مات الهوى!!

٭ تغير الحب في هذا الزمان وصار عبارة عن حسابات رياضية ليس إلا!
٭ بمعنى أن المسألة صارت حسابات واحد زايد اتنين يساوي تلاتة.
٭ نحن نعيش الآن في زمن «الساندوتشات» .
٭ القمر في هذا الزمان صار قطعة حجر.
٭ التكنولوجيا قتلت أشياء كثيرة جداً وما عاد الناس يتأملون السماء الصافية والنجوم البعيدة .
٭ المادية طغت وعدنا إلى عهد ستالين.
٭ هنالك شاعر روسي جمع ديوان وقدمه للإجازة للطباعة فجاءت التوصية بطباعة نسختين فقط واحدة للشاعر والثانية لحبيبته.
٭ الهوى تغير كثيراً والدليل على ذلك أن «الولد» له عدة علاقات والبنت صارت لها أكثر من علاقة.
٭ وماعاد المحبون يكتفون بحبيب واحد مع العلم بأن من يقول: وما الحب إلاّ للحبيب الأول.
٭ ثم آخر من الذين لا يعشقون إلا واحداً كمن قال:
لو كان لي في من أحب مشارك
تركت الذي أهوى وعشت وحيدا
٭ الحب في هذا الزمان صار مجروراً نحو المادة وليس كما كان منحازاً إلى الإخلاص.
٭ عثمان حسين الفنان الملحن العظيم في تقديري هو أفضل من تغنى بالحب وللحب.
٭ عاهدتني إنك تكون مخلص في بعدي!!
٭ وقد تغنت سيدة الغناء «أم كلثوم» فأجزلت .
٭ حين تغنت لابي فراس الحمداني «أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمر!!؟
٭ والشاعر «صاوي عبد الكافي» الذي تغنى بأغنياته الموسيقار وردي وسيد خليفة هو أحد الواقفين على حجر الوجد والشوق والتوق والاخلاص
رسل لي هدية لطيفة
خلت قلبي يحن ويميل
٭٭٭
حرير أبيض مشغول بقطيفة
صورة قلب وسهم نحيل
٭٭٭
انت جميل والجابك ليا ملاك وجميل
يا منديل يامنديل يا منديل.
٭ كورال كلية الموسيقى والدراما
كورال كلية الموسيقى والدراما ودكتور فضل الله أحمد عبدالله عميد الكلية وحديث دكتور البوني في الفضائيات عن مسألة فنية تستدعي مديراً لأمر جد خطير في مسألة هذا الكورال المنسجم أوشك أن يطبق على نجومية كل الفرق الموسيقية بما فيها الفرقة العتيقة عقد الجلاد إنما ما قدموه من عرض وما توصلوا إليه من شهرة وما سينتظرهم من وعد مشرق وقبول لا مثيل له يجعلنا نصفق ( بالعشرة) وندعوا الدكتور محمد سيف أن يولي هذه الفرقة عنايةً لا مثيل لها لأننا نراهن على ما قدموه بصورة يصعب تجاوزها خصوصاً بعد أن قدموا أغنية أبوالأمين خمسة سنين باحساس استثنائي، إن تجربة هذه الفرقة رغم صغرها فقد لفتت الأنظار وحملت أعباءً جساماً لا تستطيع فرقاً سابقاً أن تصلها إلى ما وصلوا إليه من إبداع في وقت أقصر من قصير.