حلو مر

احمد الصاوي

٭مرارات كل خريف في عاصمة كالخرطوم لا تنتهي برغم التصريف وبرغم ادارة شؤون الامطار عفواً ادارة شؤون البيئة وبرغم مكافحة الملاريا والارشاد الصحي والارصاد الجوي.
٭ مرارات وامراض تتوالي من يوليو حتى سبتمبر من كل عام ولا حياة لمن تنادي.
٭ يذهب معتمد ويأتي جديد لا جديد نحو ازالة آثار السيول والأمطار في عز الخريف!
٭ الصحف تكتب والأقلام توجه ولم نجد غير المياه الراكضة الآسنة التي تزكم الأنوف.
٭ حتى يصل المواطن (الراجل) من السوق الافرنجي الى ميدان جاكسون بعد ضغوط بدنية ونفسية خارج حسابات وزارة الشباب والرياضة وبالتالي هي ايضاً تحسب مع حسابات مراجعة مشفى التجاني الماحي.
٭ مرارات المجاري والنفايات وسياحة الخرطوم في وضع لا تحسد عليه!
٭ ما أحلي ان تضاء بلادنا ليس ما الاضاءة في شارع الملك عبد الله في رياض المملكة السعودية أو كما الانوار في شارع فلسطين في جدة.
٭ طرق تمتد إلى اكثر من 360 كيلو مضاءة .
٭ أليس من حقنا ان نحس بأن هناك من لا يريدون للعاصمة السودانية أن تودع رداءة تصاريف المياه وأن تودع ما يزكم الانوف ويجلب الذباب في كلالابواب والاواني والاطعمة والثياب!.
٭ اسمرة القريبة من انظف العواصم شوارع نظيفة وبشر مستبشرون قانعون ضاحكون وراقصون.
٭ ما احلي واجمل أن تقدم قناة النيل الازرق صوتا جديداً لا يشبه إلا «روحه» صوت المطرب الذي نتبني موهبته ونتنبأ له بمستقبل الرواد.
٭ ما اجمل صوت الواعد نجم «أغاني واغاني» هاني عابدين.
٭ وضعنا كل المشاركين لهذا العام في برنامج عمنا «قدور» وضعناهم في كفة ميزان نحسبه عادلاً.
٭ ما أحلي واجمل أن نرى كفة «هاني عابدين» ترجح ثقلا فنيا وادائياً وصوتياً على كفة كل «رصة» اغاني واغاني هذا العام لماذا؟
٭ لأنه وحسب المصادر أن كورال معهد الموسيقى والمسرح اطلق على الواعد «هاني» لقب «العرّاب» .
٭ وما أحلى واجمل ساعات اللقاء بصوت أحمد بركات في الشاطيء عند الملتقي هو ونحن وهم عند الملتقى.
٭ ما احلى ما تبقى من «حلو مر» شهر رمضان الذي نتمنى أن تدخر الاسر منه نصيباً يستطيع الصمود لشهر قادم من الآن!
٭ استمعت «لمطر الألوان» لمطرب لا اذكر اسمه ردد اغنية «مساء الخير» يا أمير.
٭ صوته محدود إلا من تطريب بديع جعلني ارهف السمع.
٭ بعض اصوات غنائية «راكزة» لاتملك قدرات كبيرة علوا وهبوطاً ولكنها خلدت في الذاكرة.