في إفطار (الإتحاد) وتكريم الصحافيين!

* في كل عام وفي شهر رمضان على وجه الخصوص يصبح يوم الإفطار الرمضاني الخاص بالإتحاد العام للصحافيين السودانيين يوم للقاء أهل ( المهنة) مع بعضهم البعض  في تواد وتاعضد ومحبة.. الزملاء في هذه المهنة في حالة دائمة من الركض لتوفير المعلومة فتجدهم نادراً ما يلتقون بعضعم البعض إلا في سوح (التغطيات) المعروفة

* يهرول كثير من الزملائ نحو مومق إفطار رمضان وهم يحدثون النفس بلقاءزملاء أعزاء لم يلتقوهم لفترة طويلة.. حتى صار يوم إفطار الصحافيين الرمضاني، هو أقرب يوم ليوم (زينة) تلتقي فيه كل الأطراف، وجميع المنتسبين لهذه المهنة في يوم يخصهم وينتظرونه كل عام

* كانت إفطارات الأعوام السابقة التي يقوم بها إتحاد الصحافيين ترعاها بعض الشركات مثل(سوداني) .. وكانت المناسبة (محصورة) في الإفطارولقاء الصحافيين بعضهم ببعض ثم الجلسات الحوارية المشتركة بين الجميع التي تستمر بعد الإفطار.. ثم اختصرت وأصبحت كلمة رسمية للدولة وكلمة رسمية للإتحاد كجسم نقابي يمثل هذه الفئة

* هذا العام رأت إدارة الإتحاد أن تعلن عن بعض الأسماء لتكريمها في هذه المناسبة مناسبة الإفطار الرمضاني.. وبالفعل أعلنت أسماء مثل الأستاذ فتح الرحمن النحاس وأحمد علي بقادي وكمال حسن بخيت ومحمد عثمان عباس وأسر الراحلين شيخ إدريس بركات ونجاة كبيدة وسعد الدين إبراهيم، بالإضافة لتكريم العم سيد محمد حسين والمصور البارع كرار

* وهي المرة الأولى التي يتم فيها إضافة (التكريم) وربطة بيوم الإفطار الرمضاني الخاص بالنقابة، ويتم إعتماده من رئاسة الإتحاد.. وقد فرح الصحافيون جداً لهذه (المبادرة)، التي ينظرون إلى مخبرها، وأنها لا تفسد بمجرد النقل أو اللمس.

* لم أتمكن نسبة لظروف خاصة( قاهرة) من حضور إفطار الصحافيين الرمضاني الذي أقيم بصالة دينار الملكية يوم الأربعاء الماضي، وكنت حريصاً على  المشاركة لأقف إلى جانب زملائي (المكرمين)، وفيهم أصدقاء أعزاء قضينا معهم لحظات عمر جميلة وراسخة.

* لكن سبقتنا أمانينا إلى أولئك النفر المكرمون، وقلنا أخيراً الدولة تلتفت إلى الصحافيين من الأجيال المتقدمة الذين قدموا عصارة تجاربهم وخبراتهم لناشئة الصحافيين ..وذكرنا أن الإتحاد طالما وضع هذا الأمر في باله فانه سيصل إلى كثير من الصحافيين الذين هم الآن في بيوتهم ولايذكرهم أحد، وربما مروا بظروف خاصة نتيجة لتقدم السيد،أو نسبة لظروف المرضي.

* (التكريم) الذي حضره السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح لـ (9) من (المكرمين) من الصحافيين القدامى كان دون المستوى المطلوب، خاصة وأنه كان ينبغي أن يرتقي إلى مرت (رئاسة الجمهورية).. لانقول يرتقي لمرحلة (سوداتل) كشركة راعية للإفطار وفعالية التكريم، لكن نقول ينبغي أن يرتقي (لمكانة) الرئاسة، وهي الراعي الفعلي لإتحاد الصحافيين منذ تأسيسه وإفتتاح داره بالمقرن

* بعغد أن قضى (أقل) المكرمين عمراً أكثر من (36) عاماً في بلاط صاحبة الجلالة، فإن هذا يعني أن  هنك من قضى أربعين سنة أو تزيد خادماً في هذا البلاط.. لا يعقل أن يكون التكريم عبارة عن شهادة تقديرية- وهدية رمزية من  الشركة الراعية عبارة عن تلفون (هاواوي) وكلمات بسيطة فيها عبارات الشكر والتقدير

* التكريم الذي يليق بالمقام السامي لهؤلاء الصحافيين الأكارم ينبغي أن يكون مشتملاً على(قطعة أرص في موقع متميز- أو سيارة من آخر موديلات الصناعة-أوشيك بنكي بمبلغ معتبر) وكل هذا لم يحدث

* وبحسب معلومات من مصادر ذات صلة فإن السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية وعد بمنح أي من المكرمين مبلغ(10) ألف جنيه.. وبرغم أنه مبلغ يسير إلا أن الإشارة التي تفهم من ذلك أن القائمين بالتكريم لم ينجحوت فيه بالدرجة التي تجعل هؤلاء المكرمين (راضون) عن إتحادهم.

* إتحاد الصحافيين له (مبادرات) جيدة لكنه كثيراً ما يقضي عليها بخطوات التنفيذ (الفطيرة)، لا تحتاج فقذ للأفكار، تحتاج أيضاً لتنفيذها وتطويرها

* ويبقى(التكريم) فيمة نادرة للوفاء يشكر على أحيائها الإتحاد، وكل الذين شاركوا فيها.