، نطرا خّلانا.!
* نحن لا نريد الرحول ولكن نحب أن ترحل إلينا عيون العالم بأسره.
* متى نزدهر؟ وكيف الوصول إلى قدرات القنوات العالمية تعلم الإنضباط والتخصص حتى في قراءة أحوال. الطقس؟؟