المذيع أحمد ناجي يبث هواه في منبر «ألوان »

الإعلامي الذي يتخذ من المنابر مقعداً له حري به أن يكون متصالحاً مع نفسه ومن يعد مع مشاهديه، المذيع الشاب أحمد ناجي مذيع قناة الشروق تنقل بين العديد من القنوات والإذاعات فكان كسبه القبول الخرافي الذي يحظى به ثمة اشياء كانت وراء نجاحه ثقته المفرطة في طلته غير المتكلفة وتأدبه مع محاوره وقدرته الذكية على كيف يؤسس محاوره ومن ثم قدرته على الصبر والاصغاء لضيوفه. بحثنا عن هدوئه فوجدنا لا فرق بين ظهوره على الشاشة وما بين حضوره في أي مكان آخر أهلاً وسهلاً ناجي لنتعرف عن كثب عن كسبكم في ملف ألوان الفني الأسبوعي.

حوار احمد الصاوي

٭ كم لك عبر الشاشات؟
من ناحية إعلام منذ العام 2005م أما عبر الشاشات أعمل منذ العام 2008م.
٭ شخصية إعلامية اثرت في تجربتك؟
من أول دخولي الإعلام أي شخصية مميزة هي لافتة بالنسبة لي أقول عمر الجزلي مثالاً وماما إيناس.
٭ ميلادك ومدن وشخصيات؟
ولدت بمدينة شندي تحديداً «الشقالوة» وهي عندي من اجمل البقاع وحنيني إليها يمتد كلما طال غيابي ومن اجمل المدن التي عشت فيها طفولتي الاولى سنار وسنجة.. ومن الشخصيات المؤثرة في حياتي الأستاذ محي الدين عوض الكريم وهذا أستاذ النشاط الطلابي ومكتشف موهبتي وشخصية الأستاذة نوال مصطفى دفع الله.
٭ الشاشات العالقة بذهنك؟
العام 5891م تخرجت في روضة مدينة سنار وكان والدي مدير البنك الزراعي فرع سنار ظهرت من على شاشة تلفزيون سنار كمتخرج في الروضة كانت دهشتي وأنا صغير ولم تكن هناك قنوات متاحة.
٭ ما رأيك في القنوات السودانية؟
عندنا مشكلة حقيقية بصورة عامة من ناحية السياسات التحريرية هناك مواضيع كثيرة تصطدم بحوائط واللبيب بالاشارة يفهم.
٭ أين يمكن وجعك؟
ألوان من الهموم والفظائع الناس تتحدث عن مسائل اقتصادية ولكن الإعلامي لا يملك عكسها للمشاهد إنما الامر مفترض ان نكون نحن الملمين بأطراف الحديث وذلك اضعف الإيمان.
٭ مذيع سوداني وآخر عربي؟
سوداني سعد الدين حسن وعربي «وفاء الكيلاني» مذيعة في أم . بي . سي . مصر هي جريئة وأسئلتها مختلفة.
٭ برنامج تمنيت تقديمه؟
كانت لدي فكرة مجموعة سهرات .أنا مهموم بأن يفهم السودانيون كيف يعمل الإعلاميين فكرة البرنامج سهرتي فنية مبنية على فكرتين كيف نصنع الاعلام وكيف صناعة المنتوج الفني الغنائي.
٭ اختلاف واضح بين جيل المذيعين الجدد مقارنة بجيل العمالقة؟
الآن المعلومة متاحة في أي وقت المسألة هذه ربما تدفع شباب اليوم إلى الكسل ولكنها تميزنا عن الجيل السابق في مسألة السرعة في توصيل المعلومة إنما سلبية هذه السرعة تؤطر الى عدم الغوص والبحث في المتون وفي اصل الاشياء.
٭ فقر واضح في التقارير الصوتية وإلى مدى قدرتها على التنافس العالمي؟
ربما التدريب هو أساس القضية.. إنما قناة الشروق في حالة تدريب داخل وخارج السودان والمؤسف أن بقية القنوات بتفتكر التدريب مسؤولية شخصية يسأل عنها المذيع.
٭ برامج الصباح في كل القنوات بايقاع متشابه وبفكرة واحدة أين التنوع؟
في البدايات كل القنوات كانت تقلد قناة النيل الازرق «مذيع، أغنيات، موضوع، ومشاركات عبر الهاتف قبل بداية «صباح الشروق» في 2014م كل البرامج كانت مختلفة عن فكرة الـ أف أم وهو برنامج في شكل مجلة تلفزيونية اخبارية خدمية منوعة يرصد ويقدم الاخبار بقوالب مختلفة وهو اول برنامج به «موقف اخباري» علاوة على عدم التدريب لذا نفقد التنوع.
٭ في أي البرامج تحس بأنك ما خلقت إلا لها؟
البرامج التي بها تفاعل مع الجمهور.
٭ أنت تبدو رومانسياً وأكثر من أين لك ذلك؟
مخزوني الداخلي من قدرات وحبي للمهنة هو الذي يبدو ووجدت نفسي هكذا بذات الوصفة وأنا أحب عملي بهذه الطريقة .
٭ ما قولك في أن (*) مذيع شامل؟
الكمال طبعاً «لله» وأنا اسعى لهذه الشمولية.
٭ وسامة مذيع بلا قدرات؟
هي «عين الكارثة» نريد ورود نشتم رائحتها .
٭ مطرب كبير وآخر واعد موعود بالنجومية؟
أبو الأمين هو الأول حسين الصادق مشروع فنان كبير مختلف تماماً عن جيله.
٭ مذيعات تفضل العمل معهن؟
اسراء عادل كمثقفة ومذيعة ومريحة في عمل الثنائيات.
٭ عملت بقناة أم درمان ما انطباعك؟
لولاها لما وصلت إلى ما وصلت إليه الآن مجتمعها مجتمع معافى لا حقد ولا حسد على خلاف كثير من القنوات.
٭ برنامج ستة ونص تحية؟
هو برنامج كل الناس كل اهتمامات المشاهد يجدها في هذا البرنامج أحيي تيم هذا البرنامج وأنا أنقل جهدهم.
٭ قناة عالمية تتمنى العمل فيها؟
بحسب دليل وموجهات القنوات انني حظيت بالعمل في قناة الشروق ومن ثم اطمح للعمل في قناة الـ «أم . بي . سي» الأم.
٭ ثلاثة مطلوبات للمذيع المقبول؟
ثقافة محورية، لباقة في التعامل مع الضيف وأناقة «ماشترا» تحترم ذوق المشاهد.
٭ ما يعوق العلاقة بين المذيع والمنتج؟
تعالي بعض المذيعين الوظيفي على المنتجين .
٭ مشكلة المنتجين تجاه إدارة القنوات؟
قد تكون في سياسة الإدارة التحريرية للقنوات .
٭ افرازات عدم التخصص في حقول الإعلام؟
قد تنتج قنوات عديمة الهوية وبرامج غير واضحة الاهداف وبرامج لا تمت للواقع بصلة وقد تلمع شخصيات على حساب شخصيات أجدر بالاحتفاء بتجاربها.
٭ تعليقات عن شخصك من مشاهدين أصحاب رأي؟
أسعد بتعليقات سعد الدين إبراهيم الصحفي والشاعر المحترم وأكن تقديراً خاصاً للدكتور فضل الله أحمد عبد الله عميد كلية الموسيقى والدراما والأستاذة سميحة خريز هي الأخرى روائية وقلدتني وشاحاً من الحب والاحترام ما كنت اظن انني أهل له ولا أنسى الأستاذ الإعلامي بقناة الجزيرة الاخبارية فوزي بشرى يحكي عني انني مريح في الشاشة وادير مسائلي بهدوء.