القضارف : معرض التقانات الزراعية السادس لتطوير الانتاج والتصنيع الزراعى

بدا شارع القضارف مهيأ لاستقبال معرض التقانات الزراعية السادس وقد تهيأت ساحة ميدان الهلال لاستقبال أهم الأحداث هذا العام فالزراعة هي الحرفة الأولى لأهل القضارف والرافد المهم لاقتصاديات الولاية والوطن على السواء ونقل التقانات واستخدام الميكنة داعم رئيسي لنقلة في الإنتاج وترقية المحاصيل المنتجة ما يزيد عن عشرين شركة متخصصة في الشأن الزراعي والآلات الزراعية شكلت حضورا أنيقاً منحه الحضور المتميز  لدستوريين اتحاديين وولائيين دفعة كبيرة لضغار المزارعين

توفير مدخلات الانتاج
وكشف وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات يعقوب محمد الطيب عن قيام محفظة لتمويل المزارعين تمويلاً أصغر لأجل توفير مدخلات الانتاج وزيادة الانتاجية، مؤكدا اهتمام الدولة بالقطاع الزراعى وتطويره بالتقانات التي تؤدي إلى التوسع الرأسي .
وقال الطيب لدى افتتاحه معرض التقانات الزراعية السادس بولاية القضارف امس الاثنين، “إن تكامل القطاعين الخاص والحكومى ضروري لتطوير القطاع الزراعى وخروج الدولة من برامج الانتاج لصالح القطاع الخاص”.وأضاف: “إن القطاع الخاص مؤهل لتطوير الانتاج والتصنيع الزراعى ونقل التقانات وتوطينها”.
زيادة الرقعة الزراعية
وقال وزير الزراعة بولاية القضارف عبد الله سليمان: إن المعرض يستمر لمدة ستة ايام ويحتوى على برامج مصاحبة لتطبيق التقانات الزراعية لزيادة الانتاج بتطبيق الحزم التقنية لما يحتاجه النبات والري التكميلى وتطوير القطاع الزراعي.
وأشار إلى أنهم يملكون ما مساحته 600 الف فدان المستغل منها 90 الف فدان و سعيهم لزيادة الرقعة الزراعية وتعزيز التدريب وتوسيع هامش الإرشاد الزراعي متحدثا بالأرقام عن الإنتاج ودعوته للتنسيق بين القطاعين الغابي والزراعي والرؤية المتقدمة لصندوق دعم الأحزمة الشجرية برفد المزارعين له ودعم الدولة له، وأشار الوزير للتذبذب في نسب الأمطار التي تؤثر على المنتج نفسه والتي لابد من التحسب لها وركز سيادته على الجهود المقدرة لنقل التقانات الزراعية ورغبة مزارعي الولاية في إنفاذها
إحداث النقلة الزراعية
وقال الوزير يجب أن نشارك جميعا في إحداث النقلة الزراعية وتحقيق الكفاية من الإنتاج وضرورة إنفاذ الضوابط المحكمة في التمويل وعمل اللازم تجاه الآفات بنظام الإنذار المبكر، ودعا لتحسين البنية التحتية بالإسناد الفني والإداري، ولفت لعدد من التجارب التي أثبتت نجاحها كالمشروع الكندي السوداني والهيئة العربية للاستثمار وتجربة شركة ميقات، كيف يمتلك المزارعون التقنية سؤال بادر بطرحه الوزير والوقوف على الاحتياجات للمحاصيل نقطة توقف عندها د. عبد الله سليمان والتحليل الدقيق المصاحب للزراعة التقليدية، ولفت للحاجة لوسائل تخزين وختم بشكر الشركات التي بادرت بنجاح المعرض، حاثا المزارعين على الإقبال عليه.
تطوير العلاقات بين السودان وامريكيا
إلى ذلك، أعلن الملحق الاقتصادى بالسفارة الامريكية بالخرطوم عيسى ميلر انهم يعملون على تطوير العلاقات الثنائية بين الشركات الامريكية والشركات الزراعية السودانية.وقال: “إن هناك تطور كبير فى العلاقات الثنائية فى السنتين الاخيرتين” معتبرا أن التعاون الزراعى هو وسيلة للتقارب بين الشعبين.وأشار إلى أن مشاركة الشركات الزراعية فى المعرض الزراعى والذى أقيم تحت رعاية وزارة الزراعة الامريكية أسفر عن اتفاقية بما قيمته اكثر من 100 مليون دولار لتصدير 25 الف طن علف و منتجات زراعية.
نقف مع المزارعين
فيما أشار الوالي بالإنابة الأستاذ عمر محمد نور لدور ولاية القضارف التاريخي في دعم الاقتصاد من خلال مرفق الزراعة وأكد دعم حكومة الولاية للزراعة والوقوف لجانب المزارعين متمنياً أن يحقق المعرض أهدافه.
هم الزراعة والتقنية
وأعربت رئيس اللجنة العليا للمعرض نفيسة نوح عن أملها أن يكون المعرض ملبياً لطموحات مزارعي القضارف، واثنت على الشركات التي زادت عن العشرين المشاركة في المعرض وتمنت أن تكلل هذه الجهود بالنجاح… الأستاذ الصافي العوض ممثل المزارعين كان واضحا حيث لفت لضرورة تمكين صغار المزارعين بالتقنية الحديثة التي اعتبرها صمام أمان للزراعة ونقلة حقيقية، وقال إن ترقية الإرشاد الزراعي ركيزة وأصل لنعلي من سقف إنتاجنا ونقدم منتجاً ينافس في الأسواق الإقليمية والدولية، على أن نلتفت للجانب الإنتاجي لأنه الأساس في العملية الزراعية.