الفريق صديق إسماعيل نائب ريئس حزب الأمة القومي في حوار مع (ألوان)

لازالت خارطة الطريق محل شد وجذب بين الوساطة الافريقية والمعارضة بسبب توقيع رذيس الآلية الافريقية ثامبو أمبيكي مع الحكومة وإقفال بقية الأطراف مما خلق توتراً وسجالاً بين المجتمع الاقليمي والدولي والسوداني.
وفي محاولة لانعاش الخارطة من المنتظر ان يلتقي الوسيط الافريقي بوهانسيبرج برئيس حزب الأمة القومي السيد الصادق المهدي لتوضيح موقف الرفض للتوقيع على الخارطة.
ألوان جلست لنائبه الفريق صديق اسماعيل لاستقصاء فحوى اللقاء فكانت هذه الحصيلة.

حوار : غادة أحمد عثمان

*بداية سعادة الفريق من المنتظر أن يتم لقاء بين السيدالصادق المهدي وريئس الآلية الأفريقية المشتركة ثابو أمبيكي الي اي حد يمكن ان يسهم اللقاء في فك شفرة خارطة الطريق؟
_اولا شهدت العلاقة بين المعارضة والآلية الأفريقية بقيادة ثابو أمبيكي بعض التوتر وذلك نتيجة لإقدامه علي التوقيع مع طرف واحد من أطراف النزاع السوداني وظل الأمر سجالا بين المعارضة والحكومة والآلية الأفريقية وبعض الأطراف في المجتمع الدولي والإقليمي وذلك بالتنسيق لإصدار عقوبات وإدانات وكان لابد من إيجاد مخرج لهذه الحالة الإحتقانية بين السودان والمجتمع الإقليمي والدولي وفي هذا الإطار كان أن بذلت جهود من قبل الإمام الصادق المهدي وبعض الحريصين علي المعالجة الوفاقية للأزمة السودانية وفي هذا الإطار يأتي اللقاء بهدف تطبيع العلاقة بين المعارضة والآلية الأفريقية حتي يجد الحوار السوداني طريقه الي النفاذ حتي تجد الأزمة السودانية محل إهتمام وإحتواء من كل الأطراف السودانية ولذلك ليس مستغربا ولا مستبعدا ان يتم اللقاء للإمام السيد الصادق المهدي للعب دور بإعتباره بمثابة المرشد ذلك ان السيدالصادق المهدي ملم بخيوط الأزمة ويستطيع أن يعطي المؤشرات التي تجعل الناس يخرجون من هذه الأزمة .
*سعادة الفريق هل لقاء السيد الصادق المهدي وأمبيكي سيكون بداية النهاية لجدل خارطة الطريق ؟
_لا استطيع أن أدعي أنه سيكون بداية النهاية ولكنه خطوة لإنهاء الأزمة بين المعارضة والوسطاء0
*وهل في رأئك قد يكون لقاء المهدي منفردا مجديا؟
_نعم أعتقد ذلك وهو لقاء ليس لإجل إتخاذ قرارات بل لتوضيح موقف وإيجاد مخرج لإزمة الخارطة ولا أعتقد بأن السيد الصادق المهدي يمكن ان يشك أحدا في ان رأئه يمكن أن يمثل ترياقا معافيا لما نعانيه الآن جميعا.
*سعادة الفريق هل يمكن أن يعقد اتفاق منفرد بين المهدي والحكومة ؟
_لا اعتقد أن الإمام سيوقع علي إتفاق منفردا مع الحكومة وهو أعطي كلمة ويعمل علي تجميع الناس ولا يمكن أن يفرقهم ولذلك فإن أي خطوة تفرق الناس لم ولن يقدم عليها .*هل يمكن أن تغير الحكومة من موقفها بعد أن وقعت؟
_نعم واعتقد بأن الأزمة مع الحكومة هي أزمة ثقة تسببت في التوتر ويمكن تجاوزها اذا توفرت الإرادة السياسية الصادقة لجميع الأطراف فالسودانيين لا يحتاجون لوسيط ليحلوا مشكلاتهم بل يقوم الوسيط فقط بأن يسهل لهم الإلتقاء ليجلسوا معا ويتحدثون عن كل شئ0
*هل هنالك ثمة خلاف وسط مجموعة قوي نداء السودان حيث تعتزم الحكومة الإلتقاء بالدكتور جبريل ابرهيم ومني اركو مناوي لإمكانية بحث ادراجهم في اتفاق يلحق مع المجموعات التي وقعت علي السلام مما قد يشير الي ان قطاع الشمال قد يقاتل لوحده ام ماذا ؟
_نعم وبالطبع يظل الوصول لإي إتفاق والتسوية السياسية مع الحكومة السودانية وحلفائها امر جيد ويمثل إلتزاما والإتفاق نفسه يعتبر مدعاة لئن يتآزر الناس لمعالجة الأزمة ولكن بالطبع فإن أي خلافات حول هذه الأزمة يعتبر تباين فقط في وجهات النظر وبالتالي هو أمرا طبيعيا ان يختلف الناس ومتوقع ولكن الجميع يعملون للوصول الي منطقة وسطي لمعالجة الأزمة السودانية.
*الي اي حد تعتقد أن للحركة الشعبية يد في تعطيل توقيع خارطة الطريق لكونها بحسب ماتردد حاولت إجهاض لقاء امبيكي بالإمام الصادق وكانت تريد للوسيط الأفريقي أن يقابل كل قوي المستقبل ماتعليقك ؟
_نحن لا نريد أن نحمل أحدا المسئولية بقدر ما أن هنالك عجلة صاحبت موقف أمبيكي بتوقيعه مع طرف دون الآخر وبدون حتي النظر لإستيعاب وجهة النظر وبالتالي فإن التعامل مع هذا الأمر يحتاج لحكمة وحصافة وهي لا تنقص ها اللقاء اضافة الي أنه لن يكون خصما علي العمل المشترك والعمل الوطني الذي نسعي لجني ثماره كلنا دون إستثناء بإذنه تعالي .