شورى الوطني بالضعين ..إخـــــراج الهـــواء الساخــــن

عبد العزيز النقر
شورى الوطنى بولاية شرق دارفور الذى انعقد امس بحضور غالبية اعضاء الوطنى بالمحليات لناقش خمس اوراق رئيسيه اهما المصالحات القلبية فى الولاية والصراعات التى تدور بها وعلى وجه الخصوص بين المعاليا والرزيقات والتحديات التى تواجه اجهزة الولاية على المستوى الامنى وطالب رئيس المؤتمر الوطنى انس عمر المؤتمرين امس فى شوراهم الى اهمية وضع الحقائق نصب اعينهم وان القضايا الكلية للولاية لاتنفك من القضايا الاجتماعية واعتبر انس ان قضية المصالحات القبلية يمكن حلها محليا بين الادرات الاهلية وان الحكومة عليها تسهيل الاجراءات للتصالحات واتهم جهات بانها مستفيده من الصراعات القبلية فى الولاية وطالب مؤتمر الشورى بان يناقشوا قضياهم بكل حريه من جهته اعتبر ممثل شورى القومى د. عصام الدين ميرغنى ان الولاية مرت بمطبات هوائية ولكن ستخرج منها وان مجلس الشورى القومى يولى برنامج اصلاح الدولة الاولويه وكذلك اصلاح الحزب.

واشار الى ان انعقاد المؤتمر جاء عقب سلسلة من الاجتماعات بالولاية ومحلياتها المختلفة خلال الايام الماضية ، ولتقويم اداء الحزب خلال السته اشهر الماضية والاستماع لاراء عضويتة لاسيما بالمحليات التي شكلت حضورا لرفع مخرجات مؤتمراتها لمجلس الشوري الولائي بكل حرية، ويشير انس عمر رئيس المؤتمر الوطني بالولاية فان انعقاد الشوري من اجل مصلحه الولاية واهلها والوقف علي متطلباتها في شتي المجالات سيما المتعلقة بامر التنمية والخدمات دون اي ” طبطبة” والعمل علي اصلاح السلبيات وعدم فتح باب المجاملات، واضاف بأن الحزب لن يقبل في مؤتمر الشوري القادم بمؤتمرات شوري المحليات انما بالمناطق وشعب الاساس ، واستطرد : ( ما عايزين كل مرة نقول الشوره ما انعقدت بسبب الظروف والاحوال الامنية)، موجها في ذات الوقت النظار والعُمد ورجالات الادارة الاهلية بالولاية وعضوية حزبة بضرورة الاطلاع بدورهم سيما في منع الاحتكاكات التي تحدث بالولاية بين الرعاة والمزارعين والاسهام في عملية دخول وخروج البادية دون حدوث أي احتكاك هذا العام، وتابع حديثة قائلاً : ” خلاص يجب ان نودع هذه الحدوته ونقفل بابها”
وخلال حديثة في الجلسة الافتتاحية وجه انس معتمدي محليات الولاية بالاسراع في اقامة مؤتمرات علي مستوي محلياتهم لمناقشة قضايا التعليم خلال العشرة ايام المقبلة ، تمهيدا واعداداً للمؤتمر العام الخاص بمناقشة قضايا التعليم بالولاية المزمع قيامه في اغسطس المقبل بحاضرتها مدينة الضعين ، والعمل علي تفعيل المبادرات الشعبية والمجتمعية لدعم التعليم، وشدد علي ضرورة ان تعمل المحليات علي بناء الحزب بصورة صادقة دون أي مجاملات حتي يؤدي دورة بصورة فاعلة وسط المجتمع، واشار الي اهيمة تفعيل وقيام الشوري في موعدها والاهتمام بامرها خاصة في المحليات والمناطق والشعب حتي يكون لها دور في المجتمع وقيادة الحزب الذي قال بأنه لن ينطلق الا بمشورة حقيقية صادقة ليست ديكورية . ناقشت الجلسة الاجرائية التدابير الاحترازية والتحوطات بشأن تدافقات اللاجئين من دولة جنوب السودان التي بلغ عدد اللاجئين منها ما يقارب الـ(60) الف لاجئ بالتنسيق مع جهات الاختصاص علي مستوي المركز والولاية والمنظمات الاقليمية والدولية ، والعمل علي تسريع وتيرة مؤتمر التعليم المزمع عقدة بمادرة من رئيس المؤتمر الوطني بالولاية بتكلفة تفوق الـ(50) مليار عبر شراكة بين الولاية ورئاسة الجمهورية والجهاز المصرفي ، سيما ان التعليم يلعب دور كبير في حل المشاكل التي تعاني منها الولاية ، اضافة لجامعة الضعين بعد ان تمت اجازة قانونها بالمجلس الوطني مؤخراً وضرورة ايلائها اهتماماً من قبل كافة مكونات الولاية حتي تتطلع بدورها في اطار المسؤلية الاجتماعية والمجتمعية .
ويرى الناظر محمود موسي مادبو ناظر عموم الرزيقات وفي تصريحات له عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية ان الولاية تمضي بصورة جيده وافضل مما كانت علية في السابق في الامن والتنمية بجانب المصالحات القبلية ، واضاف انه وبحسب وجه نظرتهم كادراة اهلية المصالحات بين الرزيقات والمعليا ( المعاليا و الرزيقات) انتهت في مؤتمر الصلح الذي انعقد بمروي ، وان المتبقي مرحلة التنفيذ فقط الذي ابان بانه لا يخصهم قبائل انما يخص الدولة والجهات ذات الصله التي يعنيها انزال بنود الصلح بين القبيلتين ، واشار بأنهم اهبة الاستعداد لاكمال الصلح مع قبيلة القعاربة ، وتابع حديثة قائلاً : ( نحن الان نجري مزيداً من الشوري مع اهلنا في القبيلة لجمع رايها ونوحد رايها وما نخلي أي رواسب وخلاف فيها واي حاجة ندخلها باتفاق ورؤية تجمع عليها كل القبلية ) كشف الناظر عن وجود بعض الاشكالات فيما يتعلق بامر المسارات والمراحيل تحديداً داخل الولاية، وارجع ذلك لعدم وجود انضاب عند اهل المنطقة وزراعتهم لكل المراحيل والصواني ، واضاف بأن هنالك اليه تعمل الان علي فتح المراحيل لتفادي الاحتكاكات يمضي عملها بصورة جيده سيما في منطقة البرقد شمال الولاية التي وجدت فيها الالية تجاوب كبير جدا ً. واكد والى ولاية شرق دارفور انس عمر ان هناك مفاجأة من العيار الثقيل منتعلقه بالمصالحات لم يكشف عنها ستنهى الصراع القبلى فى شرق دارفور.