امجد شاكر ومحمد الطيب – ليلة الخروج الحزين

مجاهد العجب
*غادر الثنائي الشاب امجد شاكر ومحمد الطيب برنامج احلى صوت – ذا فويس – الذي تقدمه قناة ام بي سي – في امسية حزينة لممثلي السودان في البرنامج الذي يحظى بنسبة مشاهدة عالية في الوطن العربي – خروج الثنائي الشاب اثار الكثير من التساؤلات حول الاسباب التي استندت عليها لجنة التحكيم ودفعتها لاقصاء النجمين الشابين بعد ان قدما عرضا رائعا تفاعل معه الجمهور بالاستديو خاصة امجد شاكر الذي استحوذ على اعجاب واشادة كل المتابعين للبرنامج وبشهادة كاظم الساهر نفسه – اختيار محمد او امجد لا يعني اكتمال نضوجهما الفني وخروجهما كذلك لا يعني ختام المسيرة التي ينمن ان يعتبر الثنائي انطلاقتهما الحقيقية عبر البرنامج فقد اكتسبا من التجارب ما يعينهما على المضي قدماً وبخطوات حثيثة بعد ان خضعا للتدريب تحت اشراف موسيقيين مختصين وعلى درجة عالية من الاحترافية بجانب الاشراف المباشر من فنانين اصحاب اسم كبير ونجومية على مستوى العالم وليس الوطن العربي فقط .
*مغادرة امجد ومحمد ليست القضية التي يتوقف عندها الناس او النجمين – بل عليهما ان يدركان بان المهمة باتت اصعب من زي قبل خاصة وان الانظار ستتجه اليهما بعد ان اصبحا من الاسماء المعروفة محلياً وخارجياً وبمقدروهما ان يستغلا الفرصة ويقدما نفسيهما كنجوم للمستقبل يمكن ان يرفدوا الاغنية السودانية بالجديد ويقدماها للاخرين في ثوب مختلف وعصري متجدد يتقبله الناس .
*لكن عبور محطة ذا فويس ليس بالامر الهين – فاذا ما اعتقدا بانهما بلغا النهايات فستكون هذه نقطة التوقف وليس الانطلاق – اما اعتبارها دافع لبداية حقيقة يمكن ان يعينهما للاستمرارية بخطوات جادة تبدأ بانتقاء افضل الكلمات والاعمال نصاً ولحناً ومن ثم التأني في تقديمها للناس – فمرحلة الانتشار والبحث عن مستمعين ومتابعين تخطاها هذا الثنائي .
*على القائمين بامر الفنون رعاية الموهبتين وتقديم المساعدة الفنية التي تمكنهما من تقديم الاضافة المنشودة في وسط فني يضج بالمئات من الفنانين الذين يتغنون بمالايفقهون ويرددون كلمات فارغه المحتوى والمضمون وتركز غالبيتها على الايقاعات السريعة الراقصة – فسرعان ما ينساها الناس وكذلك الاسماء التي قدمتها للجمهور – طريق الانتشار السريع وساقط القول لا يجدي ولايخلق فناناص واذا اراد امجد ومحمد سلوك هذا الدرب فسينساهما الناس اما تقديم الفن اتلجاد الذي يخلد في اذهان ووجدان الامة فذلكم درب شاق وطويل يستحق ان يبذلا لاجله الجهد ويبحثان عن الجديد والمفيد ليقدمها لجيل مختلف في مزاتجه واختياراته وثقافته وزمانه .
*امجد شاكر – محمد الطيب – الرحلة طويلة طويلة .
*اخيرا جداً : لو مني مستني الملام
يا سلام عليك يا سلام