استغلال المرأة.. الاعلام في المشهد

وجدان ادم
في السنوات العشر الاخيرة اقتحمت البيوت من خلال القنوات، صورة نمطية للمرأة سواء في الاعلام او في »الفيديوكليبات« وهي تلك الصورة للمرأة تخدش حياء المرأة. واصبحت تظهر المرأة العملية التي تنزل للعمل بشخصيتها القوية وملابسها الانيقة ، فاستقلت صورتها للترويج الاكب للماركات، سواء للملابس أو العطور وهناك مشاهد فريدة تروج عبر القنوات لنساء يتشاجرن من اجل مسحوق الصابون! وهنالك مشاهد فريدة تروج باجساد النساء اعلانيا واستغلالهن لاغراض إعلانية، اصبحت المرأة مجرد جسد دون النظر لامكانياتها في العديد من المجالات. من المفترض أن يكون دور الاعلام التنوير والتثقيف ونشر المعلومات الصادقة التي تنساب للعقول وترفع مستواهن وتنشر تعاونهم من اجل المصلحة العامة، ويخاطب العقول وليس الغرائز. ولا احد ينكر ان احدى اهم الرسائل الاعلامية هي كيفية تسويق قضايا معنية، ومن التسويق الاعلان والترويج عن المنتج للعوام او لفئة مستهدفة للبحث على الاعلان ولايصال رسالة اجتماعية او سياسية ما، فكل اعلان له هدف ربحي كيفما كان يقدمه، ولكن توجد حملات اعلانية ترويجية تشغل فيها الاشخاص والافكار للوصول للهدف المنشود حتى لو كان ذلك بالمتاجرة بارواح الناس. وهنالك بعض الاعلانات استقلت جسد المرأة كاستراتيجية للتسويق وابتزاز المرأة لحوجتها للعمل. وهذا الاسلوب يقوم على انتقاص من مكانتها وامكاناتها وعدها في احيان عديدة في اطار سلعة للترفيه والتدبير المنزلي. ومن هنا تبرز معالجتان لتوظيف المرأة وقضاياها اعلاميا  تتمثل احداهما في تقديمها ايجابا والأخى في استغلال صوتها سلبياً التي تناول وصف الاساءة للمرأة وقضاياها واساءة فهم مكانة المرأة اجتماعيا وانسانياً. وهنالك صورة التي تشكل »موديلاً« للمرأة الجذابة. لتحقيق مقاصد أخى اهمها الترويج والدعاية والاعلان من اجل استخدام صورة المرأة بنموذجين سلبي وايجابي. لقد تآم الاعلام على المأة وساهم باضعافها واقصاءها عن الاهتمام واقناعها بانها لا تصلح الا لأشياء معينة فهمش دورها وعز لها ان استخدام المرأة على هذا النحو في الاعلانات يقلل من نظرة الاحترام اليها في نفس الرجل وفي نفسها هي، حيث يرسخ الاعلان قيمة المرأة ليس بما تملك وبما تنتج بل ما تستهلك وغدت السلعة التي تستهلكها هي مصدر الحب والنجاح والتطور ظناً منها انها بشرائها السلعة تشتري الاحترام. اهمية المرأة ودورها الهام في بناء المجتمعات ويجب تغيير صورة المأة في وسائل الاعلام.