زيادة أسعارالغاز .. المواطنون في المشهد

الخرطوم: وجدان آدم
مازالت تصريحات وزير المالية بدر الدين محمود التي أدلى بها أمام البرلمان عقب إجازة موازنة العام الحالي عالقة بالأذهان، حديث الوزير المعسول أو البشريات التي أطلقها بأن الموازنة جاءت خالية من أي زيادات أو أعباء إضافية على المواطن، وإنها منحازة لمعاش الناس بدأت تتبدد وتذهب أدراج الرياح، حيث لم تمض بضعة أسابيع على إجازة الموازنة ودون أي مقدمات خرجت الحكومة بقرار صارم كان بمثابة قلب الطاولة في وجه المواطنين عندما قررت زيادة أسعار الغاز ( ألوان) أجرت إستطلاعاً حول الزيادات فخرجت بهذه الحصيلة:

لايوجد غاز:
قال محمد علي صاحب مركز الجوهرة بسوق الكلاكلة ( اللفة) لتوزيع أنابيب الغاز لايوجد غاز بالمحل فقد سمعنا زيادة الأسعار وحال إرتفاع الثمن سوف نلجأ إلى إرتفاع سعر الأنبوبة، الثمن المتداول (75) جنيه غيركافي لنا، وأشار إلى أنه لا يوجد غاز سواء أنبوبة سعة (ح) كيلو يبلغ سعرها (15) جنيه.
لابديل للغاز:
من جانبه قال عوض عبدالكريم محمود صاحب لا توجد أي خيارات أخرى وليس هنالك أي بديل للغاز غير الغاز، خصوصاً في ظل التصاميم الجديدة للأفران التي يستحيل معها إستخدام الحطب كما كان في السابق. وتوقع أن يرتفع سعر الرغيفة الواحدة إلى ( 50) قرشاً، أي ستصبح الرغيفتين بجنيه.
أهمية الغاز:
وتقول المواطنة فاطمة الضو حامد الآن أصبحت أهمية الغاز كبيرة جداً في المنزل وعدم توفير الغاز بشكل كبير يسبب مشكلة ويجب على الجهات المسؤولة وضع إستراتجية محكمة في كيفية توزيع الغاز في المراكز سواء كان على مستوى ولاية الخرطوم وعلى العملاء عدم إحتكار الغاز وتحديد سعر ثابت للغاز.
زيادة أخرى :
من جانبها قال بابكر الشاذلي وكيل شركة قادرة قال للصحيفة إن آخر مرة إستلموا فيهات غاز كانت في أول الأسبوع وحتى الآن لم يستلموا أي كمية بالرغم أنه من المفترض أن يستلموا حصتهم صباح أمس، وقال: في السابق كنا نستلم ثلاث حصص في الأسبوع، وأشار إلى تضررهم من نقص الكميات مما يعرضهم لخسائر كبيرة، وأضاف في حال تطبيق الزيادة فسنقوم بوضه زيادة أخرى على السلعة خاصة بالترحيل وتوقع أن يصل سعر الإسطوانة (100) جنيه .
كارثة حقيقية:
وقال المواطن عثمان عباس: هل يعقل أن ينتظر الفرد من الصباح إلى المغرب في صفوف ليحصل على إسطوانة كماهو الحال في الأيام الماضية، ( شباب،وشابات ورجال ونساء يبحثون عن مخرج من المنعطف المتدني لكل فترة ) وأضاف في الولايات تجاز سعر البيع ما بين (150-200) جنيه، وهي كارثة حقيقية بكل المقاييس الإقتصادية.
« الله يصبرنا»
من جانبه قال البشرى عبدالله لـ ( ألوان )( دي مشكلة والله يصبرنا والصبر ذاتو تعبنا أهم أساسيات المعيشة ( حيزيدوها ) والغاز مهم شديد وأكيد حتحصل مشاكل في الموصلات حتذيد … ( يعني لو إشتغلنا وتعبنا ما حنقدر نوفي إحتياجات المعيشة ).على حد قوله.
زيادة جديدة :
في أحد مطاعم الفول الشهيرة بالخرطوم قال مسؤول الحسابات عبدالله: وهو غاضب جداً ( نحن ما راضين الزيادة دي والله) وأكد أنهم يسضرون لرفع أسعار الطلبات حتى لا يتعرضواللخسارة على حد قوله. وأضاف حنضطر نزيد الطلبات(50%) وهذا ما صرح به عوض . وقال محمد علي ( صاحب أمجاد) قائلاً :إنه سيرفع تعرفة المشاوير تحسباً لأي زيادات أخرى متوقعاً أن تزيد السلع الأخرى الضرورية وعلى رأسها الخبز.
القديم أفضل:
وقال رئيس شعبة وكلاء الغاز بمحلية جبل أولياء عرفات محمد بأن السعر الجديد لايغطي معهم ووصفه بغير المجزي موضحاً أن سعر الشركة (75-76) جنيه من الشركة ويتم صرف (500) قرش عتالة ويصرف على الترحيل (6) جنيهات لنقل الإسطوانة إلى المحل (74) جنيه، وتحتاج إلى شخص ليدخلها المحل بأخد مبلغ ( 1) جنيه وهذا يعني أن سعر (75) جنيه تكلفة وصولها المحل.
وكشف عن سعر العربة حمل (200) إسطوانة كانت بالسعر القديم (4) ألف جنيه والآن بعد تطبيق السعر الجديد أصبح السعر (125- 130) جنيه ونوه إلى أن سعر الأنبوبة سعة (15) كيلو بلغت في الجيلي (81) جنيه ولاينفع أن تباع بأقل من (100) جنيه وأشار أنهم كوكلاء يعانون من إرتفاع في قيمة الإيجارات وأصبح بالسعر الجديد فقدان أي أنبوبة نتيجة تسريب هو خسارة لهم لأن ثمنها أكبر بكثير من ربحها السعر غير مجزئ