سوق السياسة – عصام جعفر

غير الشفيـــع ما عندهم رأي..!
٭ الشفيع خضر القيادي الشيوعي الذي يتمتع بشعبية جارفة وسط شباب الحزب الشيوعي السوداني لم يستسلم لقرارات الحرس القديم بفصله من الحزب ويحضر لمفاجأة داوية لمباغتة اعفاء اللجنة المركزية ومناهضة قرارهم الذي يهدف الى ابعاد الشفيع من الحزب قبل انعقاد المؤتمر العام وذلك يحافظ القدامى على مواقعهم وخوفاً من ان يسلك الشفيع طريقاً الى منصب السكرتير هذا لمنصب الذي ذهب الى رجل مغمور بدعم من عواجيز الحزب الذين لازالوا يتمسكون بالرؤية القديمة للحزب التي احالته الى متحف قديم.
٭ الشباب رفعوا شعار «لا زعامة للقدامى».. وتمسكوا بالشفيع وقالوا غير الشفيع ما عندي رأي.
٭ بالمناسبة الشيوعي رفض المشاركة في مؤتمر باريس الذي يضم اطياف المعارضة ورفض الحوار.. ولازال يرفض كل شيء «وما عندو غير كلمة لا لا» لكل شيء.. حتى قال البعض خلو اللا لا واللا لا في حالا..؟!


عم يس زول نصيحة
٭ الاستاذ الشيخ «يس عمر الامام» أو «عم يس» كما يحلو للاسلاميين مناداته القيادي التاريخي في الحركة الاسلامية السودانية والرجل الذي اشتهر بالشجاعة والصراحة والوضوح ولا يخشى في الحق لومة لائم قال في حوار صحافي لألوان يوم 12/8/2007م.
٭ ان الحركة الاسلامية دخلت السلطة وخرجت مضعضعة وفيها فساد شديد.. وفيها ظلم وادت مفاهيم معاكسة للقيم التي تحملها للناس، زارني بعض الاخوان بالمنزل وقلت لهم انني اخجل أن أحدث الناس عن الاسلام في المسجد الذي يجاورني بسبب الظلم والفساد الذي اراه وقلت لهم بأنني لا استطيع ان اقول لاحفادي انضموا للحركة الاسلامية لأنهم يرون الظلم الواقع على اهلهم لذلك الواحد يخجل يدعو زول للحركة الاسلامية في السودان.. أنا غايتو بخجل والسودان شلت عليهو الفاتحة رحم الله عم يسن.


 ليس بالرغيف وحده يحيا السودان
٭هذه الرغيفة حكايتا حكاية..
٭ لا تستخفوا بهذه المدورة الصغيرة .. او المستطيلة القصيرة السمراء..
٭ هذه الرغيفة كانت شاهداً على سقوط كل شعارات الانقاذ التي راحت دقيق في طاولة.
٭ نأكل مما نزرع..
٭ ما دايرين دقيق فينا.. قمحنا كتير بكفينا..
٭ لكننا لم نكشف.. ولم نأكل مما نزرع ولا زال الدقيق ياتينا من وراء البحار..
٭ والرغيفة يزداد سعرها كل يوم وتعززت اكثر مما تعزز الليمون.
٭ السودانيون تعلموا السخرية بسبب حياتهم المستحيلة ولجأوا إلى سلاح النكتة.
٭ قالوا: ان عام 2012م خمس رغيفات بجنيه.
٭ عام 2013م اربع رغيفات بجنيه.
٭ عام 2014م ثلاث رغيفات بجنيه.
٭ عام 2016م رغيفتان بجنيه.
٭ عام 2017م رغيفة بجنيه.
٭ عام 2018م النظرة فقط للرغيفة بجنيه.
٭ عام 2019م سترفع الحكومة شعار ليس بالرغيف وحده يحيا السودان.. أكلوا باسطة.


يقطعون التذاكر رهاناً على الحصان الخاسر؟!
٭ ان صحت رواية صحيفة الصيحة في حديث الكواليس فإن مجموعة من الاشخاص على رأسهم ابراهيم الخواض مدير مكتب علي عثمان والطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل وعبد الرحمن الخضر والي الخرطوم السابق الذي شهد عهده العديد من الاخفاقات والتي فشل شخصياً في الدفاع عن نفسه فيها وعلى رأسها قضية مكتبه وغسان الذي قضى نحبه في حادث حركة.. كل هؤلاء كما قالت الصحيفة سيقودون حملة للدفاع عن علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السابق ضد حديث الشيخ الدكتور حسن الترابي في شاهد على العصر على قناة الجزيرة التي اتهم فيها علي عثمان بتنفيذ المحاولة الفاشلة لاغتيال حسني مبارك.
٭ والسؤال الموضوعي.. ما هي قيمة شهادة هؤلاء بجانب شهادة الترابي؟!
٭ هذه الحملة مصيرها الفشل مثل حملة انقاذ غردون التي وصلت بعد ان سقط رأس غردون وتم تعليقه على حربة ورمح احد جنود المهدية.
٭ شهادة الترابي اطلقت رصاصة الرحمة على علي عثمان ولن تنجح اي جهة في اعادة الحياة لرجل ميت؟!.

رأي واحد حول “سوق السياسة – عصام جعفر

  1. ولماذا تقديس الترابي أو رأي الترابي أو شهادة الترابي!!!! هل هو مبرأ من العيوب !!! هل هو قديس أم شيء خارق !! وكلنا نعرفه ولنا فيه أراء معروفة ومراوغاته معروفة ولا نرفعه أي مكانية لا يستحقها ونعرف أنه مثير للمشاكل والمتاعب!! ونؤكد ألا قداسة لشخص أو لرأيه حياً كان أم ميتاً ولنا رأينا ولا نقبل أن نقاد قود البهائم بدون تفكر وتدبر فرأينا رأينا لا تقديس لكبير أو شيخ أو طائفي أو غيره، وكل شيء بخصوص الترابي سيتبين لك يوما ما، ومضرنا في السودان سوى عبادة الأشخاص وتمجيدهم بالحق والباطل، وستبدي لك الأيام ما !!!!!!!!!!

التعليقات مغلقة.