بي دستوركم..

< السودان لن ينتقل إلى مرحلة جديدة؟!
< وسيظل محلك سر؟!
< وسيكون الحوار المذكور ( بندق في بحر).. وصيحة في وادي الصمت وحوار الطرشان؟
< سيكون حواراً للطرشان مضيعة للوقت إذا لم يفرز مخرجات واضحة وصريحة لا لبس فيها ولا غموض؟!
< لن يحدث أي تحول في السودان إذا لم نتوافق على دستور جديد للسودان الذي ظل منذ إستقلاله بلا دستور دائم  ويحكم بدساتير مؤقتة يفصلها كل نظام حسب مقاسه؟
< السودان لن ينتقل إلى أي مرحلة جديدة إذا لم يقم دستور يوضح كيف يحكم السودان ومن يحكمه وبأي حق..
< السودان لن يتحول إلى مرحلة جديدة إلا إذا توقفت الدائرة الخبيثة « إنقلاب تعقبه ديمقراطية قصيرة الأجل ثم إنقلاب آخر طويل العمر يفرز مرحلة من الفساد والدمار والخراب يعجز المصلحون والحكماء عن إصلاحه مثل هذه الفترة التي نعيشها الآن التي جاءت نتيجة لإنقلاب يرفض بعض قادته الآن الإعتذار عنه بل يرفضون التحول الديمقراطي و رد الأمانات إلى أهلها..؟
< لن يحدث تحول في السودان إلا إذا قام دستور جديد يجب كل الحماقات ماقبله ويقر حقوقاً أساسية أهمها :
< إستقلال القضاء
< سيادة حكم القانون
< بسط الحريات
< الفصل بين السلطات والحكم الراشد
< لن يحدث في السودان أي تحول إيجابي نحو الديمقراطية والسلام والعدل والمساواة وقيام دولة المؤسسات ما لم يخرج الحوار الدائر الآن بدستور يقر كل الحقوق الأساسية للمواطن وينهي حالة إختطاف البلاد لصالح فئة معينة.. أدمنت الفشل وإحتقار الآخر وإتهامه بكل أسباب تخلف البلاد لانه كسول وغير منتج، ونضيف نحن عليها من عندنا.. لم ينهض أيضاً لإنتزاع حقوقه فالحقوق تنتزع ولا تمنح (وبي دستوركم).