الفنان محمد ميرغني.. في دردشة بنكهة «عاطفة وحنان» لألوان:

٭ بداية أين كانت نشأتك؟
أنا من مواليد أم درمان تعلمت في معهد التربية شندي.. وتعلمت في معهد الموسيقى والمسرح سنة 1974م ودرست في جامعة الاحفاد .
٭ من علمك سر الغناء؟
أم درمان علمتني الكثير وهي السودان المصغر فيها جميع القبائل والثقافات.. وهي منبع الاشعاع في السودان.

وأنا عشت في مجتمع ديني ودرست في مجتمع فني رياضي وسياسي وشاهدت كل أنواع الفنون من مسرح وغناء وسينما.. وأنا تعلمت وتأثرت بالعالم العربي والإفريقي.

٭ رأي الاسرة في مسيرتك الفنية؟

الوالد كان غير معترض .. وكان الوالد صديق سرور ويحب الغناء والشعر.. ووجدت الاسطوانات وغناء الحقيبة والفنانين إبراهيم عبد الجليل وخليل فرح وكنا نسمع الغناء الجميل والموسيقى الحلوة عثمان حسين وحسن عطية وعثمان الشفيع وأبو داود وغيرهم ممن قدموا خلاصة الفن الجميل.

٭ مع من تعاملت من الشعراء؟

تعاملت مع عدد كبير من الشعراء أمثال إسماعيل حسن والسر دوليب والدكتور حسبو سليمان وصديق مدثر..وحسن الزبير وصلاح حاج سعيد كلهم تغنيت بكلماتهم وشكلت معهم ثنائيات جمعتني بهم زمالة الدراسة وزمالة الفن.

٭ أول أغنية تغنيت بها؟

أغنية «أنا والاشواق» للشاعر السر دوليب وملحنها حسن بابكر.

٭ أغنية أحدثت نقطة تحول؟

هي أغنية حبيبة إلى نفسي «اشتقت ليك» للشاعر إسماعيل حسن.

٭ هل لديك مواهب أخرى؟

نعم لعبت كرة القدم في نادي الأمير البحراوي.

٭ لاحظنا اهتمامك الكبير بمصر؟

أنا أحب مصر جداً ويكفي أنها مذكورة في القرآن الكريم اكثر من مرة.. وبتمنى أن تكون آمنة.. وترجع مع السودان دولة واحدة وزمان كنا نمشيها بالقطار.

٭ من تأثر في الأسرة بفنك؟

ابني الصغير يحب الموسيقى كثيراً.

٭ جيل اليوم؟

جيل اليوم لا يعرف يغني ولمن يغني هل للشهرة أم المال.