الاتحاد الاوربي – ود الامين –وأروقة

مجاهد العجب
*ليس غريباً ان تحتفي بعثة الاتحاد الاوربي بالفنان محمد الامين وتكرمه في ليلة تنادى لها كل رموز الابداع والمهتمين بالشان الابداعي في البلاد – وتم منح الموسيقار ود الامين جائزة ابطال حقوق الانسان للعام 2015م – فما قدمه جدير بالاحتفاء والاحتفال والتقدير سيما وان عطاء امتد لاكثر من خمسين عاماً صاغ خلالها وجدان اجيال نشأت وترعرعت على ألحانه واغنياته وطربت لروائعه التي سكنت وجدان السودانيين .
الكلمات المعبرات التي قالها سفير الاتحاد الأوربي “توماس يوليشيني في حق محمد الامين ليست سوى تعبير حقيقي للمكانة التي وصل اليها ود الامين في مجتمعنا السوداني حتى انه بات احد الرموز السودانية الاصيلة .
*تكريم ود الامين دليل على ان الفن الرسالي يجد حظه وحقه من التقدير عند كافة شرائح المجتمع سيما وان كان العطاء ممتداً بغير انقطاع لهذا لم يكن غريبا ان يعبر محمد الامين عن سعادته بالتكريم الذي اسعده واثلج صدره خاصة وانه جاء من – غرباء – لم يجمع بينهم الا الاهداف النبيلة التي ترمي الى نشر قيم السلام والمحبة وتنشد تنمية وتطوير الانسان والمجتمع .
*اكثر مايميز الساحة الفنية في الفترة الماضية احتشادها بالانشطة والفعاليات التي تهدف تكريم الرموزوالاحتفاء بهم على كافة الاصعدة والمستويات الفنية والثقافية والرياضية سواء من قبل مؤسسات خاصة او جهات حكومية او مؤسسات تتبع للدولة – لكن الغاية تمجيد لمن قدموا واسهموا في إرساء دعائم المحبة واشاعة الفن كثقافة ولغة مشتركة يمكن ان توحد وجدان الشعوب .
* في ذات الاتجاه تجري مؤسسة اروقة للفنون والعلوم الترتيبات لتكريم الشاعر والاعلامي الكبير فضل الله محمد تقديراص لعطائه ومساهماتة في مجال الشعر والابداع والاعلام فقد نثر فضل الله مفرداته على كل السودانيين وانارت كلماته صحف الخرطوم المختلفة التي تنقل بينها كاتباً ورئيساً للتحرير الى ان وصل الى رئاسة مجلس الصحافة والمطبوعات الان .
*اروقة التي احتفت خلال الاشهر الفايتة بالفنان عبد العزيز المبارك ومن بعده شرحبيل احمد ملك الجاز والاعلامي عمر الجزلي هاهي توالي مبادراتها الجميلة وسعيها الحثيث لتكريم اسماء اخرى قدمت اسهاماتها في كافة المجالات الانسانية والابداعية فحري بنا ان نرفع لها القبعات ونثمن جهدها الذي تبذله دون كلل او ملل ودون ان تنتظر الاشادة والثناء فالتحية لكل جنودها المجهولين ومن يعملون خلف الكواليس ولرجالاتها المميزين بقيادة السؤال خلف الله – والاستاذ عبد الباقي حسين الذي يقف على التفاصيل الصغيرة حتى تخرج الصورة بكامل بهائه وألقها الذي يسر الناظرين .