فوز الهلال وفشل الثلاثي الكبير

كعادة الفرق الكبيرة تجاوز الهلال سريعاً آثار هزيمته الكبيرة من هلال التبلدى وحقق الإنتصار على مريخ نيالا بهدف في المواجهة التي شهدت إنقلاباً في التشكيلة الزرقاء حيث تم إبعاد بعض العناصر التي فشلت في تقديم المقنع بعد أن إنتهت فترة صلاحيتها في الملاعب على شاكلة القائد سيف مساوى وأتير توماس ونصر الدين الشغيل.
هذا الثلاثي فقد تعاطف الجماهير ولم يترك لأي شخص فرصة الدفاع عنه فقد تراجع مستوى القائد مساوى وأضحى بمثابة الثغرة الكبيرة في خط الدفاع وأرتبط أداء اللاعب أتير توماس بإرتكاب الأخطاء الفادحة التي كلفت الفريق الكثير في المواجهات التنافسية أما اللاعب نصر الدين  الشغيل فقد فقد الكثير من سرعته وأصبح عالةً على الفريق في المواجهات الأخيرة ويوجد في الكشوفات من هو أفضل منه.
أياً كان مستوى الأداء في المواجهة الأخيرة إلا أن الفريق نجح في تحقيق المطلوب وهو الفوز الذي ضمن النقاط الثلاث وأكبر المكاسب التي خرج بها الهلال من المواجهة هي ميلاد نجم جديد سيكون له شأن كبير بالفرقة وأقصد المدافع حسين الجريف الذي إجتاز التجربة بنجاح وأنتزع الإعجاب من قبل الجميع بآدائه القوى وتمركزه السليم وبالمزيد من الفرص يمكن أن يصبح مدافعاً جاهزاً يعتمد عليه الأزرق في كل مواجهاته التنافسية.
سيف مساوى قدم الكثير للهلال وساهم بصورة كبيرة في تحقيق الكثير من الإنتصارات والإنجازات للأزرق منذ تسجيله في العام 2006م ونشهد لمساوي إنه لم يتمرد علي الهلال في يوم من الأيام بل ظل جندياً مخلصاً دافع ببسالة عن الشعار وكاد أن يفقد حياته في احدى المعارك التنافسية الشرسة وحتي يحافظ اللاعب علي الصورة الجميلة الموجودة في اذهان كل الاهلة يجب أن يفكر في الإعتزال وفي ظنى أن اوان اعتزاله قد حان.
فوز الهلال لم يعجب الاخوة المريخاب الذين كانوا يعولون كثيراً علي مريخ البحير لمضاعفة أحزان الاهلة لذلك لجأوا لعادتهم القديمة والمحفوظة وهي مهاجمة حكم اللقاء وإتهامه بالإنحياز للهلال مع أن كل من شاهد المواجهة وقف علي التحامل الكبير من قبل الحكم علي الهلال. مشكلة المريخاب وتحديداً إعلامهم السالب هي كراهيتهم الشديدة للهلال والتي تحولت ـ حمانا الله ـ إلى مرض.
ولقد إحترت حقيقة في (قوة عين) الإعلام المريخي الذي يغض الطرف تماماً عن مجاملات الحكام المتواصلة لفريقه ويتحدث عن ظلم غير موجود لكل الأندية التي تواجه الهلال ولعل كل من شاهد مباراة الوصيف الأخيرة أمام الأمير البحراوى تأكد تماماً أن المريخ لايفوز إلا بهبات الحكام فلو أدار المواجهة الأخيرة حكم عادل لما خرج الأحمر منتصراً.
ويظل الفارق كبير بين الهلال ووصيفه في كل شيء ولا أخال أن بمقدور الأحمر الضعيف والكسيح أن ينافس على لقب البطولة في هذا الموسم فلو ضمن الفريق الإحتفاظ بمقعده المفضل خلف سيد البلد يكون قد حقق مايشبه الإنجاز مع التذكير بأن كل إنجازات المريخ قد ساهم فيها الحكام بصورة كبيرة.
للهلال رب يحميه وشعب بالمهج والأرواح يفديه.
أرفع رأسك . . . إنت هلالابي.