ناظر قبائل السليم بولاية النيل الأبيض أسامة الهجَّا في حوار مع (ألوان)

تمثل قبائل السليم في المناطق المتاخمة لحدود جنوب السودان مع ولاية ا لنيل الأبيض مركزاً للتداخل بين دولتي جنوب السودان والسودان وإستبشرت قبائل السليم بالقرارات الأخيرة لرئيس الجمهورية التي أفضت إلى فتح حدود البلدين.( ألوان) جلست مع ناظر عموم قبائل السليم الناظر أسامة محمد الهجا وقلبت معه جملة من الإشكلات والتحديات التي تواجه القبائل وخرجت بالحصيلة إدناه:

حوار: أبوبكرمحمود

* أولاً كم خشم بيت تضم قبائل السليم ؟
ـ القبيلة تضم (14) خشم بيت وتمتد من الرديس وحتى الكويك وذلك بعد الإنفصال وقبل الإنفصال كانت حدود القبيلة تمتد حتى جبل أحمد آغا بالقرب من ملكال.
* ما هي الحرفة الرئيسية لقبائل السليم ؟
ـ الرعي والزراعة.
* هل تأثرت مساراتكم بعد الإنفصال ؟
ـ علاقاتنا مع الجنوب تتميز بخصوصية شديدة جداً وإن حركة الرعاة منسابة تماماً ولاتوجد أي إحتكاكات مع الجنوب ماعدا تصرفات فردية.
* قرار فتح الحدود مع الجنوب ماذا يمثل لكم؟
ـ هذا القرار من شأنه تعزيز العلاقات والتوالصل وتنشيط التجارة بصورة رسمية وهي فرصة لأصحاب ( السعية) ليأخذوا حريتهم في المرعى ونحن لدينا معابر ومنافذ.
* كم تقر ثروة قبائل السليم الحيوانية؟
ـ حوالي (10) ملايين رأس وهي من أكبر القبائل التي تمتلك ثروة حيوانية.
ونحن نحاول أن نستثمر في ذلك لضمان إستيعابها عبر مراكز بيطرية وحظائر لأجل تحسين النسل والإستفادة من منتجاتها والمساهمة في إستقرار أصحابها.
* هل عانيتم من جفاف المرعى؟
ـ لم نتأثر بذلك وجميع الثروات الحيوانية لجأت لمناطقنا .
* هل تأثرتم بوجود لاجئي جنوب السودان؟
ـ معسكرات الجنوب أنعشت الأسواق، هناك وإستفدنا أيضاً من المنظمات وأهل القبيلة أقتسموا اللقمة مع إخوانهم الجنوبيين ولا توجدأي إحتكاكات مع الجنوبيين بالمعسكرات.
* الخدمات من الصحة وتعليم دائماً ما تعاني من قصور؟
ـ التعليم والصحة لا تلبي الطموحات ونحن نحتاج لتركيز التعليم كما نحتاج إلى مراكز صحية ومستشفيات ورعاية بيطرية للثروة الحيوانية. والحوجة الأساسية لمدارس لمرحلة التعليم ما قبل المدرسي ومجمعات دينية ولدينا مشروع لتطوير منطقة الرديس كما نسعى للحصول على تصديق لقيام مستشفى ومدارس ثانوية وصيانة المدارس القائمة وإقامة زواج جماعي كما قطعنا شوطاً كبيراً لإنشاء فرع لبنك الأسرة بالرديس لجذب الصناعات التحويلية كما لدينا برنامج سننفذه في مقبل الأيام لمبايعة رئيس الجمهورية ووالي النيل الأبيض بالتجاوب مع أبناء السليم وإعادة النظارة إليها فهي قبيلة قديمة منذ العهد التركي وفيعام 1909م تولى الناظر الهجا سلمان النظارة وجاء بعده يوسف الهجا وبوشاية من المستعمر الإنجليزي تم نفيه للجبلين ونحن الآن رتبنا البيت الداخلي وحددنا الآن(14) عمدة يمثلون القبائل وتحصلوا على بطاقات بإعتراف من ديوان الحكم الإتحادي لأن قبائل دار سليم كبيرة وتحتاج لقيادة وفي هذا المنحى كافحنا ورفعنا أمر النظارة لرئاسة الجمهورية ووجدنا تفهم من د. نافع علي نافع حينما كان مساعداً لرئيس الرجمهورية ومن ثم تسلم الملف بروفيسر إبراهيم أحمد غندور حينما كان مساعداً للرئيس وأن ملف النظارة وجد إهتماماً م قبل المركز وأُعترف به ونأمل من والي الولاية الحالي عبدالحميد موسى كاشا أن يهتم بهذا الملف وان كان قد تعرض لبعض الإشكالات في عهد الوالي الأسبق يوسف الشنبلي نتيجة لأشياء غير حقيقية ونحن نمد إيدينا بيضاء للذين يتخوفوا من النظارة وقطعاً عودتها لن تؤثر على نفوذهم وكل عمدة سينال حقه حسب مكانته.
* حدثنا عن ملف العائدين من الجنوب؟
ـ ملف العائدين يجب أن يجد العناية م جهات الإختصاص ومازال الملف عالقاً خاصة وأن (80%) من قبيلة سليم يتواجدون خلف خط (56) وبعدإنفصال الجنوب تركواممتلاكاتهم وغادروا الجنوب وتركوا حظائر الرعي و(60) متجاً كما لديهم غابات ومساحات كبيرة وهذه المشكلة تحتاج إلى تدخل من المركز لضمان إستقرار العائدين خاصة وأن معظم الحظائر وضعت خارج المناطق الحالية فالأمر يحتاج إلى جملة من الحلول من مراكز بيطرية وحظائر بإعتبار أن هناك (10) ملايين رأس تملكها قبائل سليم .
* ماذا حدث في زيارة المشير لربك؟
ـ قام بعض شباب القبيلة برفع لافتة تبايع الرئيس وترحب به مطالبين بفك حظر النظارة ولكن هناك مسؤول بالولاية كان جالساً في المنصة وجه بإزالة اللافتة سط دهشة من الجميع فنحن قبيلة مسالمة وأهلها راقين ونحن لدينا حقوق يجب أن تنفذ ولسنا أصحاب أجندة ولا دعاة مشاكل وفي هذا المنحى نشكر دور المعتمد بشؤون ولاية النيل الأبيض الهادي الدويحي الذي تفهم مبدأ إعادة النظارة وكذلك د. نافع علي نافع الذي سنكرمه قريباً.