أسئلة باهتة واجابات رمادية!

<ا حينما تغيب الحقيقة.. تنمو وتولد الشائعة.. والشائعة هي بنت العتمة وعدوة النور وهي أمنيات مكبوتة وأحلام موؤدة وأكاذيب يتمنى مروجوها لو كانت حقيقة
<ا ولأن زماننا الآن ليس زمان الشفافية ولا الحقيقة فأصبح المناخ ملائماً جداً لزراعة الشائعات والأساطير
<ا الشائعة تحارب بالحقيقة.. لكن أين هي الحقيقة.. لذلك سيصدق الناس الشائعات ويتعاطوها حتى تنجلي الحقيقة ولهم العذر في ذلك؟!
<ا قال حكيم: الأشخاص كالمنازل بعضها يستحق الترميم البسيط وبعضها يستحق الهدم وإعادة البناء.. والبعض الآخر يجبرنا أن نكتب عليه للبيع.. مثل ذلك الرجل الذي فشلت معه كل الحيل فلا هو قابل للترميم ولا إعادة البناء ولا يجد أحد يشتريه إن عرض للبيع.. وسيظل مساحة مهجورة.
<ا ما هي الجهات التي تريد أن تجعل دارفور في محل اللا سلام ولا إستقرار.. وعاثت فساداً بالأمس في الفاشر تقتل الناس وتسرق عربات الحكومة إن تحركت ليلاً.. بل لماذا عجز والي شمال دارفور عن تسميتها ويشير إليها بصفة ((جهات)) ؟!
<ا القادة الحقيقيون لا يصنعون أتباعاً لهم. أنهم يصنعون مزيداً من القادة.. لكن الحزب الحاكم إن كان يعي هذه الحقيقة فهو لايريدها لأنه يريد حشوداً وأتباعاً وحلاقيم تهتف وتكبر وتهلل بلا وعي أو عقل.. كل الحكومات وأحزابها في عالمنا الثالث المسكين تريد ذلك ونحن لسنا بدعاً عن هذا العالم..
<ا وجاء زميلنا الأستاذ عماد البشرى من أقصى المدينة يسعى لمكاتب ألوان قال هل من نسخة من صحيفة السوداني اليوم قلت له ما بها؟! قال هناك حواراً لضياء الدين مع علي عثمان.. فقلت له يا أخي هو عليك فإن الأمر لايسحق مشوار في هذا النهار الرمضاني الصعب فليس هناك جديد.. ذات الأسئلة الباهتة ونفس الإجابات الرمادية لرجل أوتي من الفرص والسوانح ما لم يؤت رجل آخر فجاء بالمصائب والكوارث ما لم يأت بها رجل غيره
<ا ماذا سيقول رجل أصبح بعيداً من دائرة الفعل السياسي وعن وجدان الشارع الذي لم يقدم له وهو في هرم السلطة فكيف يصبح ناشطاً في العمل الإنساني بعد أن كانت قرارته هي السبب المباشر في بعض الكوارث الإنسانية التي حلت بالناس من جراء نيفاشا وإنقسام الحركة الإسلامية وتجيير القرارات والسلطة لصالح الرئيس
<ا ماذا سيقول رجل لم يعهد فيه غير الصمت في أوان الكلام والبقاء خلف الكواليس ساعات الشدة
<ا قلت لود البشرى لا عليك ان فاتك قراءة الحوار.. فضياء بلال ليس أحمد منصور وعلي عثمان ليس الترابي
<ا وأظنكم سادتي تذكرون لقاء علي عثمان بأحمد منصور على الجزيرة عندما مدّ أبي حنيفة رجيله..