ود سعد في قاعة الصداقة

أحمد الصاوي
< الشركة السودانية للاتصالات (سوداني) ورعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية ومشايخ الطرق الصوفية والأمانة العامة للجائزة وولاية مؤسسة أروقة للثقافة والعلوم.
كلها على شرف جائزة الشيخ البرعي في قاعة الصداقة مساء اليوم.
< بل كل سوداني مواطن أو مقيم في السودان من أي بلد أجنبي يعرف التفاف الناس حول المشايخ.
< وفي بعض الاخبار من يقول إن المديح كان قبل الغناء و آخرون يقدمون الغناء على المديح .
< وما بين الاثنين علاقة وجدانية علاقة حب.
< وما نسعى دوماً توصيله إلى عامة الناس أن مديح المصطفى عليه الصلاة والسلام قديم كقدم الزمان .
< ومن أشهر مداح الرسول حسان بن ثابت.
ومن أعلام المديح ورواته الذين ينبغي التوثيق لهم وحضور (زفتهم) كبير (رواة مديح سيد البشر) الشيخ أحمد ودسعد.
الشيخ أحمد ود سعد مقامه بين الجعليين أنه في مكوكهم السعداب بالمتمة.
< عرف (ود سعد) بالمفردة الموحية وبشعره الفريد للرواية.
< ودسعد مدرسة مختلفة عن كل مدارس المديح النبوي الشريف اشتهر بايقاع يجاري حداء الزمال .
< اليوم يهرع الناس إلى قاعة الصداقة لمشهد يرتقي إلى المستوى العالمي من حيث التغطية ومن حيث حب السودانيين لمدائح المصطفى وتعلقهم برواة المديح النبوي.
< وفي قاعة الصداقة نتوقع حضوراً شعبياً ونوعياً من شأنه ربط نسيجنا الاجتماعي التلقائي نحو هذه الاحتفالية.
< ونتوقع أيضاً تجويداً ليس كمثله تجويد من نواحي شتى تتصل بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومناقبه وأوصافه وصحابته الكرام.
< ونتوقع بما لا يدع مجالاً للشك نظاراً في الرواية وفي الأداء وفي الترجمة والبحوث والمراجعات والمرجعيات إلى نسب وحياة وأدب السادة الصوفية وعلى رأسهم الشيخ عبد الرحيم البرعي والمادح (وسعد).
< في ختام جائزة البرعي للمديح النبوي نأمل أن تتحقق الرؤية التي وضعتها مؤسسة أروقة لنجاح هذه الدورة وأن تصل إلى أهدافها وقطعاً لن يتأتى ذلك إلا بالابتكار وبالمشاركة غير المسبوقة التي عودتنا دوماً أروقة على ابتدارها عبر مسخرين (جزاهم الله خيراً) على جهدهم وكرمهم وأصولهم وكوادرهم النشطة فلهم منا الثناء العاطر ما أقيمت ليالي لمهرجانات المديح النبوي وما توثقت من سير لرواة المديح واختم بمديح الشيخ محمد المجذوب بن قمر الدين:
عليك صلاة الله ثم سلامه
ألا يا رسول الله إني لمغرم!!