كبار غير ناضجين!

أحمد الصاوي
< الدكتور علي شبيكة أطول ثنائية فنية على مستوى عال الرقة والجمال مع ثنائي العاصمة.
< تصفحت اصدارة أنيقة فيها نبذة ومسيرة لرجل من الذين أسسوا الاقتصاد السوداني والتعليم الأهلي.
< هو والد الشيخ دفع الله شبيكة.
< ومن ملامح والد الدكتور علي شبيكة نستشف روحا فنانة رغم شخصيته القوية والحادة.
< مؤلف الكتاب د. علي شبيكة ذكر من الاشياء الطريفة في أواخر الاربعينيات كان الفتى اليافع علي محمد الخليفة الأمين الذي أصبح فيما بعد الفنان الكبير سيد خليفة.
< وأنه أحد العاملين في المركز الرئيسي لدفع الله شبيكة بالسوق العربي بالخرطوم.
< وبأنه كان في بعض الأحيان يسهو ويدندن مردداً بعض الاغاني واحياناً ينسى نفسه في حضور شيخ دفع الله ويردد بصوت خفيض بعض الاغاني عندها كان ينتهره المحاسب الذي كان أحد كبار الطريقة التجانية صائحاً «يا ولد!!» إلا أن شيخ دفع الله كان يقول له «خليهو»
< هكذا يروي د. علي شبيكة رواية سيد خليفة للمشهد اعلاه مثمناً امتنان الفنان سيد خليفة لوالد الدكتور علي شبيكة مؤلف الكتاب.
< هذا وقد تصفحت كتاب د. علي شبيكة الذي حوى صورا رائعة لوالده بصحبة الامام عبد الرحمن المهدي ولأستاذه عبيد عبد النور والعميد يوسف بدري وسعد ابو العلا والأستاذ عمر عبد التام الذي كان يعمل مع والده.
< من اهم محتويات الكتاب وثائق يرجع تاريخها الى العام 1935م تبين اسماء بألقابهم وبمقاماتهم دفعوا إعانات لساكني المدينة المنورة.
ومن أولئك المتبرعين في القائمة الاولى أصحاب سيادة وتجار وكبار الافندية.
< مجمل ما خرجت به من كتاب «دفع الله شبيكة» لمولفه د. علي شبيكة ان الاخير ورث الفن وموهبة الاصفاء من والده.
< ولكن كملاحظة عامة قد لا يبدو لمن لا يعرف دكتور علي شبيكة أن له صلة بالفن وبالايقاع لماذا؟
< من ملامح د. شبيكة الهدوء والاستقرار النفسي الواضح هذا انطباعي الشخصي الذي احكيه لشبيكة واضفت إليه نفس الملامح التي تجمعه في الصفاء والنقاء وصدق العاطفة مع صديقه الاستاذ حسين بازرعة متعهما الله بالصحة والعافية.
< ملاحظة مهمة كتاب دكتور شبيكة أسلوبه في الكتابة وحديثة حاجة واحدة.