دردشة مع العم الاستاذ(عبد الحفيظ عبد المجيد نقد) : دفعنا جنيه دهب للدارسة فى الازهر

لمدينة امدرمان قصص وحكاوى كثيرة منذ الاستقلال عاصرها جيل من الاباء والاجداد المخضرمين الذين ما زالوا بينا ينقلون لنا التاريخ الشفهى من حقب بعيدة من بين هؤلاء العم عبد الحفيظ عبد المجيد نقد من مواليد 1927م ود نوباوي يرجع اصلة الى مدينة دنقلا «اوربى « درس بخلوة الخليفة حسن سوار الذهب عمل الاستاذ عبد الحفيظ عبد المجيد بمهنة (الجذمجى) ( نقلتى ) تعلم هذه المهنة وهو فى سن السابعة من عمره وفى زات الوقت عمل بحوش الانصار وتعلم على يد السيد عبد الرحمن المهدى و تربى داخل حزب الامه القومى تلقى تعليمه بالازهر الشريف عمل بالحقل التعليمى لاكثر من 56 عامأ التقيناه فى هذه الدردشة الخفيفة فسرد لنا مشوار حياته وبعض أساطير والوطن.

امدرمان ـ حسام الدين كرنديس

بدأ متحدثا عن احد أهم الأشخاص في التاريخ وهو قائل:
الاميرلاى عبد الله بيك خليل كان ضابط بالجيش السودانى والسودان مستعمرة انجليزية انسان جادى فى عمله الى ابعد حد هو من منطقة (الدر) غرب حلفا القديمة عبدالله خليل كجندى كان له مكانة خاصة فى الجندية ومحبوب جدأ ومن مانشاء رسمى الى ابعد حد لم يكن انصاريأ ولاحزب امة ومحمد صالح الشنقيطى ومحمد احمد المحجوب كذلك لم يكونوا انصار حزب امة بل كانوا شخصيات لها مكانتها فى المجتمع السيد عبد الرحمن المهدى كانت له نظرة قربهم اليه حتى وصل الى انه عين عبد الله خليل رئيس الحزب وهذه أغضبت السيد الصديق عبد الله ونقد الله فهمهم بعض الناس فهم خاطئ وهذان الشخصان اتو بصورة الملك جورج ملك بريطانيا وحطموها بأرجلهم وفصلوا من كلية غردون حينما اتوا الانصار بعبد الله خليل والشنقيطى والمحجوب كشخصيات لها اسرها اغضبوا السيد الصدق ونقد الله وبعض الانصار كيف هؤلائ بنضمو اخرأ ويجلسوا فى مناصب عليا ومن الاسباب التى جعلت عبد الله خليل والشنقيطى والمحجوب انضموا الى الانصار وحزب الامة لانه هو الحزب الوحيد الذي كان ينادى بالاستقلال التام وكلمة استقلال جذبتهم عبد الله خليل كان اميرلاى بالمعاش السيد عبد الرحمن المهدى كان يبعث مبلغ شهرى لعبد الله خليل فى البيت عبدالله خليل يمسك المبلغ ونسبة لمكانته وقيمته وانسانيته تظهر لكم هنا يكوم المبلغ كيمان وادخل الفقراء كل واحد يأخذ كومه او نصيبه ماحصل اخذ هذا المبلغ ولاصرف منه قرش واحد وفضل النور هو الموزع لهذه المبالغ السيد عبد الرحمن كان يقول الاستغلال التام او الموت الزؤام ويقول نحن ماانصار المهدى نحن انصار الاسلام وكان يقول لاشيعة لاطوائف لااحزاب ديننا الإسلام وطننا السودان السيد عبد الرحمن المهدى رجل عنده وطنية اما محمد صالح الشنقيطى شخصية مرموقة كان قاضى كلمته مسموعة له قيمة كبيرة ومحمد احمد المحجوب كان له شخصية قوية ثابته وكان شاعرأ واديب كبير ويكفى انة من دعى عبد الناصر والملك فيصل واصلح بينهم فى السودان والشيء الدائر اوضحه الناس فاهمين حزب الامه فهم خاطئ السيد عبد الرحمن المهدى فهمه بعض الناس خطأ حينما سافر بريطانيا المصريين اوقعوا عليه اللوم كيف هو رجل عربى ومسلم يزهب لبريطانيا ويتخطى مصر ومصر عربية ومسلمة مثله وهو يذهب للكفار الكلام دا من الملك فاروق رسلوا «لوكار « عربة مثل الحنطور وله حصانين وخشب السيد عبد الرحمن المهدى قال لهم نحن وانتوا زى اللوكار سايقننا الانجليز حاكمننا انتم جزء من المشكلة والسيد عبد الرحمن جمع الانصار وحدثهم وقال انا كلى ليكم ونحن الانصار ماعندنا تفرقة .
وانا مابقلل من السيد على الميرغنى والشريف يوسف الهندى كانت شخصيات لها كاريزما غريبة ومؤثرين ولهم شعبيتم والشريف الهندى دا كان رجل عجيب لوتعرفو ناى الخريخين الاموجود الان فى امدرمان كان منزله اتبرع به وللاسف الاحزاب كل حزب يحرف ويتلاعب بالتاريخ على رموزه ومصالحة
واذكر نحن طلاب في الأزهر الشريف74 الحكومة المصرية جابتنا بالطيارات من مصر للسودان لكى نصوت للاتحاد مع مصر ليه نسبة لان مصر ضيقة دايرة توسع وتزحف نحو السودان وكل واحد دخل صوت على مزاجو وكل الاحزاب كانت تنادى بالوحدة مع مصر ماعدا السيد عبد الرحمن المهدى حزب الاشقاء والاتحادى الوطنى والاتحادى الدمقراطى والاتحادى فقط حزب محمد نورالدين الحلفاوى قال بيننا وبين مصر حائط نكسرها وخلاص حزب الامة الحزب الوحيد الذي كان ينادى الاستقلال والازهرى كان اتحادي كان اكثر شخصية معتدلة واكثر شخصية وطنية وقريب من الناس والناس قريبين منه والناس اذهبوا بيتوا واطلعوا به المظاهرات وطلبة المعهد العلمى كذلك يطلعوا للمظاهرات الازهرى رجل له قيمتة ومكانتة وسبب اختلافه مع الختمية الختمية مادايرين زول اقيف قدام السيد على الميرغنى والازهرى كان ختمى والازهرى زعيم الاغلبية فى البرلمان والازهر خريج الجامعة المريكية ببيروت اتى للخرطوم كمدرس واستاذ بكلية غردون, كيف يتحول الناس من وحدويين إلى منادين الاستقلال؟ أول شئ الناس قالوا مبارك زروق نادا الاستقلال مبارك ما نادا الاستقلال بل هو من اعلن الاستغلال داخل البرلمان ومن الشخصيات البارزة الاستقلال عبد الرحيم البلوك وعبد المنعم محمد وعثمان صالح , الدومة عضو حزب الامة هو من وقف و نادى بالاستقلال.