غرب كردفان..رهان الرئيس على الولاة الشباب

بقلم احمد جبريل التجانى

ظلت ولاية غرب كردفان لزمان مورد هام لاخبار الدماء والاشلاء تزود بها الاسافير والصحف..وهى نتاجا للنزاعات القبلية التى وجدت وقتها من يغذيها لشي في نفسه وباءت جميع محاولات لملمة الصراعات القبلية ونزع فتيلها بالفشل مماحدا بالرئيس لان ينثر كنانته ويختار منها سهما رغم صغر سنه الا انه اثبت حصافة الرئيس وتوفيقه في الاختيار..فقد اعاد الامير ابوالقاسم بركة والى غرب كردفان ترتيب اوراق الولاية المتناثرة ورسم خارطة طريق مشرقة تخطو عبرها بثبات نحو المستقبل..اذ عكف الرجل منذ تكليفه على دراسة الواقع ومسببات الاقتتال القبلى ولم ينس مراجعة المشروعات وكافة الملفات ذات الصلة بولاية البترول والثروة الحيوانية واغنى ولايات السودان وخرج من كل ذلك برؤية كان نتاج تنفيذها الامن والاستقرار الذى تعيشه غرب كردفان اليوم..اذ عمل على حل جميع النزاعات القبلية ووفق في ذلك بنسبة 80% ولم يتبق امامه الا نزاع الزيود واولاد عمران وهو في طريقه الى الحل عقب تدخل ناظر عموم الرزيقات وتوسطه بين ابناء العمومة وتوصل الناس الى قناعة بعبثية الاحتراب وانها نزاعات تفنى الانسان والزرع والضرع ولايستفيد منها الا اعداء السلام وتجار الحرب..واهتم بركة بالادارة الاهلية كونها ذراع مهم في السلام الاجتماعى ولانه خرج من بيت ادارة اهلية متشربا بقيمها فقد فوضه قيادات الادارة الاهلية في الولاية وتقدمو يومها باستقالات جماعيةفي بادرة غير مسبوقة وهو مامهد لاخراج واجازة قانون الادارة الاهلية مطلع الشهر المنصرم.
.ولان والى غرب كردفان درس مسببات التنازع بشكل دقيق فقد احكم قبضته على مصادرها واهمها التعويضات الفردية من شركات البترول وهو امر كان يثير سخائم النفوس ويدفع ابناء العمومة للاقتتال والتنازع وبحكمة سحب الوالى هذا السبب الرئيس للحرب واصدر قرارا بايقاف التعويضات الفردية واستبدلها باموال تعويضات توظف في خدمات جماعية للمجتمعات المحلية بمناطق البترول وهو قرار اكد على حكمة الوالى وفوق ذلك المامه التام بكافة اطراف القضايا التى شكلت صداعا لحكام غرب كردفان .. وجد هذا القرار تجاوبا ورضاء وسط قيادات الادارة الاهلية وعبربعضهم عن ذلك في اجهزة الاعلام المختلفة ايضا ذهب رئيس الية التصالحات المناط بها نزع فتيل الاحتراب القبلى في الولاية العميد ادم عقيدات ذات المنحى وامن على قرارالوالى لجهة انه قرار يعالج جذور الازمة
وفيما يلى المشروعات التنموية التى بددت فيهامليارات الجنيهات التى لو وظفت بطريقة صحيحة لتحولت غرب كردفان الى جنة الله في ارض السودان لكن المحاباة والمجاملةمن الحكومات السابقة لبعضهم وانعدام الفاحص الفنى والمراقب لتنفيذ المشروعات جعل اموال الولاية تهدر في اللاشي فاعادت حكومة بركة صياغة المشروعات وتصنيفها بطريقة علمية واقتصادية اشرف عليها علم اقتصادى هو د.ادم محمد ادم وزيرالمالية وادت تلك الاجراءات الى انطلاق مشروعات كانت شبه متوقفة وتشارف الان على الاكتمال في مختلف المجالات..ان ولاية غرب كردفان تدارالان بطريقة علمية يراعى فيها مخافة الله والبعد عن المحاباة والانحياز الى جهةدون الاخرى الامر الذى جعل الرضاء مقيما هناك وانتهت المجموعات واضحى الهم العام كيفيةالانطلاق بالولاية ذات الخير العميم في طريق التنمية المستدامة فثمة خدمات كثيرةتفتقر لها الولاية وبامكان حكومتهاالحالية ان تنفذها في وقت وجيز بعد ان نجحت في تمهيد الطريق لفعل ذلك..ويبقي القول ان رهان المؤتمرالوطنى على شبابه كولاة كان ناجحا فهاهو بركة يثبت بيانا بالعمل انه وال كفء يفوق رصفاءه ممن يكبرونه سنا وهو رجل يحذق ادارة الملفات المسممة كالملفات القبلية وقد اكد نجاعة اسلوبه في فترة وجيزة لم تتجاوز الثمان اشهر .