المٌؤتْمَر الشَعْبِي والوَطَنِي أشْوَاقَ العَوْدَةِ إلَى يَثّرِبْ

د. الصادق البشير أحمد
ثم سلهم اين سيدهم ابو بكر وحكمته ؟ اين سيف ابن الوليد ؟ اين انصار النبوة اين حكماء وحكيم الزمان؟ وعن روح الكتابة في رمضان واختلافها عن اي وقت آخر من شهور السنة ، استدعاني اخوتي الحركيين لنؤمن ساعة من ايام الشهر الفضيل في كنف ورحم وحضن حركة الإسلام الخالدة في الزمان والمكان !! وقد كان ، افطاراً وانسا مشتركاً للعنوان عاليه افراد واسماء دون مؤسسات او اجسام التأم صفنا وتقاربت افكارنا وعدة تساؤلات بدرت وأجبنا عليها علها تصل وتتصل ، هذه مهمة التنشيط الحركي مثل التي جمعت الشعاب في منزل الشيخ ابراهيم ورعيل اخوانه واشواقهم وتجديد روح التربية المحققة للآمال المناصرة للمبادئ ، اتفقنا علي أن التنشيط جزء كالورد اليومي وقراءة السجدة ويس والزمر ، اتفقنا ونحن ابناء الدفعة ايام المعسكرات المغلقة أن خروقاً تُمارس في صف الحركة المرصوص وأن اقلاماً تُسخر للسخرية حتي من عبارات المشروع الحضاري وهذا بحاجة الى روح تجديدية الى قوة نفسية عظيمة ترده الى إرادة قوية لا يتطرق اليها الضعف ، الى وفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر الى تضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل تشرحه ومعرفة بالمبدأ وايمان به وتقديرله يعصمه من الخطاء والانحراف باذن الله ،والمؤتمران يعقلان افرادا ومؤسسات وتقترب المسافة الي يثرب ..هو اسمها قبل بداية الهجرة وقبل اعلان الدولة ولذا نشتاق الى رحابها .. وهل مثل ذلك في حالة غياب ؟؟ التواصل الروحي الرمضاني يبعث بعدة رسائل أن لا نندفع الي الوراء فتاريخ الأمة الغراء ناصع البياض ، أن نخط ومن جديد في سطوره جزءاً من الدم الذكي في زمان الفرار في زمان العودة الى يثرب زمان الذكرى المحببة الى سنكات الى الرحاب والزمرة الشهيدة في عصرنا ، ان نحمل مع الإحتراق والخروق شارة من نور ، الناس يجتمعون تحت خيامهم والشمس قد غربت والنجم اخترق الظلام بضوئه فنرجو أن ينجلي الظلام بضوء نار والناس (العضوية) يتساءلون عن الحقيقة عن عظيم الشأن في امرهم ، الحركة الإسلامية التي طرفاها الشيخ ابراهيم السنوسي بسنه وخبرته وتجاربه وعلمه وقيادته لصفوة الاسلاميين المجاهدين والشيخ الزبير احمد الحسن بهذا الوقار والصحبة الجليلة وما بينهما دولة بشبابها الخلص والمجاهدين والفدائيين ، ملزمة أن تمسك اليوم قبل الغد بمقود النور وكثير منا لا يدرون هذه الحقيقة وتهدي الي الناس كلهم الهدى والتقوى والرشاد هي التي تقي الجميع بالسماحة والسمو حين وقع الخواطر والمهالك والحروب ، وهي التي قدمت جيل من الحفظة والشخوص الأعلام حين اشتد بالناس البلاء فاكرم بها من حركة صدق وولاء واخلاص ، نعم تناثرت اجيالها بعد الشهادة والوفاء في عهد الإنقاذ التي ينتمي اليها الخلص من العابرين الي الفراديس بلا رهق ، الذين قاسموا الثورة الفكرة والمبدأ والنشيد والثمرات والجراح ، عشقوا السفر وتقدموا في الزمان والمكان يزودون عن المبادئ وقلوبهم تُوقُن أن اليقين يُورث المضاء ولقاء حمزة والبراء الي جيلنا الذي يمسك بقادسية سعد حجراً بحجر ..نحسبهم ذهبوا جميعاً الى الجنة وخلفنا من خلفهم عهداً وسلطةً حكماً .. اليوم وبعد الجدال الطويل تاتينا البشرى ويذهب عنا الغضب وتتحرك الأشواق المشتاقة الي الصف الواحد من الحركة الإسلامية العالمية السودانية برموزها وشخوصها ومكاتبها وأماناتها ودورها ومناشطها كما دعا (افطارنا ) الاسري الصغير الذي جمع صفاً ووحد خياراً وبعث رسالة ، إن أمر الأشواق هذه ليس كتابة علي اوراق الصحف كما يتهم البعض ويقولون لكنه شوق الأحبة لمحمد (ص) وصحبة ، الشوق للشهداء الأكرمين وآلآف الشباب الأنقياء الأتقياء من حول الحركة بحجمها ودمها يرجون الإلتقاء والإلتزام في حجرها وعضدها وعظمها وهي تبحث عن ثقتها في صفها ، ما تضررنا في خصومة أو بغضاء او وحدة لحمة المجتمع او تنميته ، او علاقاته او تعطيل الجهاد ونداءاته القوية التي يخافها اليهود واتباعهم من قوم الروم العصريين ، هذه في رائ ليست عظات وعبر يفرضها شهر الصوم اوتصريح القادة الإسلاميين وتقاربهم وتفاهمهم ولحمتهم الواحدة واشتراكهم في الدولة ليست فتوى لكن الحركة التي تعلمنا في مدارسها وتشبعنا بأدبها وتجملنا بإسلوبها هي ذاتها التي امّرت زيداً الصغير علي الجيش الكبير وفيه عمر وعثمان وعلي ، وهي ذاتها التي توفد الناجي ..مثلما ينثرها الطيب ابراهيم ويعلو بالصوت في مؤتمراتها مهدي ابراهيم ، الله اكبر إن بارقة امل جديد صدقت ارتبطت فيها القلوب والأرواح برباط العقيدة الإسلامية ليحتل الإسلام الحركي المناضل المقعد الاول ، قرأت للشهيد طارق المكاوي رسالة لإخوانه في خط القتال الأمامي تقول (احزاننا لا لفقدكم وإنما لتخلفنا عنكم فإنا والله اشد ما يخيفنا أن نفتتن بعدكم فإن هذه الدنيا اتتنا كاشفةً عن ساقيها تدعونا في رغبة شيطانية أن نتبعها والعدو اجمع امره أن يردنا عن سبيل الله بكل الطرق فبث خلالنا المرجفين في المدينة يشيعون احاديث الافك بين المناصرين والمخلصين والمؤمنين ) والامر بيد الحركة الاسلامية المقبلة باذن الله لتهب رياحها قوية نشطة باذن الله هل من سبيل الي هذا؟؟ ومع رحمات الشهر المبارك تنشط المحاولات والمبادرات المباركة واقوال للعطوفين المتفائلين الخلص الميامين المجاهدين من ابناء الصف الأول والمتقدم .. نتمنى للقيادة الروحية للتنظيم الإخواني أن تتجاوز بعضويتها ملف السياسة والتغابن وتتباين على شرف النزال قبل أن تتجاوز ارواحنا اطار الفانية وحدودها الى رياض الحواصل الخضر باذن الله ونتحاكم تحت عرش الرحمن ، فالجيل الذي اكتوى واحترق ورغم ذلك ما إنحنت هاماته من حمل الأثقال فحضر مع الانقاذ الدولة مد الجسور وبناء الثقة وإعادة الأمل في نفوس الجياع وفتح ارض السودان معسكرات للإعداد والبناء وله من الحكمة وخدمة الشعب وحب الكادحين عرق ،كان شعوره الاتباع والشفقة على الرعية والعدالة بين الناس والعفة عن المال العام والاقتصاد فيه فانقاد لله واسلم وجهه اليه وصبغ حياته بالإسلام ، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا علي دينك لهذا ندعو ونشارك اشكر اخوتي في الله من اهل المبادرات الطيبة لوحدة الحركة الإسلامية. ونلتقي